يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

حُظيت بعناية رئيس الجمهورية وعانقت ذكرى اليوم الوطني للشهيد

الجائـزة الكــبرى آسيـا جبـار للروايـة تتــوّج فرسانهــا

فاطمة الوحش
الأحد, 18 أكتوبر 2026
, الثقافي
0
الجائـزة الكــبرى آسيـا جبـار للروايـة تتــوّج فرسانهــا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 “الرفراف”.. “أغوس” و«ما سلبني الموت منك”.. تحصد جوائز الطبعة الثامنة

بوسليماني: الأعمال المتوّجة تفتح آفاقا جديدة لإثراء المشهد الأدبي الوطني 

ألغم: الاستثمار الثقافي رهان على المستقبل والذاكرة مركزية في بناء الغد

ميلود: الرواية الجزائرية تشهد نزوعا لافتا نحو التجريب وتعدّد الأصوات 

معريش: تتويجي بالجائزة تشريف وتكليف ومسؤولية أدبية واجتماعية 

سحوي: “أغوس” تكرّس الثراء اللغوي والعمق التراثي للرواية الجزائرية 

كيتوني: روايتي صرخة ضد النسيان واعتراف بفضل جيل واجه المحن

شهد المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، مساء أول أمس، حفل توزيع جوائز الطبعة الثامنة من جائزة آسيا جبار للرواية، التي نظمتها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تحت شعار «في الذاكرة جذور الغد»، وجرى الحفل بحضور وزير الاتصال محمد بوسليماني، والرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار مسعود الغم، إلى جانب المكلف بمهمة لدى المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية عبد الوهاب بوكروح، وعدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية والأدبية والإعلامية.

وأسفرت الطبعة الثامنة عن تتويج سارة محمد معريش بالجائزة في فئة اللغة العربية عن روايتها «الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية»، الصادرة عن دار نيموريس للنشر والطباعة، وفي فئة اللغة الأمازيغية، عادت الجائزة إلى فريدة سحوي عن روايتها «أغوس» (الحزام)، الصادرة عن دار النشر تالسة، فيما توّج حسني كيتوني بالجائزة في فئة اللغة الفرنسية عن روايته «ما سلبني الموت منك»، الصادرة عن دار القصبة.
إرث أدبي يربط الذاكرة بالمستقبل
وفي كلمة ألقاها وزير الاتصال محمد بوسليماني، أشار إلى أهمية جائزة آسيا جبار للرواية في تكريم المبدعين الجزائريين والاحتفاء بإسهاماتهم الأدبية، مؤكدا أن الروائية الراحلة سخّرت موهبتها للدفاع عن قضية الوطن ونقل ذاكرتها الحضارية إلى العالم، وأوضح أن آسيا جبار استطاعت، بفضل إبداعها والتزامها بقضايا الوطن والإنسان، أن تترك إرثا أدبيا تجاوز الحدود ووصل إلى مختلف القارات، مشيرا إلى أن شعار هذه الطبعة «في الذاكرة جذور الغد» يعكس قدرة الثقافة على مدّ الجسور بين الماضي والحاضر، وفتح آفاق مستقبل واعد تصنعه جهود المبدعين والمتميزين.
وأكد الوزير أن وطنية آسيا جبار لم تكن مجرد أفكار عبّرت عنها في مؤلفاتها، بل كانت موقفا ثابتا رافق مختلف محطات حياتها، مستحضرا مشاركتها في إضراب الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، فضلا عن أعمالها السينمائية التي وثّقت الذاكرة الوطنية وكشفت ممارسات الاستعمار الفرنسي، على غرار فيلم «نوبة نساء جبل شنوة»، كما نوّه بأهمية الجائزة في تشجيع الأقلام الشابة والمواهب الصاعدة على خوض تجربة الكتابة الروائية، وتعزيز حضور الرواية الجزائرية، معربا عن أمله في أن تسهم الأعمال المتوّجة في إثراء المشهد الأدبي الوطني والارتقاء به إلى مستويات أوسع من الانتشار والتأثير.
وبارك بوسليماني للفائزين في هذه الطبعة، ودعاهم إلى مواصلة مسيرة الإبداع وحجز مكانة للرواية الجزائرية في المشهد الأدبي العالمي، كما ثمّن جهود أعضاء لجنة التحكيم في دراسة الأعمال المشاركة وانتقائها وفق معايير الموضوعية والنزاهة العلمية.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى رمزية تزامن حفل الجائزة مع ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس التي واجهتها الشرطة الفرنسية بقمع دموي، معتبرا أن هذه المناسبة تجدد التأكيد على ضرورة حفظ الذاكرة الوطنية واستحضار تضحيات الجزائريين في سبيل الاستقلال.
صون الذاكرة وترسيخ الهوية
من جهته، أكد الرئيس المدير العام لـ«آناب”، مسعود ألغم في كلمته، أهمية الأدب في صون الذاكرة الوطنية وترسيخ الهوية الجزائرية، وأشار إلى أن الثقافة تشكّل ركيزة أساسية لبناء مستقبل الأجيال وتعزيز مسار التقدم والرقي، ليوضح أن تنظيم هذه الطبعة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يعكس المكانة التي تحظى بها الثقافة والأدب، باعتبارهما عنصرين أساسيين في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأضاف أن شعار هذه الدورة «في الذاكرة جذور الغد» يجسد الإيمان بأن الذاكرة ليست مجرد استحضار للماضي، بل هي رصيد حي يستمد منه المجتمع وعيه بذاته، ويستند إليه في بناء رؤيته للمستقبل.
وفي السياق ذاته، أشار ألغم إلى تزامن الحفل مع إحياء الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس التي خرج خلالها الجزائريون والجزائريات في مسيرات سلمية، واجهتها السلطات الاستعمارية الفرنسية بقمع وحشي خلّف مئات الضحايا، مؤكدا أن هذا التزامن يحمل دلالة عميقة، ويبرز دور الكلمة والأدب في حفظ التاريخ واستحضار تضحيات الشعب الجزائري، إلى جانب ما قدمه الشهداء من أجل الحرية والاستقلال.
وشدّد المتحدث على أن جائزة آسيا جبار للرواية تتجاوز تكريم الفائزين، لتشكل فضاء لترقية الكتاب والأدب الجزائري والاحتفاء بتنوعه اللغوي والثقافي، فضلا عن تشجيع المواهب الشابة على مواصلة مسيرة الإبداع، واستحضار الإرث الأدبي للروائية الراحلة آسيا جبار، التي جعلت من الكتابة وسيلة للتعبير عن الهوية والذاكرة والإنسان، وأسهمت في إيصال الأدب الجزائري إلى آفاق عالمية، كما جدّد تأكيد التزام المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار بمرافقة الإبداع الجزائري وترقية الكتاب وتعزيز حضور الرواية الوطنية، انطلاقا من قناعتها بأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن.
و ثمّن ألغم جهود أعضاء لجنة التحكيم والروائيين المشاركين، مشيدا بإسهاماتهم في إنجاح هذه الطبعة وإثراء المشهد الروائي الجزائري، كما وجّه الشكر إلى فرق المؤسسة وكل القائمين على تنظيم الحفل، وإلى الشركاء الذين رافقوا هذه المبادرة الثقافية وساهموا في تحقيق أهدافها.
الرواية الجزائرية.. مسار التجديد والإبداع
من جهته، أكد رئيس لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية، حكيم ميلود، أن هذه الجائزة تمثل موعدا أدبيا مهما في المشهد الثقافي الجزائري، وفرصة للاحتفاء بالإبداع الوطني وإبراز ما بلغته الرواية الجزائرية بلغاتها الثلاث من تطوّر وتجديد.
وأوضح ميلود أن الأعمال المشاركة في الطبعة الثامنة لسنة 2026 تميزت بحضور لافت للرواية التاريخية التي تناولت محطات مختلفة من تاريخ الجزائر، بما فيها الثورة التحريرية وفترة ما بعد الاستقلال، إلى جانب اهتمام عدد من الروائيين برصد التحوّلات التي عرفها المجتمع الجزائري، من خلال قضايا الهوية واللغة والهجرة والعنف ووضعية المرأة ونضالاتها، فضلا عن انشغالات الشباب وغيرها من الموضوعات.
وأشار المتحدث إلى أن الأعمال المشاركة عكست اهتماما بالجوانب النفسية للإنسان، من خلال نصوص تتعمق في دواخله وتحلل حالاته، فيما كشفت من الناحية الفنية عن تنوّع في الأشكال والبنى السردية، تراوح بين الواقعية والروايات الإثنوغرافية والفلكلورية، وصولا إلى الأعمال الغرائبية والفانتازية التي توظف الخيال والرموز والأساطير والتراث الشعبي.
وسجّل ميلود أن التجديد لم يقتصر على الموضوعات، بل شمل التقنيات السردية أيضا، حيث لجأ عدد من الروائيين إلى أساليب حديثة وتجريبية تتجاوز السرد الخطي، من خلال تعدّد الأصوات والأمكنة والأزمنة، والانفتاح على المجهول والمستقبل، وهو ما يعكس ـ حسبه – نزوعا متزايدا نحو التجريب والحداثة في الكتابة الروائية الجزائرية.
وبخصوص عمل لجنة التحكيم، أوضح ميلود أنها اعتمدت مجموعة من المعايير الدقيقة التي تسمح بقراءة نقدية معمقة وتقييم موضوعي للنصوص، مع التركيز على عناصر الجدة والحداثة والتجربة والاختلاف، مشيدا بجهود أعضاء اللجنة وما بذلوه من عمل خلال أشهر من القراءة والتقييم.
وفي ختام كلمته، نوّه رئيس لجنة التحكيم بالتطوّر الذي تشهده الرواية الجزائرية بلغاتها الثلاث خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن الأعمال المتوّجة تعكس جانبا من هذا المسار الإبداعي المتجدّد، كما أعرب عن أمله في أن تواصل الجائزة تطورها، وأن تسهم في التعريف بالكتاب وأعمالهم وتوسيع دائرة الاهتمام بها، بما يعزّز حضور الرواية الجزائرية ويمنح المبدعين فرصا أكبر للوصول إلى القراء.
اعتزاز بجائزة آسيا جبار للرواية
أعربت المتوّجة بالجائزة في فئة اللغة العربية، سارة محمد معريش في تصريح لـ«الشعب” عن سعادتها بهذا التتويج الذي يمثل بالنسبة إليها تقديرا لجهدها الأدبي ومسار اشتغالها على الرواية، وأشارت الى أن روايتها «الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية» تستحضر سيرة الجبل الذي عايش الثورة التحريرية، قبل أن تنتقل إلى الجيل الثاني، جيل العشرية السوداء الذي تنتمي إليه، وصولا إلى قراءة استشرافية للمستقبل، تجسيدا لشعار الطبعة الثامنة من الجائزة «في الذاكرة جذور الغد».
وأضافت أن جائزة آسيا جبار تمثل لها قيمة خاصة، باعتبارها كاتبة قرأت لأسماء أدبية تأثرت بتجاربها، وفي مقدمتها آسيا جبار، معتبرة أن هذا التتويج يشكل تشريفا وتكليفا في الوقت نفسه، ويحمّلها مسؤولية أدبية واجتماعية تجاه ما ستقدمه في مسيرتها الإبداعية المقبلة.
من جهته، عبّر حسني كيتوني، الفائز بالجائزة في فئة اللغة الفرنسية، عن سعادته بهذا التتويج، الذي اعتبره تكريما لذكرى والده الشهيد واستحضارا لتضحيات الجزائريين خلال الثورة التحريرية.
وأوضح أن روايته «Ce que la mort m’a pris de toi»
تستعيد قصة عائلته من خلال تجربة طفل لم يتجاوز عمره خمس أو ست سنوات، كان شديد التعلّق بوالده، قبل أن يغادر هذا الأخير المنزل ويلتحق بالمجاهدين، تاركا وراءه زوجته وأطفاله الأربعة في مواجهة ظروف معيشية قاسية، من دون مصدر للدخل.
وأضاف أن العمل يروي معاناة العائلات الجزائرية التي فقدت أحد أفرادها خلال الثورة، ويسلّط الضوء على الصعوبات التي واجهتها في ظلّ الاستعمار، وكيف استطاعت الصمود ومواصلة الحياة رغم الفقد والحرمان، مؤكدا أن الرواية تتجاوز تجربته الشخصية لتكون تحية لتضحيات الجزائريين وبطولاتهم.

المقال السابق

صالـون التراث اللامــادي للشباب.. 28 أكتوبـــر

المقال التالي

السيناريـــو الفرنسي يتوسّع فــي أوروبـــا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي..10 نوفمـبر
الثقافي

موعـــد يراهـن على جمــع التجــارب الشعريـــة وفتـح نقــــاش الراهــــن

المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي..10 نوفمـبر

18 أكتوبر 2026
الأيام المغاربية للشعر الشعبي.. الثلاثاء
الثقافي

بمشاركــــة نحــو 60 شاعـــرا ومبدعــــا في سكيـكــدة

الأيام المغاربية للشعر الشعبي.. الثلاثاء

18 أكتوبر 2026
صالـون التراث اللامــادي للشباب.. 28 أكتوبـــر
الثقافي

تثمـــين المـــوروث الثقـــافي الوطنـي من غردايــــة

صالـون التراث اللامــادي للشباب.. 28 أكتوبـــر

18 أكتوبر 2026
الثقافي

احتفالية شعبية تتفاءل بالموسم الجديد

معسكـر تحيــي تظاهــرة “أولاد سيــدي عثمـان”

18 أكتوبر 2026
نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر
الثقافي

”ProtoMarket” يربط رأس المال الفكري والبحثي بالنسيج الاقتصادي الوطني

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر

16 أكتوبر 2026
الثقافي

عرض 96 لوحة برواق محمد راسم..

هانـي بــن ساسي.. ريشة تحرس “ذاكرة المكان”

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

السيناريـــو الفرنسي يتوسّع فــي أوروبـــا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط