لليوم الرابع على التوالي تابعت زيارة الأسيرات في سجن الدامون، فبعد لقائي ظهر اليوم بالأسيرة نجمة الباز أطلّت الأسيرة شيماء موسى محمد عبد الله حلايقة (مواليد 20.06.2003 من الشيوخ/ الحليل)، خرّيجة جامعية (إرشاد علم النفس).
بعد التحيّة أوصلتها سلامات الأهل وأنّ حفل تخرّج أختها عائشة (طب/ جامعة بولتكنيك) عصر اليوم (ألف مبارك، فخورة فيها جداً). كيف قدّم أخوي حبيب بالتوجيهي؟ وتبارك لتوأمها زهراء، وصلاح، بالخطوبة.
طلبت إيصال سلاماتها للأهل، بداية للوالدين (بنادوني بالقسم «أم ضحكة حلوة»)، وأخواتها الخمس، ولإخوتها الثلاثة، وجيزان خواتها، وخطيب عائشة، وخطيب زهراء، وأحفاد العيلة، والعمة والخالة والصاحبات (تقى، سالي، ميسم، بيسان، عرين وملاك)، وستها (دايماً ببالي وبدعي لها. دعواتك يا ستّي الغالية).
اعتقلت ليلة 05.03.2026، الواحدة نص الليل، من البيت إلى المسكوبيّة (26 يوم جحيم، ظروف جداً جداً سيئة) وإلى الدامون.
شيماء بغرفة 10؛ برفقة فاطمة بعيوات، جنى أبو وردة، رانية دندن، ندين دغامين، شيماء خازم، إخلاص حماد، هيا ناصر، شهد عادي ونداء.
قمعة مبارح الظهر (13.07.26) كانت صعبة كثير، في صبايا تضرّرن كثير بالقمعة، نوبة فزع؛ اقتحموا الغرف ولمّوا باقي المصاحف، في إصابات بالقسم (أنا تصاوبت بكوعي ورجلي ومع هيك حاسة بحماية ربنا ودعائكم)، القاصرات انقمعن معنا وكثير خافوا وكل الوقت عياط.
بنات القسم بقولوا: نومانة. غفيت مرّة بالقمعة.
وضع الأسيرات جدا صعب. الأكل قليل، الوضع هدي كمّ يوم وإجت قمعة مبارح كثير سيّئة. رطوبة وحشرات والحساسيّة ضاربة طنابها.
لا تنسونا من دعواتكم.
ماما؛ كثير كنت منوّرة بالمحكمة. مين جاي ع الجلسة الجاي؟ كيف كانت خطبة توأمي؟ بدّي تفاصيل التفاصيل. أنا جدعة كيف بتعرفوني، فش حدا بنزّل معنوياتي. البنات بحكوا لي (أنت نظرتك حادّة، شخصيتك كثير قوية وصارمة. الكل بدعي لك بالخير). عندي قصص كثير.
طلبت إيصال سلامات الصبايا للأهل؛ إخلاص حماد، جنى أبو وردة، شهد عادي، ندين دغامين، رغد فني، انتصار عواودة، ولاء طنجة، سالي ومنار كراجة وبسملة.
لك عزيزتي شيماء أحلى التحيّات، والحريّة لك ولجميع حرائر الدامون على أمل لقاء قريب يجمعنا في رحاب الوطن.







