أعطيت بولاية مستغانم إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025/2026، وسط توقعات بإنتاج يفوق 47 ألف قنطار من مختلف أنواع الحبوب، في خطوة تعكس الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج الفلاحي ودعم الأمن الغذائي الوطني.
تشمل حملة الحصاد والدرس الخاصة بشعبة الحبوب والبقول الجافة مساحة إجمالية مبرمجة تقدر بـ2.503 هكتار، تتوزّع على 48 هكتار من القمح الصلب بإنتاج متوقّع يبلغ 828 قنطارا، و45 هكتار من القمح اللين بإنتاج يناهز 786 قنطارا، إضافة إلى 2405 هكتار من الشعير بإنتاج مرتقب يتجاوز 45 ألف قنطار، فضلا عن 5 هكتارات من الخرطال بإنتاج يقدر بـ 45 قنطارا، ما يرفع إجمالي المحصول المنتظر إلى 47.164 قنطار.
وفي السياق، تمّ تسخير مختلف الوسائل المادية والبشرية لضمان السير الحسن للعملية، من خلال توفير أكثر من 44 ألف كيس مخصص لجمع المحاصيل، إلى جانب تعبئة اليد العاملة اللازمة ووضع نظام مداومة يومي يمتد من الساعة السادسة صباحا إلى غاية الثامنة مساء.
وتتوفر الولاية على منشآت بسعة إجمالية تقدر بـ120 ألف قنطار موزعة بين سيدي علي وماسرى، إضافة إلى أربعة مراكز جوارية لتخزين الحبوب دخلت حيز الخدمة خلال الموسم الفارط بطاقة استيعاب إجمالية تبلغ 200 ألف قنطار.
كما تمّ تسخير عدد من الصوامع ومراكز التخزين التابعة للخواص بسعة إجمالية تقدّر بـ 692.428 قنطار، لترتفع بذلك الطاقة الإجمالية المخصصة لتخزين الحبوب عبر الولاية إلى أكثر من مليون قنطار.
كما تمّ خلال المناسبة استعراض مؤشرات تنظيم القطاع الفلاحي بالولاية، حيث بلغ عدد الفلاحين المسجلين في السجل الفلاحي 30.790 فلاح، وخلال الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى غاية 6 جوان 2026، تمّ تحيين 3968 بطاقة مهنية للفلاحين، واستخراج 4071 بطاقة بيانية للمستثمرات الفلاحية، فضلا عن معالجة 530 طلب تسجيل جديد.
وخلال إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق الحملة من وحدة الإنتاج “سي مراد” ببلدية سيدي علي، شدّد والي الولاية أحمد بودوح على ضرورة التجنيد الكامل لمرافقة الفلاحين وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لإنجاح حملة الحصاد والدرس، وضمان جمع المحاصيل في أفضل الظروف بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الفلاحية المستدامة.
كما أشرف الوالي على إعطاء إشارة انطلاق عمليات الحصاد على مساحة تقدر بـ50 هكتارا، إلى جانب إطلاق عملية حصاد محصول السلجم الزيتي على مساحة 80 هكتارا، وفي إطار متابعة مسار جمع المحاصيل وتخزينها، عاين المسؤول الأول بالولاية عملية تفريغ وإيداع محصولي الشعير والقمح الصلب ومحاصيل أخرى لدى تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالمركز الجواري لتخزين الحبوب “المجاهد المتوفى تلمساني عفيف” بمنطقة تاوسنة ببلدية سيدي علي، حيث اطلع على ظروف الاستقبال والتخزين والإجراءات المعتمّدة للحفاظ على جودة المحصول.
وعلى هامش هذه العملية، أعلن الوالي عن تخصيص أربع عمرات لفائدة العمال البسطاء المشاركين في حملة الحصاد والدرس، عرفانا لجهودهم ومساهمتهم الفعالة في إنجاح الموسم الفلاحي، وتقديرا للدور الذي يؤدونه في خدمة القطاع الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي.




