توّجت قرية إيغيل إيمولا ببلدية تيزي نتلاثة بالرتبة الاولى، في فعاليات الطبعة الثالثة عشر لمسابقة أنظف وأجمل قرية، التي ينظمها سنويا المجلس الشعبي الولائي بتيزي وزو، لتتربع بذلك على عرش الجمال والنظافة، من بين كل القرى المشاركة في فعاليات هذه التظاهرة، التي أصبحت تحدي ورهان يتنافس عيه سكان مختلف القرى بولاية تيزي وزو.
كشفت الطبعة الثالثة عشر لمسابقة أنظف قرية والتي تم الإعلان في نتائجها النهائية، عن أسماء القرى 11 التي فازت بجوائز هذه الطبعة، خلال حفل توزيع الجوائز الذي نظم، نهاية الأسبوع المنصرم، على مستوى دار الثقافة مولود معمري بحضور مختلف السلطات والحركة الجمعوية، عرفت مشاركة 35 قرية تنافس سكانها لمدة أشهر على افتكاك المرتبة الأولى والظفر بالحائزة الكبرى،
من بين الجوائز 11 المخصصة في هذه الطبعة، التي عرفت تعديل عكس الطبعات الماضية، حيث لن تكون هناك مسابقة كبرى، خاصة بتكريم ثلاث قرى فازت سابقا بالمرتبة الأولى في فعاليات هذه التظاهرة.
الطبعة الثالثة عشرة لفعاليات هذه المسابقة التي افتكت مرتبتها الاولى قرية إغيل إيمولا، عادت فيها المرتبة الحادية عشر لقرية تيروردة، في حين تحصلت قرية بوحوقال بعين الزاوية على المرتبة 10، أما المرتبتين التاسعة (9) و(8) فقد فازت بهما قريتي ثابلابلت وايت سي عمر بايت يحي.
أما المرتبة السابعة لفعاليات هذه المسابقة، فقد تحصلت عليها الجمعة نسهاريج، تلتها اث رقان في المرتبة السادسة، لتعود المرتبة الخامسة لقرية ايت حا اولحاج، أما المرتبة الرابعة فقد تحصلت عليها قرية ثاوريرث لحجاج، لتقترب القرى الثلاث المتبقية من عرش التتويج بالمرتبة الأولى، والذي عادت فيه المرتبة الثالثة لقرية اث ثيغيلت مكيرة، المرتبة الثانية قرية ايقر عمران.
أما المرتبة الأولى فقد عادت لقرية ايغيل ايمولا، وقد تحصلت القرى الفائزة على جوائز مالية، لصيانة وترقية ونظافة القرى حفاظا على هذه الديناميكية، وحرصا على تحويل هذه القرى إلى وجهات سياحية بامتياز.
مسابقة «عيسات رابح» لأنظف وأجمل قرية، ليست مجرد منافسة بين القرى، وإنما هي تجسيد للنظافة وحماية البيئة والتنمية، والإصغاء للمواطنين والعيش المشترك والحفاظ على التراث.







