نظمت دار الثقافة مالك حداد، أول أمس الثلاثاء، لقاء أدبيا احتفاء باليوم العالمي للشعر، بمشاركة ثلة من شعراء الجزائر، حيث توج هذا الموعد الثقافي بتكريمٍ رمزي للشاعر محمد زتيلي، تقديرا لمسيرته الحافلة بالعطاء، والتي امتدت لأكثر من ستة وخمسين عاما من الإبداع الشعري منذ سنة 1970.
في أمسية أدبية مائزة، امتزج فيها الكلام الجميل بنبض الإحساس ووهج الكلمة، احتفت دار الثقافة مالك حداد بالشاعر محمد زتيلي، بحضور مدير الثقافة والفنون، مديرة دار الثقافة مالك حداد، مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة، إلى جانب مدير المسرح الجهوي، وحضور مميز لنخبة من الشعراء.
استُهلت الأمسية بدقيقة صمت ترحما على روح المجاهد، رئيس الجمهورية الأسبق المرحوم اليامين زروال، وعلى روح الشاعر المرحوم رياض بوحجيلة، في لفتة وفاء تُجسد قيم التقدير والاعتراف.
وقد شهدت الأمسية مشاركة كل من الشعراء: نور الدين درويش، نذير طيار، ومنيرة سعادة خلخال، إلى جانب أسماء أدبية أخرى أثرت اللقاء بنصوصها وإبداعاتها المتنوعة، في أجواء تعكس الاهتمام المتواصل بالفعل الثقافي وتشجيع الإبداع الأدبي.
كما تميزت الأمسية بتبادل القراءات الشعرية والنقاشات الثرية، التي أبرزت جماليات الكلمة وعمق التجربة الشعرية، وجعلت من اللقاء لحظة ثقافية بامتياز.



