تنظم جامعة سطيف2 «محمد لمين دباغين»، ممثلة في المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، الطبعة التاسعة من «المسابقة الوطنية الجامعية للإبداع الطلابي: القصة القصيرة والخاطرة»، التي سيكرم الفائزون بها في عيد الطالب الموافق لـ19 ماي. وقد اختير لهذه الطبعة موضوع «الأمل والنهضة»، في امتداد للذاكرة الوطنية وتوجه نحو المستقبل، بحيث يعبر الطالب، من منظور أدبي، عن تطلعاته ورؤيته لجزائر الغد.
تعود «المسابقة الوطنية الجامعية للإبداع الطلابي: القصة القصيرة والخاطرة» في طبعة تاسعة هذا العام، بتنظيم من جامعة سطيف2 «محمد لمين دباغين»، ممثلة في المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية.
ويدور موضوع المسابقة في هذه الطبعة، حول «الأمل والنهضة.. ما بعد الذاكرة»، وشرحت الجهة المنظمة هذا الموضوع بأنه امتداد للذاكرة الوطنية، فالمقصود بـ»مابعد الذاكرة» التوجه نحو المستقبل، «أي كيف يرى الطالب الجزائري جزائر الغد من منظور أدبي».
ووفقا لنفس المصدر، سيتم تكريم الفائزين في التاسع عشر من ماي، بمناسبة عيد الطالب، بحيث يمنح درع المشاركة والجوائز للمراتب الثلاثة الأولى لكل من القصة القصيرة والخاطرة. وقد فُتحت أبواب المشاركة في 26 أفريل المنقضي، فيما حُدد آخر أجل لاستلام الأعمال بتاريخ 10 ماي الجاري، (بحسب ما ورد في البطاقة التقنية للمسابقة).
وكما سبق ذكره، فإن المسابقة مفتوحة أمام جميع الطلبة الجامعيين (وطنيين أو دوليين) المسجلين بإحدى المؤسسات الجامعية الجزائرية للسنة الجامعية 2025/2026، فيما تم تحديد عدد المشاركين بأربعة (04) مشاركين كأقصى حد من كل مؤسسة جامعية، وحُدد عدد الأعمال التي تشارك بها كل جامعة أو مديرية خدمات أو مدرسة عليا بعملين في القصة القصيرة وعملين في الخاطرة.
ومن شروط المسابقة، أن تكون النصوص المشاركة باللغة العربية، وألا يمس موضوع القصة أو الخاطرة الرموز والثوابت الوطنية، وأن يستوفي العمل المرشح شروط القصة القصيرة والخاطرة. ويشترط أيضا ألا يكون العمل منشورا أو مشاركا في أي مسابقة أخرى، كما لا يسمح للطلبة الفائزين في الطبعة السابقة بالمشاركة في الطبعة الحالية.





