يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

ذاكـــرة حضارية تحــت رمـــــال ورقلة تـــروي أمجــاد الوطـــن

سدراتــة الأثريــة.. عبقرية العمران من أصالة الإنسان

ورقلة: إيمان كافي
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
, تاريخ
0
سدراتــة الأثريــة.. عبقرية العمران من أصالة الإنسان
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تنام مدينة سدراتة الأثرية، المتواجدة في قلب الجنوب الشرقي الجزائري وعلى مقربة من ولاية ورقلة، في موقع مصنف ضمن التراث الثقافي الوطني بهدوء تحت أكوام الرمال، كأنها حضارة أوقفت حراكها الطبيعة وخبّأتها لتحتفظ بأطلالها وحكاياتها، ورغم ذلك ما زالت في الذاكرة شاهد حي على صفحة مهمة من صفحات تاريخ الحضارة الإسلامية في بلادنا.

تشير القراءات التاريخية إلى أن مدينة سدراتة تأسّست في القرنين العاشر والحادي عشر الميلادي، على يد الرستميين الذين تنقلوا من تيهرت (تيارت حاليا) بعد سقوط دولتهم، وكانت المدينة تعد “العاصمة الإباضية الثانية” بعد سقوط الدولة الرستمية، وهو ما يمنحها أهمية كبيرة في تاريخ الإباضية.
جغرافيا، تحدّد الخرائط موقع سدراتة على بعد 14 كم تقريبا جنوب مدينة ورقلة، الأمر الذي سمح لها بأن تنشأ في موقع استراتيجي ميسر للتجارة الصحراوية، وتنشأ كمدينة ازدهرت لقرابة ثلاثة قرون، قبل أن تتعرض للتدمير والهجر على يد ابن غانية الميورقي.
تعد مدينة سدراتة الأثرية – حسب الباحثين – من أبرز المدن الإسلامية المندثرة في الجزائر، وتقع بالقرب من مدينة ورقلة بالجنوب الشرقي الجزائري، وقد شكلت هذه المدينة مركزا حضاريا مهما للإباضيين بعد سقوط الدولة الرستمية سنة 296هـ/909م، حيث تحولت إلى عاصمة سياسية وعلمية وتجارية، ساهمت في ازدهار المنطقة لعدة قرون، وتمثل سدراتة اليوم شاهدا تاريخيا على تطور العمران الإسلامي الصحراوي وعلى عراقة الحضارة الإسلامية في الجزائر.
منذ اللحظات الأولى للوصول إلى الموقع الأثري، تنتاب الزائر الكثير من الأسئلة عن مدى عبقرية الإنسان القديم الذي عاش في هذه الحاضرة، والذي لم يكن يتوقف عن التجربة. إنسان فكر وبنى في طبيعة صحراوية قاسية، مدينة كاملة الأركان بتفاصيل البيوت القديمة والمساجد، فبعض مما تبقى من معالم سدراتة يعكس قدرة الإنسان القديم على البناء والتكيّف، وعلى تشييد عمران متناسق يخدم حاجاته الدينية والاجتماعية التي تبرز آثار المدينة ومعالمها المعمارية بأساليب مزج فيها بين الفن وجماليته والعقل، وحكمته في دراسة كل الظروف للتأقلم مع هذه البيئة التي لها خصوصياتها وتفاصيلها التي لا يمكن تجاوزها حتى تمنح رخصة للتعايش في كنفها.

حضور تاريخي عميق
على أطلال مدينة سدراتة الأثرية، يلتقي الصمت بروح المكان. لست بحاجة إلى دليل لتدرك أنك أمام مدينة كانت يوما ما نابضة بالحياة والعلم، فضلا عن هذا فإن الاهتمام بسدراتة ليس وليد اليوم، فقد تعاقب الباحثون على دراستها منذ القرن التاسع عشر، بداية باكتشافات الباحث “لارجو” سنة 1878، ثم أعمال “هارولد طاري” الذي كشف عن أجزاء من المسجد ونقوش ذات أهمية كبيرة.
وفي منتصف القرن العشرين، ساهمت الباحثة “مارغريت فان بيرشم” في تحديد معالم المدينة، لتؤكد أن سدراتة كانت تمتد على مساحة واسعة وتضم منشآت عمرانية متكاملة، هذه الدراسات أكدت أن سدراتة لم تكن مجرد تجمع سكني بسيط، بل مدينة متكاملة تضم مرافق دينية وأسواقا وأحياء سكنية، ما يعكس ازدهارها في فترة من الفترات.
حاضرة عمرانية متكاملة
اهتم عدد من الباحثين الجزائريين بدراسة هذا الموقع، بينهم الدكتورة يمينة بن صغير التي أكّدت أنّ سدراتة “نموذج فريد للمدينة الإسلامية الصحراوية”، وأنها تميزت بتخطيط عمراني متطور وزخارف فنية راقية تعكس تطور الفن المعماري الإسلامي في الجنوب الجزائري، كما ترى الباحثة أن المدينة تجاوزت مفهوم القصر الصحراوي التقليدي، لتصبح حاضرة عمرانية متكاملة، حيث ضمت مساكن ومنشآت دينية وزخارف جصية دقيقة تؤكد على درجة عالية من الرقي الفني والحضاري بلغتها المنطقة آنذاك.
وتشير الدكتورة يمينة بن صغير إلى أنّ ازدهار سدراتة ارتبط بموقعها التجاري المهم على طرق القوافل العابرة للصحراء، وهو ما جعلها مركزا اقتصاديا نشطا، ومجالا للتفاعل الحضاري بين شمال إفريقيا وبلدان الساحل الإفريقي، غير أن المدينة تعرضت لاحقا للتخريب خلال هجمات ابن غانية، الأمر الذي أدى إلى نزوح سكانها تدريجيا، واندثار أجزاء واسعة منها تحت الرمال.
أما الدكتور أحمد بن خيرة، فقد ركّز في دراساته على البعد الأثري والعلمي المرتبط بعمليات التنقيب التي عرفها الموقع، مؤكدا أن سدراتة تعد من أغنى المواقع الإسلامية في الجزائر من حيث المقتنيات الأثرية والزخارف الجصية، كما أبرز أنّ نتائج الحفريات كشفت عن وجود فن معماري متميز يجمع بين التأثيرات المحلية والمغاربية والإسلامية، مما يجعل المدينة مرجعا مهما لدراسة تطور العمارة الإسلامية الصحراوية.
من جانب آخر، كشفت “أيام دراسية حول مدينة سدراتة الأثرية” القناع أكثر عن هذه المدينة، بفضل المحاضرات والدراسات التي ألقيت من قبل دكاترة وأساتذة مختصين ومهتمين بهذا الموضوع، وفقا لما جاء في تقارير هذه الأيام التي يجري تنظيمها دوريا من طرف قطاع الثقافة، وبمشاركة كل من جمعية سدراتة وجمعية الوفاق وجمعية المعصومة للإعلام وغيرها، والتي بفضل جهودها تم تقديم الكثير من المقترحات للحفاظ على هذا الموقع الأثري من الاعتداءات.
وتؤكّد هذه الجهود – في مجملها – ما ذهب إليه الباحثون من أن سدراتة ليست مجرد أطلال أثرية، بل تمثل ذاكرة حضارية متكاملة تعكس عمق التاريخ الإسلامي في الجزائر، فهي شاهدة على ازدهار العمران والفنون والعلوم في الجزائر، ودليل على قدرة الإنسان الصحراوي على بناء مدن مزدهرة في بيئة طبيعية صعبة.
صون الهويّة التّاريخية والثّقافية
إن حماية مدينة سدراتة وتثمينها لا يقتصر على الحفاظ على موقع أثري فقط، بل يتجاوز ذلك إلى صون جزء مهم من الهوية التاريخية والثقافية الجزائرية، وإعادة الاعتبار لتراث حضاري، كما أن استمرار الدراسات الأكاديمية والحفريات العلمية، سيساهم مستقبلا في الكشف عن المزيد من أسرار هذه المدينة التي ما تزال الرمال تخفي كثيرا من معالمها.
ولا تقتصر أهمية سدراتة على آثارها المادية فقط، بل تمتد إلى بعدها الروحي والعلمي، فقد ارتبطت المدينة بأعلام بارزين، من بينهم الشيخ أبو صالح جنون بن يمريان، الذي كان مرجعا علميا ودينيا في ورجلان، عُرف بورعه وزهده وخدمته للمجتمع، كما شهدت المدينة نشاط الإمام أبو يوسف يعقوب بن أفلح الرستمي، أحد أبرز علماء الدولة الرستمية، الذي ساهم في نشر العلم وترسيخ القيم الدينية.
تحديات قائمة..
رغم تصنيف الموقع ضمن التراث الثقافي الوطني، إلا أن التحديات التي تواجهه ما تزال كبيرة، فالزحف العمراني واستصلاح الأراضي الفلاحية يهددان بطمس معالمه، في ظل الحاجة إلى تدخلات ميدانية أكثر فعالية.
وفي هذا السياق، تمّ إطلاق عدة مشاريع لإعادة تهيئة الموقع، شملت إنجاز مسالك وبئر مائي، إلى جانب دراسات تقنية تهدف إلى حماية ما تبقى من الآثار، كما طرحت العديد من المقترحات لحماية الموقع والحفاظ عليه من الاعتداءات من طرف الجمعيات المهتمة بحفظ هذا الموقع كتراث إنساني، على غرار فكرة إنشاء حظيرة أثرية ثقافية، تكون فضاء مفتوحا يجمع بين الحفظ والتثمين، ويتيح للزوار اكتشاف تاريخ المنطقة في ظروف منظمة.
وفي السّنوات الأخيرة، شهد موقع سدراتة اهتماما متزايدا من قبل الجهات الوصية في إطار سياسة حماية التراث الثقافي وتثمينه، فقد استفاد الموقع من مشروع بعنوان دراسة، متابعة حماية وتثمين الموقع الأثري سدراتة، رصد له غلاف مالي معتبر ضمن برنامج الاستثمار العمومي لوزارة الثقافة والفنون. ويهدف هذا المشروع إلى حماية الموقع من مختلف الأخطار التي تهدد بقاءه، وعلى رأسها التوسع العمراني العشوائي والنهب والتدهور الطبيعي الناتج عن العوامل المناخية.
ومن بين أهم التدابير التي تسعى هذه المشاريع إلى تجسيدها، تحديد الحدود القانونية والفعلية للموقع الأثري، وإنشاء مناطق عازلة لحماية المعالم المدفونة من الزحف العمراني والفوضى العمرانية التي قد تؤثر على البقايا الأثرية، وغرس سياج نباتي يحيط بالموقع للحد من التعديات بهدف توفير حماية طبيعية وتقليل عوامل زحف الرمال، فضلا عن تثبيت لافتات إرشادية وتعريفية لتساعد الزوار، والباحثين على التعرف على أهمية الموقع وتاريخ المدينة وأهم معالمها، وتشجيع البحوث والحفريات العلمية للكشف عن الأجزاء غير المكتشفة من المدينة، بالإضافة إلى إدماج الموقع ضمن المسارات السياحية والثقافية المحلية والوطنية.
واليوم، بين تحديات الطبيعة وجهود الدولة لحماية الموقع الأثري، ما زالت تقف سدراتة عند مفترق طرق، إما أن تستعيد مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية، أو تظل عرضة للإهمال والنسيان. وبين هذا وذاك، يبقى الأمل معلقا على جهود الباحثين والمهتمين ومشاريع الجمعيات، لإعادة إحياء هذا التراث وجعله جسرا يربط الماضي بالحاضر.
مشاريع واعدة
تكمن أهمية هذه المشاريع في عدة أبعاد مترابطة، أهمها البعد الحضاري، إذ تسهم في حماية أحد أهم الشواهد التاريخية، وتحافظ على الذاكرة الجماعية المرتبطة بتاريخ المنطقة، كما أن هذه المشاريع تحمل بعدا علميا مهما، لأنها تفتح المجال أمام الباحثين والجامعات ومراكز البحث لإجراء دراسات أثرية وتاريخية جديدة قد تكشف عن معطيات غير معروفة حول المدينة.
أما من الناحية الثقافية، فإن تثمين موقع سدراتة يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث الوطني، خاصة لدى فئة الشباب، ويشجع على ترسيخ ثقافة المحافظة على الآثار باعتبارها جزءا من الهوية الوطنية، كما تساعد هذه المشاريع على إبراز مساهمة الإباضية في بناء الحضارة الإسلامية بالمغرب الإسلامي.
ومن الجانب الاقتصادي والسياحي، يمكن أن يتحول موقع سدراتة إلى قطب للسياحة الثقافية والأثرية بولاية ورقلة، خاصة إذا تم استغلاله ضمن مسارات سياحية منظمة تشمل المعالم التاريخية والثقافية بالمنطقة، فالسياحة الثقافية أصبحت اليوم من أهم الوسائل التي تعتمدها الدول لتحقيق التنمية المحلية وتنويع مصادر الاقتصاد، وهو ما يساعد على جعل الاستثمار في حماية سدراتة وتثمينها استثمارا حضاريا وتنمويا في الوقت نفسه.
وفي هذا السياق، تلعب الزيارات السنوية المنظمة إلى الموقع، دورا مهما في التعريف بمدينة سدراتة وإحياء الذاكرة التاريخية المرتبطة بها، إذ يشارك في هذه الزيارات باحثون وطلبة جامعيون وجمعيات ثقافية ومهتمون بالتراث، حيث تتحول المناسبة إلى فضاء للنقاش العلمي والتوعية الثقافية حول أهمية حماية التراث الأثري، وتساهم هذه النشاطات في ربط الأجيال الجديدة بتاريخها الحضاري، وفي تعزيز الشعور بالانتماء إلى تاريخ وطني عريق.

المقال السابق

ترميم الأعمال الفنية بالذّكاء الاصطناعي.. وعود وحدود

المقال التالي

سيرتــا تضبـــط مسـارات النّقـل الحضــري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كــاف الدشرة.. تـراث جزائــري عابـر للعصور
تاريخ

موقــع أثــري يكشـف عواـــــلم الإنســـان القديــم في الجلفـــة

كــاف الدشرة.. تـراث جزائــري عابـر للعصور

25 سبتمبر 2026
تاريخ

من أهم البلدان المتوسطيــة والإفريقيــــة من حيـــــث تنــــوّع الشواهـــد

الــتراث الأثـري الجزائري.. الذاكــرة الممتــدة

25 سبتمبر 2026
عبــد القــادر المجـاوي..  فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة
تاريخ

من إصلاح التعليم ومحاربة الجمود إلى تكوين جيل من العلماء والمصلحين

عبــد القــادر المجـاوي.. فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة

18 سبتمبر 2026
ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم
تاريخ

في الذّكرى 68 لتأسيس الحكومة المؤقّتة للجمهورية الجزائرية

ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم

18 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة
تاريخ

مسابقة الأغنية الثورية في طبعتها السابعة بالبليدة..

”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة

13 سبتمبر 2026
المقال التالي
سيرتــا تضبـــط مسـارات  النّقـل الحضــري

سيرتــا تضبـــط مسـارات النّقـل الحضــري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط