يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 20 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

إســـــراء خمايســة تــــــروي..

حكايــــة النسـاء اللواتــي ما زلـــن يعشــن في “القبر”

الأحد, 19 جويلية 2026
, صوت الأسير
0
حكايــــة النسـاء اللواتــي ما زلـــن يعشــن  في “القبر”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن أول ما طلبته الصحفية الفلسطينية المحررة إسراء أشرف خمايسة طعامًا فاخرًا، ولا رحلةً لتعويض شهور الغياب، ولا حتى النوم في سرير منزلها. كل ما أرادته بعد تسعة أشهر من الاعتقال هو أن تعانق طفلها، وأن تمرر فرشاةً في شعرها الذي حُرم من أبسط مظاهر العناية طوال فترة احتجازها.

حين خرجت من بوابة سجن الدامون، لم تصف لحظة الحرية بأنها نهاية الاعتقال، بل ولادة جديدة بعد موتٍ بطيء، قائلة: “إحنا انولدنا من جديد.. كنا عايشين في قبر”.
بهذه الكلمات اختزلت المصورة الصحفية الفلسطينية تجربة تسعة أشهر من العزل والقهر والحرمان، تاركة خلفها نحو مئة أسيرة فلسطينّية ما زلن يواجهن الظروف ذاتها، وحاملة رسالة واحدة إلى العالم: “أنقذونا قبل أن تفقدونا”.
اعتقال بسبب منشور
كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت خمايسة (30 عامًا)، وهي مصورة فوتوغرافية ومصممة جرافيك من بلدة تفوح غرب الخليل، فجر 11 أكتوبر 2025، بعد اقتحام منزل عائلتها بقوة عسكرية كبيرة. ووجّهت إليها لاحقًا تهمة “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تهمة باتت تستخدمها سلطات الاحتلال على نطاق واسع منذ أكتوبر 2023 لملاحقة الفلسطينيين على خلفية نشاطهم الرقمي.
وخلال الأشهر التسعة التي قضتها في سجن الدامون، خضعت للتحقيق والعزل الانفرادي، قبل أن يفرج عنها الخميس الماضي.
ما كنا نعرف كم الساعة
تصف خمايسة الحياة داخل السجن بأنها حالة من الانقطاع الكامل عن العالم، حيث يغيب الزمن كما تغيب الحياة نفسها.
تقول: “ما بنسمع أخبار عن العالم، حتى إنك ما بتعرفي كم الساعة”.
وتضيف أن محاولاتها لرؤية الشمس كانت تنتهي دائمًا بمشهد القضبان والأسلاك المعدنية، دون أي وسيلة لمعرفة الوقت أو الإحساس بتعاقب الليل والنهار، في واقع تصفه بأنه أقرب إلى العيش داخل قبر مغلق.
حين تصبح فرشاة الشعر حلمًا
لم يكن الحرمان داخل السجن مقتصرًا على الحرية، بل امتد إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية، حتى تلك التي ترتبط بالكرامة الإنسانية والهوية الشخصية.
تروي خمايسة أن إدارة السجن صادرت ملابس الصلاة الملونة، واستبدلتها بملابس بنية موحدة، فيما كانت السجانات يصادرن حتى ربطات الشعر التي تصنعها الأسيرات من بقايا القماش.
وتقول بأسى: “كان نفسي أمشط شعري بفرشاية.. تسعة شهور ما حطيت فرشاية بشعري”.
وعندما وقفت أمام المرآة بعد الإفراج عنها،
لم تتعرف إلى ملامحها بسهولة، قبل أن تعانق طفلها وتهمس له: “أنا طلعت من القبر”.
غذاء لا يكفي طفلًا
وتكشف خمايسة عن ظروف معيشية قاسية داخل المعتقل، حيث كانت الوجبات، بحسب وصفها، لا تكفي طفلًا صغيرًا.
وتوضح أن الطعام كان يقتصر على ثلاث ملاعق من الأرز، وقليل من الخضار الفاسدة، وأقل من 200 ملليلتر من الشوربة، مضيفة: “لو حطيت هالأكل لولد صغير ما راح يرضى ياكله”.
أما الحصول على العلاج أو الملابس الصيفية أو الحجاب، فكان يتطلب تقديم شكاوى متكررة واللجوء إلى المحاكم، في ظل تجاهل إدارة السجن لأبسط الحقوق الأساسية للأسيرات.
العقاب على قطعة قماش
وتصف خمايسة سياسة العقوبات داخل السجن بأنها امتدت إلى تفاصيل لا يمكن تخيلها.
فقد كانت قوات القمع تقتحم الغرف في ساعات الليل لأسباب وصفتها بـ«التافهة”، منها العثور على سبحة صنعتها الأسيرات من القماش، أو قطعة كرتون استخدمنها للتخفيف من حرارة الصيف، بحجة أنها تشكل خطرًا أمنيًا.
وتشير إلى أن الغرفة الواحدة كانت تضمّ ما بين 12 و14 أسيرة، فيما تعرضت الأسيرات لعقوبات جماعية امتدت لأسابيع، بذريعة العثور على حبة دواء أسفل إحدى الخزائن.
الحرية.. المطلب الوحيد
ورغم شهور الحرمان الطويلة، تؤكد خمايسة أن أكثر ما تغير بعد الإفراج عنها هو نظرتها إلى الحياة.
وتقول إن كل من التقاها كان يسألها عن الطعام الذي تشتهيه أو الأشياء التي ترغب بها، لكنها كانت تردد دائمًا: “ما بدي إشي من الدنيا”.
وتضيف أن جميع الأسيرات اللواتي تركتهن خلفها لا يحلمن إلا بشيء واحد: العودة إلى عائلاتهن.
“تركت خلفي 90 أسيرة، كل وحدة إلها عيلة وحلم.. وحدة بدها ترجع لأولادها، ووحدة لأمها وأبوها، ووحدة لجامعتها وشغلها.. كلهم بدهم ترجع ضحكتهم”.
رسالة من خلف القضبان
غادرت إسراء خمايسة سجن الدامون، لكن جزءًا كبيرًا منها بقي خلف الأبواب الحديدية مع الأسيرات اللواتي ما زلن ينتظرن الحرية.
ولم تحمل معها بيانًا سياسيًا أو خطابًا طويلًا، بل رسالة إنسانية واحدة، تختصر ما تعيشه النساء الفلسطينيات داخل السجون الصهيونية، وتختزل خوفهن من أن يسبق النسيان حريتهن:

أنقذونا.. قبل أن تفقدونا.

المقال السابق

يــا ابــــنَ الغيـــاب…

المقال التالي

الجزائــر.. حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر..   حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ
صوت الأسير

جويلية ليس مجرد تاريخٍ عابرٍ في رزنامة الأيام

الجزائــر.. حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ

19 جويلية 2026
يــا ابــــنَ الغيـــاب…
صوت الأسير

يــا ابــــنَ الغيـــاب…

19 جويلية 2026
أربعـون عامًـا مـن الصّــبر..  ورحيل يترك فراغًا في ذاكرة الأسر
صوت الأسير

ماهــــــر يونــــس..

أربعـون عامًـا مـن الصّــبر.. ورحيل يترك فراغًا في ذاكرة الأسر

17 جويلية 2026
أشرف أبو وردة.. تاجر ارتقى أسيرًا
صوت الأسير

ربــــــــح البيـــــع..

أشرف أبو وردة.. تاجر ارتقى أسيرًا

17 جويلية 2026
بين أبواب الحريّة المغلقة وذاكـرة الوفـاء المثقوبــة
صوت الأسير

الأسـرى المحــرّرون..

بين أبواب الحريّة المغلقة وذاكـرة الوفـاء المثقوبــة

17 جويلية 2026
حين غاب الأب.. حضـــرت وصيّتـــه
صوت الأسير

ابنة الأسير عبد الله البرغوثي تهدي تخرّجها لوالدها

حين غاب الأب.. حضـــرت وصيّتـــه

17 جويلية 2026
المقال التالي
الجزائــر..   حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ

الجزائــر.. حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط