حينما يصل تفكير المجرمين المحتلين الصهاينة لدرجة فاقت فعل شياطين الجِن؛ ومرحلة قمة الخطورة في الإجرام والوحشية، والفساد، والإفساد في الأرض، وإحراق الأخضر، واليابس، بعدما قتلوا الأطفال الرُضع، والشيوخ الرُكع والنساء، والشباب بفلسطين، وعلموا كل ما في وسعهم من إبادة لشعب بأكمله.
لم يكتفوا بتلك الوحشية والإجرامية، بل أقروا قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين الأبطال في سجونهم، ومعتقلاتهم الفاشية النازية!؛ ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحدّ من السادية، والوحشية، وإنما قرر وزيرهم الإرهابي القاتل المتوحش الخنزير المجرم: «ايتمار بن غفير «؛ «الحمار بن الحمير»؛ والذي يعمل على إحاطة معتقل سجن النقب الصحراوي بمئات من التماسيح!؛ حيث يقبع في هذا المعتقل ألاف المعتقلين الفلسطينيين الأماجد الأبرياء ممن يدافعون عن وطنهم المسلوب، ويدافعون عن قبلة المسلمين الأولى، وعن ثالث الحرمين الشريفين، وعن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء ـ المسجد الأقصى المبارك. العرب وشعوب الشرق الأوسط
لقد فاقت وحشية وإجرام العدو الصهيوني حد الوصف، ولم يبلغ أحد في كل العالم ما بلغوا من إجرام، وجرائم حرب، ومن قتل للأطفال، والنساء بكل وحشية، وقيامهم بتنفيذ علميات قتل، واغتصاب للأسرى الابطال وإعدامات لهم دون وجه حق!؛ بل وصلوا في غيهم وظلالهم، وظلمهم لدرجة فاقت إجرام فرعون، وقارون، وهولاكو والنمرود، وكل المجرمين في العالم القديم، أو العالم الحديث المعاصر؛ وبلغوا درجة شذاذ الأفاق .
إن فكرة الشيطان الخنزير الصهيوني بن غفير بوضع التماسيح حول معتقل النقب الصحراوي؛ حيث يعزو السبب الظاهر لذلك خشيتهُ من هروب المعتقلين الفلسطينيين الأبطال من سجون الصهاينة!؛ ولكن الباطن والذي لا يقوله على وسائل الإعلام هو: « سوف يدعى كذبًا كل فترة بأنه حصل محاولة هروب معتقلين فلسطينيين من السجن، فقامت التماسيح المحيطة حول المعتقل بافتراس، وقتل من حاول الهروب!؛ وأعتقد أن هذا الشيطان الخنزير بن حمير قد يفتعل قصة هروب من أجل تبرير جرائمهم حكومة اليمن الصهيوني المتطرّف المجرم ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل؛ وقد قاموا بأفعال وحشية يندى لها جبين البشرية من اغتصاب وقتل الأسرى الميامين. إن كل تلك الوحشية الصهيونية الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد، وبحق كل أحرار العالم _ تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن هذا العلو الصهيوني الكبير، والظلم العظيم سوف يتبعه السقوط المدوي الكبير؛ والنهاية الحتمية للمحتلين، وبداية النهاية لكيانهم الغاصب لفلسطين المحتلة، وقد يرى البعض أن ذلك تصور بعيد المنال!؛ ونقول لهم إن أشد ساعات الليل ظلامًا، وحلكة هي تلك الساعة التي تسبق بزوغ الفجر؛ يرونه بعيدًا ونراه! قريبًا وإننا لصادقون ـ الحرية لفلسطين ولكل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال..







