«أمجــاد خالــدة وانتصارات تتجــدّد ومواقـــف لا تتبـــدّد»
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، برفقة الوزير، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، الخميس، بساحة المقاومة بالجزائر العاصمة، على مراسم إحياء الذكرى 64 لعيد النصر (19 مارس 1962)، تحت شعار «أمجاد خالدة وانتصارات تتجدّد».
وبالمناسبة، تمّ رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب ترحّما على أرواح الشّهداء الأبرار، ووضع أكاليل من الزهور أمام النصب التذكاري على مستوى ساحة المقاومة، بحضور أعضاء من البرلمان بغرفتيه، منتخبين محليين، إطارات مدنية وعسكرية وقضائية، إضافة إلى مجاهدات ومجاهدين وممثلي منظمات الأسرة الثورية.
وفي كلمة له، أفاد تاشريفت بأنّ جيل الاستقلال «المتشبّع بالرّوح النوفمبرية، عازم على بناء جزائر قويّة ومنتصرة، وفاء لتضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين»، مشيرا إلى أنّ الشعب الجزائري «يفتخر بتاريخه المجيد، ويعتز ببطولات الشهداء الأبرار والمجاهدين، وبأن الجزائر كانت وستظل قوية، مهابة الجانب وشامخة بقيمها السّامية وبمبادئها النبيلة».
ودعا وزير المجاهدين في هذا السياق، إلى «صون أمانة ورسالة الشهداء، وبناء الجزائر بالعلم والعمل والاجتهاد».



