يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

موعـــد يراهـن على جمــع التجــارب الشعريـــة وفتـح نقــــاش الراهــــن

المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي..10 نوفمـبر

فاطمة الوحش
الأحد, 18 أكتوبر 2026
, الثقافي
0
المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي..10 نوفمـبر
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دلبانـــي: القصيدة لهــا دورهــا الفاعــل فـــي مقاومـــة العزلـة واستعـــادة المعنـى الإنساني

تستعدّ بسكرة لاستقبال شعراء ونقاد وأكاديميين من الجزائر وخارجها، ضمن الطبعة الجديدة من المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي، المرتقبة من 10 إلى 14 نوفمبر 2026، تحت شعار «الشعر.. جسرا بين الضفاف»، في موعد ثقافي يراهن على جمع تجارب شعرية متعدّدة وفتح النقاش حول مكانة القصيدة في ظلّ التحولات الفكرية والتكنولوجية التي يشهدها العالم.
وتأتي هذه الطبعة المنظمة تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون، لتطرح أسئلة تتصل بعلاقة الشعر بالإنسان واللغة والذاكرة، وبقدرته على مدّ جسور التواصل بين الثقافات، في وقت تتزايد فيه مظاهر الانغلاق والهيمنة الثقافية، وتتسع فيه تأثيرات التكنولوجيا على أنماط التعبير والتلقي. كما ينتظر أن يشكل المهرجان فضاء للقاء بين الأصوات الشعرية المختلفة، وتبادل الرؤى بشأن واقع الشعر العربي وأسئلته الجمالية والفكرية، في ضوء التحوّلات التي تمسّ الحياة الثقافية المعاصرة.
ويرى محافظ المهرجان أحمد دلباني أن اختيار شعار «الشعر.. جسرا بين الضفاف» يعكس تصورا للشعر بوصفه مساحة للقاء الإنساني، ووسيلة لتجاوز الحدود التي تفصل بين التجارب والثقافات، مؤكدا أن الرهان لا يقتصر على الاحتفاء بالقصيدة في شكلها الأدبي، وإنما يمتد إلى استعادة دورها في التعبير عن الإنسان ومقاومة كل ما يهدد خصوصيته الثقافية وقدرته على الإبداع.
وأوضح دلباني في ديباجة المهرجان، أن هذه الطبعة يراد لها أن تكون أكثر تمثيلا لحضور الشعر العربي في الحياة الثقافية، وأن تعكس حركية التجارب الشعرية وتعدّد أصواتها وغنى أسئلتها، بما يسمح بالتوقف عند التحوّلات التي يعيشها العالم، وما تفرضه من تحديات على الثقافة والهوية واللغة.
وأشار إلى أن المجتمعات المعاصرة تواجه نزعات تدفع نحو محو الخصوصيات الثقافية وتكريس الأحادية، معتبرا أن الشعر قادر على الدفاع عن التعدّد والاختلاف، وعلى بناء علاقة بين الثقافات تقوم على الاعتراف المتبادل والائتلاف الإنساني، بعيدا عن كل أشكال الاستعلاء والمركزية الثقافية.
وفي هذا السياق، يكتسب الشعار دلالته من مفهوم الضفاف باعتبارها فضاءات جغرافية ولغوية وثقافية متباينة، تلتقي عبر القصيدة دون أن تفقد خصوصيتها. فالشعر، بحسب هذه الرؤية، لا يهدف إلى توحيد التجارب في نموذج واحد، بل إلى إبراز تنوّعها وإتاحة المجال أمامها للتعبير عن أسئلتها الخاصة، ضمن حوار أوسع حول الإنسان ومصيره وحقه في الاختلاف.
ولفت محافظ المهرجان إلى أن الاحتفاء بالشعر يرتبط أيضا بمقاومة ما وصفه بالأزمنة غير الشعرية، التي تتراجع فيها مساحة التأمل والعمق لصالح السرعة والمنفعة والنزعة الاستهلاكية. فالشعر، في تصوره، لا ينحصر في الأشكال الفنية والقواعد الموروثة، وإنما يتصل كذلك بقدرة الإنسان على اكتشاف المعنى في تفاصيل الحياة، وتجاوز الاغتراب الذي تفرضه أنماط العيش القائمة على الآلية والكمية.
وتحتل العلاقة بين الشعر والتكنولوجيا حيزا مهما في رؤية أحمد دلباني للطبعة الجديدة، بالنظر إلى التحوّلات التي أحدثتها الوسائط الرقمية في طرائق التواصل وإنتاج المعرفة وتداول النصوص. ويرى أن الإشكال لا يرتبط بالتطوّر التقني في حد ذاته، بقدر ما يتصل بما قد يترتب عنه من تراجع لدور الإنسان بوصفه ذاتا مبدعة، قادرة على طرح الأسئلة وابتكار المعاني والتعبير عن تجربتها في العالم.
وأكد أن الشعر يمثل، في هذا السياق، شكلا من أشكال المقاومة الثقافية أمام هيمنة الرؤية التقنية، التي قد تختزل الحياة في السرعة والوظيفة والمنفعة، وتضعف الصلة بين الإنسان وذاته ومحيطه. ومن هذا المنطلق، يطرح المهرجان سؤال قدرة القصيدة على الحفاظ على خصوصية التجربة الإنسانية في ظل الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط إنتاج المحتوى وتلقيه.
وفي قراءته لهذه التحولات، لا يفصل دلباني أزمة الشعر عن الإيقاع العام للحياة المعاصرة، الذي يترك آثارا على الكتابة والتلقي وعلى علاقة القارئ بالنص. فالتدفق السريع للمحتويات الرقمية، وفق ما يطرحه، لا يعني بالضرورة اتساع مساحة القراءة العميقة، كما أن انتشار وسائل الاتصال لا يضمن وحده تحرّر التعبير من أشكال التوجيه والتنميط.
ويستدعي هذا الوضع، بحسب رؤيته، إعادة التفكير في موقع الشعر داخل المشهد الثقافي، ليس من خلال إعلان تراجعه أو التسليم بانحسار دوره، وإنما عبر مساءلة الظروف التي تجعل الكلمة قادرة على التأثير واستعادة صلتها بالإنسان. فالشعر، كما يؤكد، لا يؤدي وظيفته بمجرد إنتاج النصوص، بل بقدرته على فتح أفق للتأمل، ومواجهة الابتذال، واستكشاف المعاني التي لا تكشف عنها القراءة السطحية للأحداث.
كما يربط محافظ المهرجان بين الشعر واللغة باعتبارها إحدى أهم خصائص الوجود الإنساني، مشيرا إلى أن فقدان القدرة على ابتكار المعنى والتعبير الحر يطرح أسئلة تتجاوز الأدب إلى طبيعة الحياة نفسها. فاللغة ليست مجرد وسيلة لنقل المعلومات، وإنما أداة لفهم العالم وإعادة تشكيل العلاقة معه، وهو ما يمنح الشعر مكانته بوصفه ممارسة إبداعية تحفظ للإنسان حقه في السؤال والخيال والتأويل.
ولا يعني هذا الموقف، وفق ما تتضمنه الديباجة، رفض التكنولوجيا أو إنكار أهميتها، بل التنبيه إلى ضرورة ألا تتحول الوسائل التقنية إلى بديل عن الذات المبدعة، أو إلى عامل يحدّ من استقلاليتها. فالتحدي المطروح يتمثل في الحفاظ على البعد الإنساني للثقافة، وضمان استمرار الشعر فضاء حرا للتعبير عن التجارب الفردية والجماعية، مهما تغيرت أدوات الكتابة والنشر والتواصل.
وتراهن الطبعة الجديدة من المهرجان على جمع تجارب وحساسيات شعرية مختلفة، بما يعكس تنوع الشعر العربي وانفتاحه على التجارب الإنسانية الأخرى. ويؤكد أحمد دلباني أن هذا التعدّد يشكل أحد المرتكزات الأساسية للتظاهرة، انطلاقا من قناعة مفادها أن الفن لا يمكن اختزاله في تجربة ثقافية واحدة أو اتجاه إبداعي بعينه، وأن قيمة اللقاء تكمن في إتاحة المجال أمام الاختلاف ليكون أساسا للحوار والتفاعل.
ويحضر في هذه الرؤية البعد الإنساني للشعر باعتباره تعبيرا عن تجارب تتقاطع فيها الذاكرة والهوية والحرية والحب والموت، وهي موضوعات تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وتمنح القصيدة قدرتها على التواصل مع قراء ينتمون إلى بيئات متباينة. كما يتيح اللقاء بين الشعراء والنقاد والأكاديميين مناقشة التحوّلات التي عرفتها الكتابة الشعرية، وعلاقة النص بسياقاته التاريخية والثقافية، وما تطرحه التجارب الحديثة من أسئلة جمالية وفكرية.
واستحضر دلباني في ديباجته نماذج من التراث الشعري العالمي، من ملحمة جلجامش وهوميروس إلى أبي العلاء المعري ومحمود درويش، في إشارة إلى استمرار انشغال الشعراء بسؤال المعنى ومصير الإنسان، على اختلاف الأزمنة والسياقات. ويبرز هذا الامتداد التاريخي، في تصوره، قدرة الشعر على ملامسة القضايا الوجودية الكبرى، ومواكبة التحولات دون التخلي عن مهمته في مساءلة الواقع والكشف عن أبعاده العميقة.
كما شدّد على أن الشعر ليس تعبيرا عن الذات المنغلقة على نفسها، وإنما سفر مفتوح نحو الآخر والعالم، تتجدد فيه الأسئلة كلما تغيرت شروط الحياة والمعرفة. ومن هنا تأتي أهمية اللقاءات الثقافية التي تسمح بتبادل التجارب، وتفتح أمام المشاركين مجالا لقراءة التحولات الراهنة من زوايا متعدّدة، بعيدا عن الأحكام الجاهزة أو الرؤى التي تسعى إلى فرض نموذج ثقافي واحد.
وتحمل هذه الطبعة، من خلال شعارها ومرجعيتها الفكرية، دعوة إلى إعادة الاعتبار للقصيدة بوصفها مساحة للحرية والتعدّد، وإلى النظر في علاقتها بمستقبل الثقافة في ظلّ التحولات الرقمية المتسارعة. كما تعكس رغبة محافظة المهرجان في جعل التظاهرة موعدا يتجاوز القراءات الشعرية إلى مساءلة موقع الإبداع في الحياة المعاصرة، ودوره في حماية الذاكرة الثقافية وتعزيز الحوار بين الشعوب.
وبذلك، تسعى بسكرة، من خلال هذا الموعد الثقافي، إلى احتضان لقاء تتقاطع فيه الأصوات والتجارب، وتجد فيه القصيدة مجالا لتجديد أسئلتها حول الإنسان والعالم، تأكيدا على أن الاختلاف لا يمنع التواصل، وأن الشعر يظلّ إحدى الوسائل التي تتيح للثقافات الاقتراب من بعضها البعض دون التفريط في خصوصياتها.

المقال السابق

الأيام المغاربية للشعر الشعبي.. الثلاثاء

المقال التالي

العدد 20211

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

«الخلدونيـة» تحتفي بمائويــة أوّل موسوعـة شعريـة جزائريــة
الثقافي

أصدرها الأديب محمد الهادي السنوسي عام 1926

«الخلدونيـة» تحتفي بمائويــة أوّل موسوعـة شعريـة جزائريــة

19 أكتوبر 2026
عـين تموشنـت عاصمـة مســرح العــرائـــس
الثقافي

الدمى تجوب الشّوارع وتعلن الأفراح

عـين تموشنـت عاصمـة مســرح العــرائـــس

19 أكتوبر 2026
الثقافي

بريشــــة طلابيـــة حيّـــة فــــي جامعـــة محمـــد لمـين دباغــــين

مسابقـــة الرّسم المباشر تتواصـل.. اليـوم

19 أكتوبر 2026
الثقافي

جــرد أثــري واسـع بمنطقـــة إن أزان-تـــادرارت

إثـــراء السجـــل التّراثــي بـ 510 مواقـع أثريـــة وطبيعيـــة

19 أكتوبر 2026
الأيام المغاربية للشعر الشعبي.. الثلاثاء
الثقافي

بمشاركــــة نحــو 60 شاعـــرا ومبدعــــا في سكيـكــدة

الأيام المغاربية للشعر الشعبي.. الثلاثاء

18 أكتوبر 2026
الجائـزة الكــبرى آسيـا جبـار للروايـة تتــوّج فرسانهــا
الثقافي

حُظيت بعناية رئيس الجمهورية وعانقت ذكرى اليوم الوطني للشهيد

الجائـزة الكــبرى آسيـا جبـار للروايـة تتــوّج فرسانهــا

18 أكتوبر 2026
المقال التالي
العدد 20211

العدد 20211

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط