أطلقت مديرية الثقافة والفنون لولاية عنابة، مؤخرا، مشروع «العندليب الصوتي التفاعلي» الذي يهدف إلى إحياء التراث المادي واللامادي الجزائري.
ويعتبر مشروع العندليب الصوتي التفاعلي قفزة نوعية في جهود الترويج السياحي التي تهدف إلى تثمين المواقع الأثرية والمعالم التاريخية في ولاية عنابة، واضعا إياها على الخارطة السياحية العالمية من خلال كونه منصة متعددة اللغات بامتياز.ويعمل هذا المشروع الحيوي ـ بحسب القائمين عليه ـ على تجاوز الحواجز اللغوية، حيث صُمم التطبيق ليكون متاحا بلغات متعددة، مما يجعله وسيلة مثالية لاستقطاب السياح الأجانب من كافة أنحاء العالم، وتمكينهم من فهم عمق التاريخ الجزائري دون عوائق لغوية.
كما يعتبر المشروع جسر يربط بين المحلي والعالمي، من خلال واجهته المتعددة اللغات، ويسعى لتعريف الجمهور بـ»التاريخ المتواصل لمدينة عنابة، رابطا بين أصالة المواقع مثل متحف هيبون وقلعة الحفصيين وبين التكنولوجيا الحديثة».
ولا يكتفي التطبيق بالترجمة، بل يفتح مجال التنافس عبر الاختبارات (Quizzes) والمشاركة الجماعية للزوار من مختلف الجنسيات، مما يحول المسار السياحي إلى رحلة معرفية مشوقة متاحة للجميع وفي أي وقت.
ويقول القائمون على المشروع، ومنهم منسق محافظ التراث سمير حوامرية، إن هذا التطبيق يمثل «دليلا صوتيا» (Votre Guide Vocal) ذكيا يضع تاريخ عنابة العريق في متناول الجميع، معززا مكانتها كقطب سياحي وثقافي رائد في حوض المتوسط.





