تدعّمت ولاية سيدي بلعباس بمشاريع لإنجاز محطات توزيع المواد البترولية والخدمات، في خطوة ترمي إلى توسيع شبكة التغطية عبر مختلف المناطق، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق.
توزع هذه المشاريع على عدد من البلديات، حيث تشهد بلدية سيدي حمادوش أشغال إنجاز محطة جديدة بلغت نسبة تقدمها 65 بالمائة، ما يجعلها من بين المشاريع التي قطعت أشواطا متقدمة، ومن شأن دخولها حيز الخدمة أن يعزّز عرض الخدمات المرتبطة بتوزيع الوقود، ويستجيب لاحتياجات مستعملي الطريق وسكان المنطقة.
وببلدية وادي سفيون يجري إنجاز أول محطة من نوعها بالمنطقة، بعدما بلغت نسبة تقدّم الأشغال بها 50 بالمائة، وهو مشروع ينتظر أن يساهم في تحسين التغطية بهذه الجهة، التي ستستفيد من خدمات جديدة لتخفيف عناء التنقل للحصول على المواد البترولية والخدمات المرتبطة بها.
وانطلقت الأشغال لإنجاز محطة خدمات جديدة ببلدية المسيد، تضاف إليها محطة أخرى تابعة للقطاع الخاص، في إطار تنويع الاستثمارات وتوسيع شبكة المحطات عبر الولاية، بما يسمح بتلبية الطلب المتزايد على هذه الخدمات ومواكبة احتياجات المواطنين والناقلين وأصحاب المركبات وأيضا توفير فرص استثمارية جديدة.
ولا تقتصر أهمية هذه المشاريع على توفير الوقود فحسب، بل بامكانها استحداث مناصب عمل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب المناطق المعنية، سواء خلال مرحلة الإنجاز أو عند دخول المحطات حيز الاستغلال. كما ينتظر أن تساهم في تحسين جودة الخدمات وتطويرها، لاسيما عبر إدماج الرقمنة في التسيير والدفع وتسهيل المعاملات، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة والخدمات.
وفي السياق ذاته تواصل مديرية الطاقة والمناجم بولاية سيدي بلعباس استقبال طلبات الاستثمار في مجال إنجاز محطات الخدمات، في ظلّ اهتمام متزايد بتوسيع هذا النشاط.
ويؤكد مسؤولو القطاع على أن نقص الأوعية العقارية المخصّصة لاحتضان مثل هذه المشاريع عبر عدد من البلديات يظلّ من أبرز العراقيل التي تحدّ من تلبية الطلبات المسجلة، وتمنع تجسيد الاستثمارات الجديدة وتوسيع شبكة الخدمات بالولاية.


