عبر أعضاء من الجالية الجزائرية المقيمة بمدينة مارسيليا (فرنسا)، أمس الأربعاء، عن فخرهم واعتزازهم بالخطوات الإيجابية التي تجسدت على أرض الواقع ضمن مسار «الجزائر الجديدة» بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
أكد العديد ممن التقت بهم «وأج» على مستوى مكاتب الاقتراع بمارسيليا أن الرعاية المستمرة التي توليها الدولة تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأبناء الوطن في المهجر، وحرصها على التكفل بانشغالاتهم، قد «حققت إجراءات ملموسة عززت من متانة جسور التواصل مع وطنهم الأم».
وأبدت بن تومي مسعودة، القاطنة بمرسيليا مند أكثر من 46 سنة، ارتياحا ظاهرا إزاء التسهيلات الأخيرة التي أقرتها الدولة، والتي شملت عدة مستويات خاصة منها الخدمات القنصلية التي «تطورت نحو الأفضل لا سيما ما تعلق بظروف الاستقبال وسرعة معالجة الملفات الإدارية على مستوى قنصلية الجزائر بمارسيليا»، مشيرة إلى أن استخراج الوثائق البيومترية، كجواز السفر، أصبح يستغرق فترة وجيزة، و هو ما لم يكن متاح في السابق».
كما أثنت تومي أيضا على التسهيلات البنكية والعقارية التي أقرها رئيس الجمهورية لفائدة هذه الشريحة خاصة ما تعلق منها باقتناء سكنات وعقارات داخل الوطن، مشيدة بالسلاسة التي باتت تطبع المنظومة البنكية. كما أكدت أن «هذه التسهيلات حفزت ابنها على إطلاق مشروعه الخاص في الجزائر والاستقرار فيها نهائيا بعد سنتين».
ومن جهته، أشاد سعيد معروف، المنحدر من ولاية عين تموشنت، بالتوجه الحالي الذي تتبعه الدولة الجزائرية لتسهيل فتح باب الاستثمارات أمام الجالية وبعث مشاريع تمكنهم من الاستفادة من السكن داخل وطنهم دون أية صعوبات.
واعتبر المتحدث أن هذه التسهيلات فتحت الأبواب واسعا أمام فئة الشباب المغترب لاكتشاف الوطن الأم والارتباط به أكثر، مطالبا في نفس الوقت بـ»التخفيف من تكاليف تذاكر السفر التي تؤرق أفراد الجالية».
وذهب محمد في نفس الاتجاه، خلال حديثه عن الفرص الاستثمارية والتسهيلات المتاحة حاليا للمغتربين التي وفرتها الدولة الجزائرية، مثل الحصول على قروض بنكية وشراء العقارات والشقق، وهو ما سيشكل، كما قال، «حافزا لأبناء الجالية للعودة والاستثمار في الوطن الأم»، معتبرا أن «هذه المكتسبات لفائدة الجالية الجزائرية بالخارج هي ثمرة جهود رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون».


