استهدفت إيران 7 دول عربية، أغلبها خليجية، بما لا يقل عن 3 آلاف و810 صواريخ وطائرات مسيّرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، بحسب إحصاء صحافي استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الأحد.
الهجمات شنّتها طهران خلال 16 يوما، ضمن ما تعتبره ردا على الهجوم الأمريكي ـ الصّهيوني المتواصل عليها منذ 28 فبراير الماضي.
وتعد الإمارات الأكثر تعرّضًا لهجمات (313 صاروخا و1606 مسيّرات)، تليها الكويت (254 صاروخا و507 مسيّرات) ثم البحرين (125 صاروخا و212 مسيّرة) وقطر (170 صاروخا و81 مسيّرة) والسعودية (25 صاروخا و297 مسيّرة) والأردن (204 صواريخ ومسيّرات)، بينما سلطنة عمان الأقل استهدافا (16 مسيّرة).
وتقول طهران إنها لا تستهدف دولا بعينها، بل القواعد الأمريكية بالمنطقة، لكن بعض هجماتها خلّف قتلى وجرحى، وأضر بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة. وفي الأيام الأخيرة ثمة تراجع لافت في الهجمات الصاروخية، مقابل دور أكبر للمسيّرات.
في السياق، أعلنت الإمارات، أمس الاثنين، مقتل شخص من جنسية فلسطينية جراء سقوط صاروخ على مركبة في العاصمة أبوظبي، في حين تعرّض ميناء الفجيرة لهجوم جديد، وذلك بعد ساعات من إعلان السعودية التصدي لهجمات مسيّرات عدة.
وأعلن المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة «أنّ فرق الدفاع المدني تواصل جهودها بعد وقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، دون تسجيل أي إصابات». كما قال المصدر إنّ عمليات تحميل النفط في الميناء قد تم تعليقها، عقب الهجوم الذي استهدف المنطقة بطائرة مسيّرة.
ولاحقا، أعلنت هيئة الطيران المدني استئنافا تدريجيا للرّحلات من مطار دبي الدولي وإليه بعد تعليق مؤقت، بينما أفادت شرطة دبي بعودة الحركة المرورية إلى طبيعتها بعد فتح الطرق التي أُغلقت قرب المطار.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، في وقت مبكّر، أّمس الاثنين، اعتراض وتدمير 55 مسيرة في الساعات الأخيرة بالمنطقة الشرقية.
وفي الكويت، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع رصد 14 طائرة مسيّرة اخترقت أجواء البلاد خلال الساعات 24 الماضية، إذ تم تدمير 8 مسيّرات منها، ونتج عن سقوط شظاياها وقوع بعض الأضرار المادية. كما أصيب 3 من منتسبي القوات المسلّحة الكويتية بجروح طفيفة.
في الأثناء، طالبت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، المواطنين والمقيمين بالحذر والتوجه إلى أقرب مكان، وذلك بعد إطلاق صفارات الإنذار بعد منتصف الليل دون تفاصيل أخرى.
