يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 2 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

هـــاري كـــولينز وضـع الذكـاء الاصطناعـي في مـــرآة “علــــم المعرفـة”

هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟

محمد لعرابي
الأربعاء, 1 أفريل 2026
, مساهمات
0
هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من “الأنا” المفكرة إلى “النحن” المستترة.. سؤال الوعي 

ذكاء الآلة صدى لذكاء الجماعة.. فخ المحاكاة

يؤسس الباحث هاري كولينز لرؤية تضع “علم المعرفة” (Science of Knowledge) في سياق دراسة ما تراكمه المجتمعات البشرية، بعيدا عن التصور التقليدي الذي يحصر المعرفة داخل جمجمة الفرد، فالمعرفة – في منظور كولينز – ليست ملكية خاصة أو تخزينا معلوماتيا ذاتيا، إنما هي كيان مستقل يتجاوز الآحاد ليصبح ملكية مشاعة للجماعة، حيث يمتلك المجتمع “الكم المعرفي” الذي لا يمكن اختزاله في مكوناته الفردية، تماما كما لا يمكن فهم خصائص الغابة بمجرد فحص شجرة واحدة.
ويرى كولينز أن المعرفة تشبه التيار المتدفق الذي لا ينقطع، فهي تُصنع وتتحول وتنتقل عبر الأجيال من خلال قنوات اجتماعية معقدة، ولا يكتفي العلم برصد النتائج النهائية للأفكار، لأنه – بطبيعته – يغوص في “مختبر المجتمع” ليفهم كيف تُبنى الحقيقة، وكيف يتم الحفاظ عليها، وكيف تخضع لعمليات النقاش والتحول.. إنها عملية ديناميكية تجعل من المعرفة كائنا حيا يتنفس من خلال التفاعل البشري، وليس مجرد أرشيف جامد من الحقائق الثابتة.
الفرد.. مرآة للوعي الجمعي
بهذه الرؤية، يؤكد كولينز أن الفرد لا يكون “المصدر” الأصيل للمعرفة، فهو يمثل المرآة التي تعكس الطريقة التي تستوعب بها المجتمعات العالم، ذلك أن سلوك الفرد وقدراته المعرفية هما في الحقيقة “أعراض” لانتمائه إلى جماعات معرفية محددة؛ فالفرد ينهل من خزان المجتمع ويترجم هذا الوعي الجمعي في ممارساته اليومية، ومن هنا، يدرس علم المعرفة كيف ينعكس هذا الوجود الاجتماعي في الأداء الفردي، معتبرا أن “الأنا” المعرفية ليست – في جوهرها – سوى “نحن” مستترة.
وينصب تركيز كولينز على “التنشئة الاجتماعية” كآلية أساسية لانتقال المعرفة، فهو يفضلها على تلقي التعليمات المكتوبة، فالمعرفة العميقة، سواء كانت علمية أو حرفية، تنتقل عبر نوع من “العدوى الاجتماعية” غير الواعية التي تحدث نتيجة الاحتكاك المباشر والمشاركة في “أشكال الحياة”، وهذا الامتصاص التلقائي للخبرات هو ما يشكل الوعي الجمعي، ويجعل المعرفة ممارسة عملية ملتحمة بالواقع وليس نظريات مجردة.
وتصل هذه الرؤية إلى ذروتها عند مواجهة الذكاء الاصطناعي، حيث يطرح كولينز تساؤلا جوهريا حول قدرة الآلات المعزولة اجتماعيا على امتلاك معرفة حقيقية، فإذا كانت المعرفة فعلا اجتماعيا بامتياز، فإن الآلة التي تفتقر إلى “العيش” وسط البشر، تظل عاجزة عن إدراك المعاني العميقة التي تُبنى عبر الإجماع الاجتماعي، وبذلك، يتحول علم المعرفة من مجرد دراسة نظرية إلى اختبار حقيقي لطبيعة الذكاء الإنساني في مواجهة الأنظمة الخوارزمية التي تحاول محاكاة الوعي دون امتلاك جذوره الاجتماعية.
الذكاء الاصطناعي.. مختبر فلسفي للمجتمع
يتحول الذكاء الاصطناعي في رؤية كولينز من طفرة تقنية إلى حقل تجارب طبيعي لاختبار أعمق فرضيات “علم المعرفة”، فبينما تحاول الأنظمة الذكية حصر المعرفة في قوالب صلبة وخوارزميات محددة، فإنها تضع النظريات الاجتماعية التي تؤمن بالأصل الجمعي للمعرفة أمام اختبار حقيقي، ذلك أن محاولة بناء آلة “عارفة” هي – في جوهرها – محاولة لفك الارتباط بين المعرفة وسياقها البشري، ما يجعل من نجاح أو فشل هذه التقنيات حكما فلسفيا على طبيعة الوعي الإنساني ذاته.
ويبرز التناقض الجوهري عند تأمل البيئة التي تعمل فيها الآلات؛ فهي كائنات “لا اجتماعية” بطبعها، صُممت لتعالج البيانات في معزل عن الروابط الإنسانية المعقدة، فكيف لكيان لا ينتمي إلى أي نسيج مجتمعي، ولا يتأثر بالأعراف أو التقاليد أو التفاعلات اللحظية، أن يجسد مبادئ المعرفة التي هي في أصلها نتاج مخاض جماعي؟
إن هذا التباعد بين “عزلة الآلة” و«اجتماعية المعرفة” يضعنا أمام فجوة بنيوية تجعل من محاكاة الذكاء البشري عملية تقنية منقوصة الجوهر، إذ تعتمد الآلات الذكية على تخزين واسترجاع المعلومات كحقائق مطلقة، بينما يرى علم المعرفة أن الحقيقة العلمية أو الاجتماعية هي “اتفاق جماعي” أو إجماع يُبنى عبر صراعات ونقاشات وتوافقات بشرية، والآلة تفتقر إلى القدرة على المشاركة في هذا “التفاوض الاجتماعي” الذي يمنح المعلومة قيمتها المعرفية، ذلك أن المعرفة لا يمكن أن تكون بيانات صحيحة منطقيا، بحكم أنها ما تواضع المجتمع على اعتباره صحيحا في سياق زمني ومكاني معين، وهو بعدٌ يظل غائبا تماما عن لغة الأرقام والخوارزميات.
وهم المحاكاة في الأنظمة المغلقة
تحاول الآلات الذكية حصر المعرفة في “قوالب” ثابتة، مفترضة أن العالم يمكن اختزاله في قواعد (إذا… فإن..). لكن الواقع الاجتماعي يتسم بالسيولة والتبدل المستمر، حيث تكتسب الكلمات والمعاني دلالاتها من خلال الممارسة الحية، وحصر المعرفة في قالب معزول اجتماعيا يحولها إلى جثة هامدة تفتقد للروح التي تكتسبها من التفاعل البشري، ما يجعل ذكاء الآلة يبدو كـ “صدى” باهت لذكاء الجماعة، وليس ذكاء قائما بذاته.
ويطرح هذا التناقض تساؤلا وجوديا حول إمكانية قيام “آلات تفكر” دون أن تكون “آلات تعيش”، فإذا كانت المعرفة متجذرة في “أشكال الحياة” المشتركة (كما وصفها فيتجنشتاين)، فإن محاولة انتزاعها من هذا السياق الحي، ووضعها في شريحة سيليكونية تبدو كمحاولة لزراعة نبتة في فراغ هوائي.
إن التحدي الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على علم المعرفة يكمن في إثبات أن المعرفة ليست معالجة بيانات، بقدر ما هي تجربة عيش ومشاركة وجدانية واجتماعية لا تملك الآلة منها نصيبا.
الجذور الفلسفية للثقة الرقمية المفرطة
استمد مروّجو الذكاء الاصطناعي ثقتهم المفرطة من إرث طويل خلّفه الفلاسفة العقلانيون الذين اختزلوا العلم في كونه مجرد منهج منطقي صارم يمارسه العقل الفردي في معزل عن المؤثرات الخارجية، ويرى هذا التصور “المثالي” أن المعرفة تُستنبط عبر قواعد شاملة وعالمية، ما جعل المهندسين الأوائل يعتقدون أن محاكاة الذكاء البشري ليست سوى مسألة “ترجمة” لهذه القواعد إلى لغة برمجية، فبالنسبة لهم، كان العقل البشري يعمل كآلة منطقية، وبالتالي فإن بناء آلة مماثلة سيؤدي بالضرورة إلى إنتاج “معرفة” موازية.
ولو كان العلم مجرد عمليات حسابية ومنطق صوري، لتمكن الحاسوب – منذ عقود – من نيل أرفع الدرجات العلمية وتجاوز العقول البشرية بمجرد إتقانه للغة الأرقام وسرعة المعالجة، غير أن هذا الافتراض يتجاهل أن الأرقام والمنطق هي “أدوات” العلم وليست “ماهيته”، فالقدرة على إجراء الملايين من العمليات المنطقية في الثانية، لا تعني بالضرورة القدرة على “فهم” السياق أو إنتاج فكرة علمية ذات قيمة، لأن العلم يتطلب بصيرة تتجاوز اتباع الخوارزميات الجامدة.
ولقد كشفت التحولات المعرفية والابستمولوجية في العقود الأخيرة، أن بناء العلم ليس بتلك “النظافة” المنطقية التي روج لها العقلانيون، فهو عملية “صاخبة” ومعقدة تحدث في كواليس المختبرات والمؤتمرات، فالعلم لا يتقدم بمسارات خطية واضحة، إنما هو خلاصة التجارب الفاشلة، والمناقشات الحادة، والحدس الشخصي لا يمكن برمجته.. هذا “الضجيج” المعرفي هو المحرك الحقيقي للاكتشاف، وهو عنصر بشري خالص يصعب حصره في قوالب منطقية مسبقة الصنع، ما يجعل المسافة بين الحساب الذهني والبحث العلمي مسافة شاسعة.
وأثبتت الدراسات السوسيولوجية المعاصرة أن بناء الحقيقة العلمية يشبه إلى حد كبير صناعة الإجماع السياسي أو الفني؛ فهي تتطلب بناء تحالفات بين العلماء، وإقناع المؤسسات، وترسيخ نماذج معرفية (Paradigms) تحظى بالقبول الجمعي.
إن “الحقيقة” في العلم ليست الاكتشاف المعزول، بل هي ما يتفق المجتمع العلمي على اعتباره حقيقة في لحظة تاريخية معينة، وهذا البُعد التفاوضي والاجتماعي يجعل من العلم “ممارسة” حية تتطلب مهارات اجتماعية وقدرة على الإقناع، وهي سمات تفتقر إليها الآلات مهما بلغت دقة خوارزمياتها، وهنا يظهر انكسار النموذج الاختزالي الذي تبناه رواد الذكاء الاصطناعي أمام تعقيد الممارسة العلمية على أرض الواقع، فالعلم ليس “وصفة” جاهزة يمكن تلقينها للحاسوب، بحكم أنه “ثقافة” تُكتسب بالمعايشة والتجربة والخطأ داخل مجتمع إنساني.
إن فشل الآلة في نيل “الأهلية العلمية” الكاملة يعود إلى أنها تفتقر إلى الانتماء لهذا المجتمع، ولأنها لا تستطيع المشاركة في صياغة الإجماعات التي تحول المعلومة المجردة إلى معرفة معتبرة، ما يبقيها في دائرة “المحاكاة” بعيدا عن جوهر “الابتكار” الاجتماعي.
العلم.. حرفة اجتماعية وممارسة فنية
كشفت الدراسات التجريبية المعمقة أن العلم، في صورته الواقعية، أبعد ما يكون عن كونه مجرد تطبيق آلي لقواعد منهجية جافة أو خوارزميات محددة سلفا؛ فهو “حرفة” تتطلب مهارات يدوية وحدسا ذهنيا لا يُنقل عبر الكتب وحده، إنما يُكتسب عبر “المعايشة” والتلمذة داخل المجتمعات العلمية، وعلى هذا يمكن القول إن إنتاج المعرفة العلمية يشبه الفن في اعتماده على “اللمسة البشرية” والقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في ظروف يكتنفها الغموض، حيث لا تتحدث الحقائق عن نفسها، لأن العلماء هم من يمنحونها معناها من خلال ممارسة اجتماعية معقدة تدمج بين الموهبة الفردية والإرث الجمعي.
في هذا الواقع، تبدو فكرة بناء آلات منطقية معزولة قادرة على محاكاة العمل الفعلي للعلماء بعيدة المنال، وتفتقر لعمق الفهم السوسيولوجي؛ فالآلة، مهما بلغت دقتها، تظل حبيسة “نظافة” المنطق الصوري، بينما يقتضي حل المشكلات الإنسانية والعلمية الانغماس في “فوضى خلاقة” تتسم بالارتجال والقدرة على قراءة السياقات غير المرئية، ذلك أن الآلة تفتقر إلى “الروابط الاجتماعية” التي تُعد المحرك الأساسي للاكتشاف، فهي لا تستطيع الانخراط في عملية “التثاقف” أو بناء الإجماع الذي يحول الملاحظة العابرة إلى حقيقة علمية معتبرة، ما يجعل ذكاءها ذكاء “معلوماتيا” يفتقد إلى الروح “العملية” التي تميز العقل البشري في مواجهته لتعقيدات الواقع.
نموذج التثاقف مقابل النموذج الخوارزمي
يتبلور في فضاء علم المعرفة صراع جوهري بين نموذجين متناقضين للتعلم؛ الأول هو “النموذج الخوارزمي” الذي ينظر إلى المعرفة بما هي “وصفة تقنية” أو مجموعة من البيانات الصلبة القابلة للنقل الحرفي والكامل من وسيط إلى آخر، تماما كما تُنقل الأوامر البرمجية. أما الثاني، فهو “نموذج التثاقف” (Acculturation) الذي يرى المعرفة كيانا عضويا يشبه “العدوى الاجتماعية” غير الواعية؛ فهي لا تُلقن بالكلمات إنما تُمتص عبر المعايشة والاندماج في سياق اجتماعي حي، حيث يكتسب المتعلم مهارات خفية لا يمكن صياغتها في نصوص أو قوانين مجردة.
وتتجلى فجوة هذا الصراع بوضوح عند محاولة نقل التكنولوجيات المعقدة، حيث أثبتت تجارب نقل تقنية “ليزر TEA” أن التعليمات المكتوبة والمخططات التفصيلية، مهما بلغت دقتها، تظل عاجزة عن نقل “السر الحرفي” للممارسة، وكشفت الدراسات أن الفرق العلمية التي حاولت بناء هذه الأجهزة بالاعتماد الكلي على المراجع المنشورة والوثائق التقنية، انتهى بها المطاف إلى فشل ذريع يؤكد أن هناك “منطقة ظلال” في المعرفة العلمية لا تضاء إلا بالاحتكاك المباشر، حيث تكمن المهارة الحقيقية في تفاصيل صغيرة “لا تُقال” بل “تُفعل” وتُكتسب عبر المشاهدة والتقليد الواعي.
إن المعرفة العلمية والتقنية هي “بضاعة اجتماعية” لا يمكن شحنها عبر البريد أو الأسلاك دون وجود حامل بشري لها، فالكفاءة التجريبية لا تعبر من عالِم إلى آخر، إلا من خلال “احتكاك اجتماعي” يتيح انتقال الخبرة الضمنية التي ترفض الخضوع للغة التفسيرية، ما يعني أن الزيارات الميدانية والمداومة في المختبرات والعمل جنبا إلى جنب مع الخبراء هي القناة الوحيدة لـ«التثاقف التقني”؛ حيث يتم تصحيح الأخطاء اللحظية ونقل “روح الحرفة” التي تجعل الأجهزة تعمل فعليا، وهو ما يثبت أننا دائما “نعرف أكثر مما نستطيع قوله”.
المصير الفلسفي لعلوم الإنسان
إن محاولات بناء آلات ذكية تمثل اختبارا تجريبيا لعمق النظريات الفلسفية حول المجتمع. فإذا تمكنت الآلة المعزولة من محاكاتنا تماما، فإن الفوارق التقليدية بين الفعل البشري والسلوك الميكانيكي ستنهار، وستصبح علوم الإنسان مجرد فرع من الهندسة، وهو ما يضع الطموحات البشرية أمام مرآة الحقيقة الرقمية.
وفي حال تمكنت هذه الآلات من عبور فجوة “المعنى” والوصول إلى محاكاة كاملة، فإن الفوارق التقليدية التي تفصل بين الروح البشري والآلة الصماء ستنهار تماما، ومعها سينهار استقلال علوم الإنسان كحقول معرفية فريدة.
إن تحول المجتمع البشري إلى كيان يمكن نمذجته وهندسته كليا يعني أن السوسيولوجيا والفلسفة ستتحولان إلى مجرد “فروع تقنية” تابعة للهندسة والرياضيات، ولا شكّ أن هذا المصير يضع الطموحات البشرية وجها لوجه أمام “مرآة الحقيقة الرقمية”، حيث يكتشف الإنسان أن ما ظنه “سرّا مقدسا” في وعيه الجمعي، ليس سوى خوارزمية معقدة، وهو ما يمثل ذروة التحدي الوجودي في عصرنا الحالي.

المقال السابق

العدد 20043

المقال التالي

الروايـة الشفويـة مصدر أساسـي لكتابة تاريـخ الـــثورة الجزائريـة (3)

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطنـاعــي..  ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية
مساهمات

الفصل البنيوي بين الحقائق العابرة والمعرفة المستدامة

الذكـاء الاصطنـاعــي.. ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية

31 مارس 2026
مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري
مساهمات

الفلسفـــة في العـــالم العربي والإسلامي

مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري

30 مارس 2026
مساهمات

«الدّهاء التّسويقي” ينقذ الإرث الثّقافي

في أوجه الصّلة بين الصّحافة والعـمـل الموسوعـــي

30 مارس 2026
الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..
مساهمات

مـن تلقـين المعرفـة إلى الاكتسـاب الذاتــي لأدوات التفكـــير

الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..

30 مارس 2026
من أزمـة التّلقي إلـى أفق التّأسيــس الحضـاري
مساهمات

الفلسفة في العالم العربي والإسلامي

من أزمـة التّلقي إلـى أفق التّأسيــس الحضـاري

29 مارس 2026
مساهمات

«الدّهاء التّسويقي” ينقذ الإرث الثّقافي

في أوجـه الصّلة بين الصّحافة والعـمـل الموسوعـي

29 مارس 2026
المقال التالي
الروايـة الشفويـة مصدر أساسـي  لكتابة تاريـخ الـــثورة الجزائريـة (3)

الروايـة الشفويـة مصدر أساسـي لكتابة تاريـخ الـــثورة الجزائريـة (3)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط