أجبر الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، على التصفيق بشكل واضح في مدرّجات ملعب «كانساس سيتي» أثناء مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026.
وفي الدقيقة 65، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التقدّم الأرجنتيني بهدفين نظيفين من توقيع ليونيل ميسي، انفرد «البرغوث» بالحارس الجزائري لوكا زيدان، وصوّب كرة تصدى لها الحارس الجزائري، وسط تصفيق الجماهير الأرجنتينية التي ضجّت بالهتاف الشهير: «ميسي.. ميسي».
حينئذ، ظهر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل واضح وهو يصفّق للأرجنتيني، رغم حرمان لوكا زيدان له من تسجيل «الهاتريك» الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم حتى الدقيقة المذكورة.
لكن بعد ذلك، لم يستطع زيدان حرمان ميسي من التوقيع على هدفه الثالث، الذي جعله يتقاسم صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ولكل منهما 16 هدفًا في النهائيات.
في كانساس سيتي أمام منتخب الجزائر، بدأ ميسي المشاركة السادسة له في المونديال، برقم قياسي جديد في تاريخ المنافسة، وقد تعافى من إصابة في العضلة الخلفية أثناء اللعب مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في ماي المنصرم.
قال مدرّبه ليونيل سكالوني قبل المباراة: «الجميع يريد رؤيته على أرض الملعب، وليس الأرجنتينيون فقط، نظرا للتأثير الذي يتركه على الناس».
وتجاوز ليونيل ميسي بثلاثيته في مرمى المنتخب الوطني الجزائري، كل من جوست فونتين الفرنسي (13 هدف)، جورد مولر الألماني، وكيليان مبابي (14 هدفا)، بعدما تمكّن الأخير من تسجيل ثنائية في مرمى منتخب السنغال، بالإضافة إلى البرازيلي رونالدو نازاريو «الفينومينو» (15 هدفا)، وعادل رقم المهاجم الألماني ميغوسلاف كلوزوه (16 هدفا).
ويعتبر الأسطورة الحية للمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، من بين أبرز المرشّحين لتحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجّلة على مرّ التاريخ في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، خلال النسخة الحالية من المونديال، وسيلقى منافسة شرسة من قبل لاعب ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الذي يخوض المونديال الثالث في مسيرته الكروية.







