يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

بين الاسم والرقم..

كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”

تقرير: مؤسسة العهد الدولية
الإثنين, 25 ماي 2026
, صوت الأسير
0
كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في اللحظة التي يُنتزع فيها اسمك منك، لا تفقد وسيلة التعريف فقط، بل تخسر أحد آخر ما يربطك بذاتك كما عرفتها. في تلك المسافة الضيقة بين الاسم والرقم، تبدأ حكاية تتكرر في شهادات معتقلي غزة منذ اندلاع الحرب، ويروي أحد فصولها الأسير المحرر محمود السوسي، من حي الشجاعية شرق القطاع.

لم يكن الاعتقال لحظةً عابرة في حياته، بل مسارًا متدرجًا من الإجراءات التي أعادت تعريفه قسرًا، منذ الساعات الأولى داخل مجمع الشفاء الطبي.
لحظة الاعتقال الأولى
في الثامن من رمضان عام 2024، كان محمود داخل قسم التخصّص في مستشفى الشفاء، حين دوّى القصف عند المدخل قرابة الثانية فجرًا، وسقط شهيد أمام الباب. يقول:
“طلعت عشان أطلع بره، فلقيت الجنود والدبابات موجودين في الشفاء”.
أُخرج من في المبنى على دفعات، ثم جرى تقسيمهم أمام الكاميرات. بعد ذلك، اقتيدوا إلى محيط المكان، حيث بدأت أولى مراحل الانتهاك، في مشهد يجمع بين الإخضاع العلني والعنف المباشر.
“جردونا من ملابسنا وخلونا بالبوكسر، وقعدونا على الأرض على الحصمة.. وكانوا يبصقوا علينا واحد واحد”.
خلال عملية الفرز، استخدم الجنود الهواتف لفحص الهويات. عند دوره، طُلب منه التقدم، ثم أُعيد فجأة.
“رجّعني وزق علي وقال تعال.. ما رحت عنده”.
لاحقًا، قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية شُدت حتى تورمت، وعُصبت عيناه، قبل أن يُنقل إلى غرفة احتجاز مكتظة. هناك، جلس مع عشرات المعتقلين على ركبهم، في وضعية قسرية ممتدة، يتحول فيها الجسد إلى عبءٍ على صاحبه.
حين ارتفعت الأصوات من شدة الألم، جاء الرد ضربًا مباشرًا. يتذكر:
“من كتر ما نزعج، الجندي خبطني بالدبشك على كتفي.. ضل كتفي مخلوع تقريبًا ثلاث شهور”.
في الصباح، لم يكن هناك استيقاظ بالمعنى المعتاد، بل طقس يومي يعيد إنتاج الإهانة.
“كانوا ييجوا الصبح يقولوا صباح الخير ويرشوا علينا ميّة ساقعة”.
عبارة تحمل مفارقة قاسية، حيث يُستخدم شكل التحية ذاته كمدخل للإذلال، لا كإشارة لبدء يوم.
لكن ما سبق كان تمهيدًا فقط.
سيدي تيمان: نظام القهر اليومي
التحوّل الأثقل بدأ مع نقله إلى سجن “سيدي تيمان”، حيث يأخذ الاحتجاز طابعًا أكثر تنظيمًا، دون أن يفقد عشوائيته العنيفة.
“سيدي تيمان كان قهر الرجال”، يقولها هذه المرة كخلاصة تختصر التجربة.
هناك، لا يعود الأمر مجرد احتجاز، بل نظامًا يوميًا محكمًا للتحكم في الجسد والتفاصيل. بركسات تفوح منها روائح الحيوانات والبراز، وفرشة بالكاد تُرى، لا تتجاوز نصف سنتيمتر، قضى عليها 96 يومًا.
الاستيقاظ يتم بالضرب على ألواح الزينكو بعد الفجر.
الوضعية ثابتة: جلوس دائم، أرجل ممدودة، أيدٍ مكبلة، وعيون معصوبة.
النوم ليس حقًا، بل استثناء.
“ممنوع تغير القعدة… إذا رفعت راسك بعاقبوك، وإذا نزلتها يقولك بدك تنام”.
حين يصبح الرقم هو الاسم
داخل هذا النظام، يختفي الاسم بوصفه علامة شخصية.
“الرقم هو الاسم”.
يحمل كل أسير سوارًا برقم. أربع مرات يوميًا، تُنادى الأرقام. أي خلل ـ حتى لو كان تكرارًا ـ كفيل باستدعاء ما يسميه الأسرى “فرقة الكلاب”.
“كانوا يدخلوا ومعهم كلاب.. واللي يلاقوا رقمه بياخذوه، يعلقوه على الحيط، وبعدين يقعدوا يتشاوروا من وين يبدؤوا.. وبعدها يبدأ الضرب والتكسير”.
في تلك اللحظات، لا يكون الجسد مجرد هدف، بل مساحة مفتوحة للعقاب، يُترك بعدها على الأرض، كأن شيئًا لم يحدث.
التهمة جاهزة.. مقاتل غير شرعي
بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر، زارتهم محامية، لكن دون أثر فعلي. لم تنجح في نقل أي معلومات عن العائلات، ولم يتمكنوا من معرفة ما يجري خارج المعتقل.
“كنا مغيبين تمامًا”.
حتى خلال النقل، لم يتوقف العنف.
“في الباص كانوا يضربونا طول الطريق، رايحين وجايين”.
داخل السجن، لم يكن الخوف من الحاضر فقط، بل من القادم أيضًا. يتحدث محمود عن وقع النقاشات حول قانون إعدام الأسرى:
“كنا نتمسك بالأمل بالصفقة.. لكن اليوم الوضع أصعب”.
وعن المطالبة بالحقوق، يضيف:
“كنا نطلب الصليب الأحمر، يقولوا ما إلكم حقوق.. إنتوا عايشين في كلابة، مش في فندق”.
في الثالث عشر من مارس 2025، خرج محمود السوسي ضمن صفقة تبادل، بعد أن أُبلغ قبل ثلاثة أيام فقط بإدراج اسمه.
خرج باسمه هذه المرة. لكن الرقم، كما يبدو، لم يغادره بالكامل.
تعكس هذه الشهادة نمطًا متكررًا وثّقته منظمات حقوقية بشأن معتقلي غزة، حيث تتقاطع الإفادات حول التعذيب، والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، والحرمان من الضمانات القانونية الأساسية، بما في ذلك الحق في التواصل مع المحامين أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مخالفة لمبادئ راسخة في القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما نصّت عليه اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب، وحظر المعاملة المهينة.
في مثل هذه الشهادات، لا يكون سلب الحرية هو الحدّ الأقصى للعقوبة، بل بدايتها. هناك، حيث يُنادى على الجسد برقم، لا يلتفت أحد إن تأخر الصوت أو اختفى.
الصفّ طويل، والرؤوس منحنية، والعيون معصوبة.
رقم يُستدعى، فينهض جسد.
رقم آخر يتأخر، فيُسحب من مكانه.
وفي مكان ما بين النداء والصمت،
يبقى الاسم معلقًا..
لا يُقال،
ولا يُنسى.

المقال السابق

عرض مولودية الجزائر لضم كوحيلي وعبد القادر.. الأقوى

المقال التالي

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين يصبح المرض زنزانة إضافية
صوت الأسير

الأسرى يتقاسمون المسكنات القليلة لحفظ الحياة

حين يصبح المرض زنزانة إضافية

25 ماي 2026
الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى
صوت الأسير

تغوّلوا على جميع القوانين والأعراف الدولية

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

25 ماي 2026
هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى
صوت الأسير

في الداخـــــل الفلسطينـي

هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى

24 ماي 2026
عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك
صوت الأسير

بين التجويع والمرض..

عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك

24 ماي 2026
عيـــد بـــلا أثـر..
صوت الأسير

عيـــد بـــلا أثـر..

24 ماي 2026
حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم
صوت الأسير

الإعدام بوصفه سياسة

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم

22 ماي 2026
المقال التالي
الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط