تحتضن أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” يوم 17 أفريل المقبل، حفلا موسيقيا استثنائيا يحييه الثلاثي جبران، في أمسية فنية راقية تحتفي بجماليات العود وروح الإبداع.
ويأتي هذا الحفل برعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، واحتفاء بمسار فني متميز للإخوة جبران، يمتد على مدى عشرين سنة من العطاء، حيث سيقدمون ـ بحسب المنظمين ـ باقة من أعمالهم الموسيقية المرفوقة بأشعار الراحل محمود درويش، في تجربة فنية تجمع بين رهافة اللحن وعمق الكلمة.والثلاثي جبران.. فرقة فلسطينية من مدينة الناصرة، تضمّ الإخوة سمير ووسام وعدنان، ويُعدّون أول ثلاثي عود في تاريخ الموسيقى الشرقية. وقد تمكنوا، من خلال أسلوبهم الذي يجمع بين دقة التأليف وحرية الارتجال، من تحقيق حضور لافت على الساحة العالمية، عبر عروض قدموها في مختلف أنحاء العالم، ومرافقتهم للشاعر محمود درويش في العديد من الأمسيات.ويواصل الثلاثي، من خلال أعماله، إبراز ثراء آلة العود وإيصال الموسيقى العربية إلى العالمية. تولى الشقيق الأوسط صناعة آلاتهم، هذه الحرفة التي ورثها عن والده وطوّرها بالدراسة في معهد أنطونيو ستراديفاري في إيطاليا، وقد اتخذ الثلاثي، باريس، مكانا لإقامتهم ومنها ينتقلون ويجوبون العالم. بدأ مشوار الثلاثي مع الشقيق الأكبر سمير الذي انطلق منفرداً أواسط التسعينيات، وأصدر ألبومه الأول “تقاسيم” (1996) ثم “سوء فهم” قبل أن ينضمّ إليه شقيقه وسام في “تماس” (2002). في عام 2004، جاء دور عدنان، صغير العائلة، في الالتحاق بشقيقَيْه، لتبصر النور أول تركيبة في تاريخ الموسيقى الشرقية تضمّ ثلاثة عازفي عود. أصدر الثلاثي ألبومه الأول “رنْدَنَة” (2005) الذي حوى أربع مقطوعات خاصة، بُنيَت على أساس التأليف المتين الحاضن في قالبه بعض التقاسيم المرتجَلة..


