يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

يسكب الدّفء في القلـوب ويلقي سحــر الجمــال علــى الحياة

عيـد الأضحـى المبـارك.. أصالــة وأناقــة تيــزي وزو

نيليا - م
الإثنين, 25 ماي 2026
, المجتمع
0
عيـد الأضحـى المبـارك.. أصالــة وأناقــة تيــزي وزو
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ليلـة عرفـة تجمـع صيـــام الكبـــار بأشواق الأطفـــال

 العــروس الجديـدة المعفــــاة مــــن طقـــوس النـــّار والرّمــاد

يتهيّأ سكان مختلف قرى ولاية تيزي وزو لاستقبال وإحياء عيد الأضحى المبارك، هذه المناسبة الروحانية الدينية تتلون بألوان العادات والتقاليد الأصيلة المتوارثة من الأسلاف عبر القرون، لتكون بصمة للفرح الذي يلقي بظلاله على أرجاء مختلف القرى، معلنا بداية الاحتفال وإحياء هذه المناسبة.
في القرى المحتفظة بمعالم الأصالة، وكل ما هو تراث تقليدي، تبدأ حكاية عادات وتقاليد لا زالت عنوان الأعياد والمناسبات، فيتجدّد العهد بها في عيد الأضحى المبارك، لتتسابق العائلات إلى دق الأجراس للإعلان عن قدوم هذه المناسبة، من خلال جملة من التحضيرات يتشارك فيها جميع افراد العائلة وحتى أفراد القرية، فلا يختلف اثنان عن أهمية هذا الموعد الديني الروحاني بأبعاد اجتماعية، اختزلت من خلاله كل معاني الألفة ولمة العائلة وصلة الرحم.
عشاء ليلة الأضحى
تولي العائلات القبائلية أهمية كبيرة لليلة عيد الاضحى التي تتزامن مع يوم عرفة، الذي يسبق الاحتفاليات بعيد الأضحى المبارك، حيث تختصه بطقوس فريدة من نوعها يتم التحضير لها قبل أيام، لأن هذا اليوم يحمل دلالة وقدسية كبيرة عندها، فلا يمر مرور الكرام دون الاحتفاظ به.
تبدأ التحضيرات لعشاء ليلة العيد بتوجه كبير العائلة إلى السوق لاقتناء تيس، ويفضل أن يكون لونه أسود، وذلك لذبحه وتحضير وجبة العشاء التي يتشارك فيها الجميع، وتنال منها الفتيات المتزوجات حقهن، حيث ترسل إليهن وجبة العشاء من منزل أهاليهن، للرفع من شأنهم وقيمتهم في منازل أزواجهن.
هذه التّحضيرات لوجبة العشاء التي تتكفل النسوة بتحضيرها، تشبه التحضير لمائدة الإفطار في شهر رمضان، حيث يصوم العديد من السكان في مختلف قرى مناطق القبائل، إحياء للسنة والظفر بالأجر والحسنات، خاصة كبار العائلة من نساء ورجال والذين لا يتخلفون عن هذا الموعد.
تبدأ الأعمال في الصباح الباكر من يوم عرفة، يتم نحر التيس في أجواء من الفرح وضحكات الأطفال التي تملأ الأرجاء، لتكون فرصة لرواية قصة سيدنا إبراهيم الخليل، وتعليمها للأجيال القادمة والمغزى من ذبح أضحية العيد، وبعد الانتهاء تشرع النسوة في تحضير العشاء الذي يتصدره الطبق التقليدي الكسكسي بالخضار مع لحم التيس، في أجواء تشبه التحضيرات لإقامة عرس، وبعد الانتهاء من الطبخ تقسم الوجبة في صحون وتوزع على الجيران، وهذا ما يعزز من أواصر التكافل الاجتماعي والألفة بين سكان القرية، حيث ينال الجميع نصيبهم من هذه الوجبة، وبعدها تحضر العائلة وجبة العشاء والإفطار في آن واحد، ويجتمع أفراد العائلة على طاولة واحدة في أجواء عائلية مفعمة بالتآخي والمحبة.
«ثاسويقث” لاقتناء الأضحية
اقتناء أضحية العيد من الأمور التي لا تغيب عن العائلات القبائلية، حيث تعتبر هذه الخطوة هامة في إحياء هذه المناسبة، عملا بسنة إبراهيم الخليل، هذه اللحظات في اختيار كبش عيد الأضحى تتميز بالفرح والسعادة عند جميع أفراد العائلة، على حد تعبير “النا مالحة” التي تولي هذه الأضحية أهمية كبيرة، فهي تقول إنّه عند ذبح أضحية العيد تنزل الملائكة من السّماء محملا بكؤوس من ذهب وتأخذ فيها دماء الأضحية، ليسجلوا عند الله من الذين أحيوا سنة إبراهيم الخليل، وهذا ما يزيد من شرف وقيمة هذه الأضحية التي لا تتعلق بأكل اللحم، بقدر ما هي إحياء لشريعة الإسلام وعملا بسنة إبراهيم الخليل، فلا تتخلف العائلات عن اقتنائها إلا لظروف قاهرة.
وأضافت “النا مالحة” أن أضحية العيد يجب أن تحضر في مراسيم إحياء هذه المناسبة، لهذا تقوم العائلات التي تربي الأغنام باختيار كبش العيد مسبقا، وتطلق عليه اسم “كبش العيد”، فلا يباع أبدا ولو أراد الآخرون شراءه بثمن غالي، ويختار وفق مواصفات خاصة، حيث يحبذ كبير العائلة ان يختاره وفق مواصفات أضحية ابراهيم الخليل، التي حسبهم لديها رأس بلون اسود.
وأشارت أنّ العائلات التي لا تربي الأغنام في المنازل، فإنها تنتظر تنظيم آخر سوق قبل حلول عيد الأضحى، ليتوجه رب العائلة ويقتني كبش العيد، في حين تفضّل عائلات أخرى اقتناء أضحية العيد من فلاحي المنطقة بعد إعطائها السعر المناسب، مضيفة أن العائلات التي لا تستطيع اقتناء أضحية العيد بسبب غلاء التكاليف، تقوم باقتنائها بالاشتراك مع عائلات أخرى أو أفراد آخرين على أن يكون عددهم سبعة فقط، مؤكدة أن التخلي عن اداء هذه الشريعة يعتبر إنقاصا من قيمة هذه المناسبة، التي تتجلى فيها رحمة الله بعباده، وتمزج بين الأجواء الروحانية والعادات والتقاليد.
وفي سياق حديثها، قالت إنّ الأسواق الشعبية هي الوجهة المفضلة لسكان منطقة القبائل، حيث تعج بالمتسوقين القادمين إليها من مختلف مناطق الولاية وخارج الولاية، وهذا لاقتناء مختلف مستلزمات عيد الاضحى، الذي يحمل دلالات المحبة والألفة وصلة الرحم، فهي أكبر من أن تكون مناسبة لأكل اللحم، بقدر ما هي تواصل اجتماعي وترابط ومحبة بين الجميع، وهو ما نشاهده في هذه الأسواق التي تتحول إلى فضاءات تمتزج فيها الشعائر الدينية بقيم المجتمع السامية، حيث تنطلق التهاني من هناك وتنتشر إلى جميع القرى، معلنة قدوم الأفراح بقدوم عيد الاضحى المبارك .
تغافر وتسامح
يعتبر عيد الأضحى فرصة لعودة العلاقات بين الأفراد، ونهاية الخصومات والشحناء بين المتخاصمين، فمع الساعات الأولى من صبيحة العيد تتعالى تكبيرات الصلاة من المساجد داخل القرى، معلنة بداية الاحتفال بمراسيم العيد، في الوقت الذي تتزين فيه أرجاء القرى بمختلف الألوان، من خلال الأطفال الذين يتحولون إلى عرسان صغار يتفاخر كل واحد منهم بملابسه ولعبته الجديدة، حيث تملأ صرخاتهم وضحكاتهم أزقة القرى، وهم في طريقهم إلى المساجد لانتظار خروج المصلين لأخذ “عيدية العيد”، التي تعتبر عربون الفرح والسعادة، وتعزز من قيم التغافر بين مختلف ساكنة القرية.
وبانتهاء صلاة العيد وتبادل التهاني، تبدأ مراسيم إحياء شريعة الدين، بذبح أضاحي العيد، هذه العملية التي تعيد مظاهر عادة “التويزة” إلى الواجهة، تشهد تكاثف الجهود ومشاركة الجميع فيها، وهي تختلف من قرية إلى أخرى، حيث نجد في بعض القرى عمليات ذبح جماعية، أين يتكفل فريق من الرجال بذبح عدة أضاحي، وذلك بالتنقل بين منازل القرية، حيث تنتظر العائلات دورها في الوقت الذي تنتشر فيه رائحة شوط البوزلوف من منازل أخرى، وهذا ما يزيد من جمال هذه الاحتفالية التي تتجسد فيها مظاهر التضامن، التعاون والتكافل الاجتماعي، خاصة وسط موائد الغذاء أو صينيات القهوة التي تتفنن النسوة في تحضيرها، ويجتمع حولها رجال القرية القادمين لذبح أضحية العيد، فيما تتحول المنازل إلى فضاءات مفتوحة تستقبل الجميع، وتتبادل فيها التهاني ويتغافل الجميع.
هيدورة الكبش.. شفاء
من العادات الشّائعة في منطقة القبائل عند ذبح أضحية العيد، هي استعمال الهيدورة في علاج بعض المشاكل، خاصة الأمراض الجلدية، فعند نزع الهيدورة وهي ساخنة تقوم الأم بمسح وجه الفتاة أو الفتى الذي يعاني من حبوب على مستوى الوجه، وهذا للتخلص من تلك المشكلة التي تشوه جمال الوجه، كما تقوم بعض العائلات بمسح سكين الذبح على رقبة الطفل الذي يعاني من امراض الحنجرة، اعتقادا منهم أن دماء الأضحية مقدسة وتشفي كل الأمراض، وهي عادات وتقاليد تتكرر كل سنة نشاهدها في العديد من المنازل، وتعود إلى الواجهة عند ذبح أضحية العيد التي تتبارك العائلات بها.
العروس الجديدة معفاة من “الكرشة”
تعرف منطقة القبائل بالعديد من التقاليد المتوارثة عن الأجداد، والتي ما زالت بصمتها حاضرة إلى يومنا هذا خلال عيد الأضحى رغم الحداثة والتطور، حيث تشهد مراسيم ذبح أضحية العيد العديد من المظاهر، على حسب ما أكدته لنا السيدة مليكة شعوان، التي قالت إن العروسة الجديدة والتي تقضي اول عيد لها مع عائلة زوجها، تكتفي بالأعمال المنزلية فقط من تنظيف وطهي، في حين لا تساعد في عملية تنظيف أضحية العيد أو شوط البوزلوف، ولا تقترب من النار أو الرائحة الكريهة في تلك السنة، وإنما ستشارك في تلك الأعمال في السنة الثانية من زواجها.
كتف الأضحية نصيب المتزوّجات
تنال الفتيات المتزوجات في منطقة القبائل نصيبهن من أضحية عيد الأضحى، وكما هو متعارف عليه في العائلات القبائلية، فإنه في ثاني يوم عيد الأضحى وبعد تقسيم أضحية العيد، تتحضّر العائلات لزيارة بناتها المتزوجات، خاصة البنت التي تقضي عيد الأضحى لأول مرة في البيت الزوجية، حيث تخصها عائلتها بزيارة محبة ترفع من قيمتها وشأنها بين أفراد عند عائلة زوجها، ويكون كتف أضحية العيد من نصيبها، وذلك كدلالة ورسالة مشفرة إلى ان عائلتها في كتفها وستبقى سندها دائما، رغم زواجها وانتقالها إلى منزل آخر، وهذا ما يبعث برسالة إلى بيت زوجها أن لها سند وكتف تعتمد عليه عند الحاجة.
مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في منطقة القبائل، تتسم بالبصمة القبائلية الأصيلة المتوارثة عن الأجداد، حيث تمتزج الشعائر الروحانية والدينية التي تتعالى مع أصوات التكبيرات، وتكسر ذلك الصمت الذي أسدل بستاره طويلا على ارجاء القرى، ليفسح المجال بعدها لجمال العادات والتقاليد التي تضفي على المناسبة رونقا وعبقا يفوح عطره في كل زوايا القرية، التي تعج بأصوات الأطفال وضحكاتهم، وتشع نورا بجمال النسوة اللائي يتزينن بأجمل الملابس التقليدية التي حضرت خصيصا لهذه المناسبة، لتختفي الشحناء والخصومات، وتحل محلها الأفراح ومظاهر التكافل والتضامن الاجتماعي، وتنسج من خلالها روابط المحبة والألفة بين الجميع، وتعود معها مشاهد تبادل التهاني والتغافر واستقبال الضيوف، واللمة العائلية التي تتزين بكرم سكان منطقة القبائل.

المقال السابق

طقـوس المدينـــة العتيقــة.. راسخــة

المقال التالي

جماليات الهندسة المعمارية.. يتواصل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المجتمع

حنّــة وجلـد وكبـــد في العيــــد القسنطيـــني

طقـوس المدينـــة العتيقــة.. راسخــة

25 ماي 2026
سطيف تـروي حكايـة الأضحى بلغــة الحنـين
المجتمع

طقوس متوارثة متعالية عن النسيان

سطيف تـروي حكايـة الأضحى بلغــة الحنـين

25 ماي 2026
المجتمع

مشهد دافئ يختزل عمق الرضا

أضحى بطعـم الفرح العائلـي الأول

25 ماي 2026
سكيكــدة.. حركيــة استثنائية قبيل الأضحــى
المجتمع

المهـــــن الموسميـــة تنتعـــش

سكيكــدة.. حركيــة استثنائية قبيل الأضحــى

24 ماي 2026
برج بوعريريج.. أصالة تزين «العيد الكبير»
المجتمع

أجــواء روحانيـــة مميــزة

برج بوعريريج.. أصالة تزين «العيد الكبير»

24 ماي 2026
المجتمع

مستغانم أطلقت أجواء الأفراح

سباق مع الزمن لاستكمال تحضيرات الأضحـى

24 ماي 2026
المقال التالي

جماليات الهندسة المعمارية.. يتواصل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط