علق المعتقل السياسي المغربي محمد زيان وزير حقوق الإنسان السابق، على الأزمة التي خلقها هروب عشرات الآلاف من المغاربة إلى سبتة، وقال إن من يتحمل المسؤولية سياسيا فيما يجري ويدور في سبتة ومليلية هو ذلك الذي لم يستطع فتح أبواب الأمل للأجيال الصاعدة في المغرب أو المؤسسات المكلفة بالتفكير في حل المشاكل الاجتماعية للبلاد.
وأورد النقيب السابق لهيئة المحامين بالرباط محمد زيان، بأنه لا يمكن بتاتا مُؤاخَذَة من يرغب في عيش حياة أفضل مَهْمَا كان مستوى الحياة التي يعيشها اليوم، وبالأحرى لا يمكن مؤاخذة من لا مستقبل له في وطنه.
وأضاف بأن الأجيال المستعدة للموت لتحقيق ظروف معيشية عادية، من المستحيل اعتبارها مخالفة للقانون، موضحا بأن عملها وقصدها وتصرفاتها ونظرتها للمستقبل لا تعطيها أي أمل للبقاء في المغرب، إذ لا ثقة لها في مؤسسات فقدت مصداقيتها لدرجة أن الشباب فقدوا ثقتهم في قدرة المؤسسات على إيجاد حلول لظروف حياتهم.



