يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مائوية علالو.. من التأسيس إلى أفق التجديد

المسرح الجزائري يقـرأ تاريخ علـي سـلالي

فاطمة الوحش
الإثنين, 13 أفريل 2026
, الثقافي
0
المسرح الجزائري يقـرأ تاريخ علـي سـلالي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

احتضن المسرح الوطني الجزائري محيي الدين بشطارزي ندوة فكرية مزدوجة، ضمن فعاليات إحياء مائوية المسرح الجزائري، تكريما لمسار رائد من رواد التأسيس، الفنان علي سلالي المدعو “علالو”، واستحضارا لقرن كامل من التجربة المسرحية التي صنعت الوعي، ورافقت التحوّلات، وظلت وفية لنبض المجتمع.
جاءت هذه الندوة في سياق احتفالي عميق المعنى، يستعيد البدايات الأولى لمسرحية “جحا” التي قدمت سنة 1926، باعتبارها لحظة ميلاد فعلية لمسرح جزائري الهوية والانتماء، مسرح استطاع أن يخرج من عباءة التقليد إلى أفق الابتكار، ومن النص النخبوي إلى التعبير الشعبي الحي.
لحظة التأسيس وعبقرية الانبثاق
في المحور الأول، المعنون بـ«مسرح علالو بين ريادة التأسيس ومسارات التلقي: من النص والركح إلى التوثيق والمرجعيات”، استحضرت تجربة علالو بوصفها لحظة تأسيسية فارقة في تاريخ المسرح الجزائري. وقد قدم الباحث أحسن ثليلاني مداخلة وسمها بـ«ريادة علالو في النص والركح”، استهلها بالتأكيد على رمزية اللحظة التاريخية التي يعيشها المسرح الجزائري اليوم، معتبرا أن مرور قرن كامل على نشأته يمثل محطة مضيئة في مسار ثقافي حافل بالعطاء.
وأشار ثليلاني إلى أن المسرح الجزائري اضطلع بدور وطني محوري، حيث دافع عن القضية الوطنية، وكان صوتا للشعب، مستحضرا إسهامات الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني، ومكانة المسرح كأول مؤسسة تم تأميمها بعد الاستقلال، في دلالة على أهميته في تشكيل الوعي الجمعي.
وفي قراءته لتجربة علالو، وصفه ثليلاني بـ«العبقري” الذي نجح في استنبات فن المسرح داخل التربة الجزائرية، رغم كونه فنا أوروبيا غريبا عن السياق المحلي آنذاك”، فقد استطاع، بذكائه الفني – يقول ثليلاني – أن يمزج بين التراث الشعبي واللغة الدارجة، مقدما عرض “جحا” أمام جمهور واسع قُدّر بـ1500 متفرج، في تجربة لاقت صدى كبيرا حتى في الصحافة الفرنسية.
وتميز مسرح علالو – كما أبرز المتدخل – بكونه مسرحا شعبيا نابضا بالحياة، اعتمد على الارتجال والكوميديا، وتناول قضايا الحياة اليومية بلغة يفهمها الجمهور، خلافا للمسرح الكلاسيكي الذي سبقه، والذي ظل حبيس اللغة الفصحى والمواضيع التاريخية، ما جعله بعيداً عن التفاعل الجماهيري.
من جهتها، ركزت الباحثة رقية موسود في مداخلتها على “توظيف التراث الشعبي المحكي في مسرح علالو”، معتبرة أن الاحتفاء بمائوية المسرح الجزائري هو في جوهره إعادة إحياء لذاكرة ثقافية جماعية، واستعادة لمرجعيات شكلت الهوية الفنية الوطنية.
وأوضحت المتدخلة، أن علالو استطاع أن ينقل التراث من حالته الشفوية إلى فضاء الركح، عبر تحويله إلى مادة دراماتورجية تستجيب لشروط العرض المسرحي، مما منح المسرح الجزائري شرعيته التاريخية، وجعله فنا متجذرا في البيئة المحلية.
كما شددت موسود، على أن هذا التوجه لم يكن مجرد خيار فني، بل كان فعلا مقاوما في وجه الاستعمار، الذي سعى إلى طمس الهوية الجزائرية، مؤكدة أن علالو أسّس لمسرح يحمل أبعاداً ثقافية ووطنية عميقة.
المرجع الشعبي والتأثير الغربي
أما الباحث حبيب بوخليفة، فقد تناول في مداخلته إشكالية العلاقة بين المرجعية الشعبية والنسق الجمالي الغربي في تجربة علالو، مثيرا مسألة غياب النصوص الأصلية، والتي تعيق اليوم تقديم قراءة شاملة لأعماله.
ورأى، أن تجربة علالو تندرج ضمن مسار بحث دائم عن الهوية المسرحية الجزائرية، حيث استطاع أن يوازن بين التأثيرات الغربية والخصوصية المحلية، معتمدا على الكوميديا والارتجال كوسيلتين للتواصل مع الجمهور.
وفي السياق ذاته، كشف الباحث ولد لعروسي عن وجود مخطوطات وأعمال فرنسية تناولت المسرح الشعبي الجزائري، داعيا إلى ترجمتها لفهم نظرة “الآخر” إلى هذا التراث.
وفي مداخلة بعنوان “ترجمة مذكرات علالو: تحديات اللغة وتوثيق الذاكرة”، أشار أحمد منور إلى أن مسرحية “جحا” شكّلت نقطة تحول في تاريخ المسرح الجزائري، رغم وجود تجارب سابقة، مثل نشاط جمعية “المهذبة” وأعمال محمد المنسالي، إضافة إلى عروض جورج أبيض.
وأوضح أن نجاح “جحا” يعود إلى طابعها الكوميدي وتوقيتها المناسب، حيث عُرضت في سياق احتفالي، ما ساهم في جذب الجمهور وكسر هيمنة المآسي والميلودراما.
تمثلات اجتماعية ورهانات جمالية
وفي المحور الثاني، الموسوم بـ«تمثلات مسرح علالو: قراءات نقدية في الجماليات والرهانات الاجتماعية والسياسية”، تم التطرق إلى الأبعاد السوسيولوجية والرمزية لهذه التجربة.
وقدمت الدكتورة جميلة زقاي قراءة حول صورة المرأة في مسرح علالو، معتبرة أن حضورها كان رمزيا رغم غيابها الجسدي، نتيجة لاعتبارات سوسيولوجية وثقافية، حيث لم يكن ولوج المرأة إلى الركح أمرا يسيرا في تلك المرحلة.
وأشارت زقاي، إلى أن هذا الغياب لا يلغي حضور المرأة كقضية، إذ تناولت نصوص علالو قضايا اجتماعية تمسها، مثل السلطة الأبوية والفوارق العمرية، كما في مسرحية “زواج بوعقلين”، التي عالجت هذه الإشكالات بأسلوب ساخر.
من جانبه، أبرز إدريس كركوعة أثر الخلفية الاجتماعية لعلالو في تشكيل تجربته المسرحية، حيث اشتغل في مهن بسيطة قربته من هموم الناس، ما انعكس في أعماله التي جسدت الواقع الاجتماعي بصدق.
واعتبر أن “”جحا” لم تكن مجرد عرض مسرحي، بل فعل مقاومة ثقافية، أعاد الاعتزاز بالهوية الجزائرية، وفتح نافذة للأمل في زمن الاستعمار.
مائوية تعيد طرح الأسئلة
أجمع الأساتذة المحاضرون على أن هذه التظاهرة لم تكن مجرد وقفة احتفالية، بل شكلت لحظة تأمل عميق في مسار المسرح الجزائري، وإعادة طرح للأسئلة الكبرى المرتبطة بالهوية، والتأصيل والتجديد.. مؤكدين أن مئوية علالو أعادت الى الواجهة تجربة فنية رائدة، ما تزال تلهم الأجيال، وتؤكد أن المسرح، في جوهره، ليس مجرد فن، بل فعل حياة ومرآة مجتمع، ومنبر حرية لا يخفت صوته.

المقال السابق

إدمان الشاشـات في الوسط المدرســي.. قف!

المقال التالي

”حـدة”.. ملحــمة سينمائيــة تروي تاريخ الأمجاد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

خارطة طريق حماية التراث.. الرقمنة
الثقافي

المكتبة الرئيسية بجيجل تجمــع الأكاديميـين

خارطة طريق حماية التراث.. الرقمنة

22 أفريل 2026
مهرجـان الموسيقى السيمفونية.. 30 أفريل
الثقافي

موسيقيون من 20 دولة في ضيافة أوبرا الجزائر

مهرجـان الموسيقى السيمفونية.. 30 أفريل

22 أفريل 2026
الشيخ الحسنـاوي عـاد هـذا الأسبـوع..
الثقافي

تيزي وزو تحتفي برائد الأغنية الأمازيغية

الشيخ الحسنـاوي عـاد هـذا الأسبـوع..

22 أفريل 2026
الثقافي

تـــروي حكايـة الأناقـة الجزائريــة الراسخـة

”البلــوزة المستغانمية” تتألـق بقصـر الريـاس

22 أفريل 2026
الثقافي

يحتضنه الرواق الفني “موحيا”

معرض “أغراض وذاكرة” يتواصل..

22 أفريل 2026
الثقافي

سيـدي بلعباس تحتفي بكنوز توات

المخطوطات.. هوية وطنية وذاكرة حية

22 أفريل 2026
المقال التالي
”حـدة”.. ملحــمة سينمائيــة تروي تاريخ الأمجاد

”حـدة”.. ملحــمة سينمائيــة تروي تاريخ الأمجاد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط