حلّ وفد من الخبراء والمهندسين التابعين لوزارة البترول بجمهورية النيجر بالجزائر، في زيارة عمل تمتد من 9 إلى 18 ماي الجاري، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجال المحروقات، حسب ما أفاد، أمس، بيان لمجمع سوناطراك تلقت “الشعب” نسخة منه.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين، مارس المنصرم بنيامي، والتي تعكس الإرادة المشتركة للجزائر والنيجر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في المجال الطاقوي وتطوير القدرات التقنية والتكوين.
واستهل الوفد النيجري برنامجه بعقد اجتماع تقني بمقر نشاط الاستكشاف والإنتاج، ترأسه نائب الرئيس المكلف بالنشاط بمجمع سوناطراك، فريد جطو، بحضور إطارات من وزارة المحروقات وممثلين عن الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ألنفط).
ويتضمن برنامج الزيارة – يضيف البيان – سلسلة من المعاينات الميدانية لهياكل ومنشآت طاقوية تابعة لسوناطراك بولاية بومرداس، لاسيما مركز معالجة البيانات الزلزالية التابع للمؤسسة الوطنية للجيوفيزياء، ومركز تسيير البيانات بقسم الاستكشاف، فضلاً عن قسم المخابر والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء، كما سيطلع الوفد على التجربة التكوينية للمعهد الجزائري للبترول.
وفي إطار تعميق الجانب الميداني، سيتوجه الوفد إلى القطب الطاقوي بحاسي مسعود لزيارة مركز حفظ العينات الصخرية، ومعاينة فروع المجمع المتخصصة، على غرار المؤسسة الوطنية للتنقيب، والشركة الوطنية لأشغال الآبار، وكذا المؤسسة الوطنية للخدمات في الآبار.
وتهدف هذه المهمة التقنية إلى مرافقة جمهورية النيجر في مساعيها لتحديث هياكلها في قطاع المحروقات، عبر الاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة في مجالات الرقمنة، تسيير البيانات البترولية، ومراقبة جودة المحروقات وفق المعايير الدولية.
وخلص البيان إلى أن هذا التعاون يترجم “المستوى العالي” للعلاقات بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة والاندماج الطاقوي في المنطقة القارية.

