بعد موجة الحر الشديد ببلديات الشلف

عيون الأطباء والممرضين ساهرة على المصابين

الشلف: و.ي. أعرايبي

كثفت المصالح الصحية على مختلف مراكزها ومؤسساتها الإستشفائية والجوارية بالشلف من نشاطها لمواجهة موجة الحر الشديد وانعكاساتها الصحية على السكان وخاصة ذوي الامراض المزمنة وكبار السن والاطفال، وما ينجر عنها من حوادث تستدعي تدخلا استعجاليا خاصة فيما يتعلق بالتسممات الغذائية التي تسجل من حين إلى آخر خاصة في فصل الصيف بحسب المصالح الطبية.

الإجراءات العملية التي اتخذتها ذات المصالح بالمديرية الولائية للقطاع بالشلف مع بداية موسم الحر الشديد الذي تضاعفت درجاتها مع مرور الأيام من شهر جويلية الذي عرف درجة حر استثنائية بذات المنطقة، مكنت من تجنيد  التأطير الطبي وشبه الطبي بكل تخصصاته لمواجهة الحالات التي تم تسجيلها على مستوى البلديات وحتى الساحلية والجبلية المعزولة بحسب ما سجلناها ببوقادير وأولاد بن عبد القادر وحرشون ووادي الفضة والابيض مجاجة  والمجمعات السكنية المحيطة بعاصمة الولاية التي عرفت حرا شديدا ورطوبة عالية، يقول أبناء هذه المناطق التي وجدناهم لدى المصالح الطبية وبعض منهم لدى الهياكل الإستعجالية للخضوع إلى العلاج اللازم الذي تسهر على تقديمه الجهات الطبية المعززة بالأدوات الخاصة بمثل هذه الحالات التي تخضع للرعاية المستعجلة بالنظر إلى الحالات التي عايشناها بمستشفى أولاد محمد والشرفة والشطية.
بخصوص هذه الحالات التي تأتي استثنائيا بالرغم من موسم الحرذ يميز  تراب الولاية، يقول سيد أحمد دكوكة، مدير المؤسسة الإستشفائية بالصحة الذي أكد لنا أن مصالحه التي تعرف نشاطها ودورها مجندة منذ بداية موسم الحر بالنظر إلى الحالات التي  قد سجلناها من حين إلى آخر لدى سكان المنطقه بالبلديات التي تخضع لتغطية مؤسستنا أو البلديات الأخرى كون المؤسسة تقدم خدمة عمومية لأبناء الولاية أو خارجها في الحالات الإستعجالية، يقول ذات المدير . وبنظر ذات المسؤول وأحد الممرضين الساهرين على علاج أحد المصابين بلسعة الحرارة، فإن موجة الحر الشديد قد خلقت متاعب صحية وأعراض مرضية لدى عدة فئات عمرية من السكان من جنسين، حيث نسجل في مثل هذه الإصابات حالات التقيؤ والغثيان وآلام الرأس والصداع والإحساس بالإنهيار وحالات من الجفاف من العرق بسبب عدم استهلاك كميات الماء الشروب اللازمة، يقول محدثونا، فيما اكد لنا أخر أن إحمرار الجسم وإنقباض الاوعية الدموية إلى درجة الإغماء وضيق التنفس وإرتفاع في ضغط الدم قد تِؤدي إلى أخطار صحية تهدد حياة المصاب إن لم يلتحق بالمراكز الصحية أو المستشفيات التي بها إطارات وممرضين يسهرون على انقاذ المصاب بصفة إستعجالية، لأن مثل هذه الحالات يؤدي فيها عامل الوقت دوره في تحديد حياة المصاب، يقول أحد الممرضين الناشطين بمؤسسة الشرفة.
أمام هذه الظروف الحارة نعمل دائما على تحسيس الفريق الطبي بأهمية دوره في تقديم الخدمات الصحية الضرورية واللائقة للمصابين من موجة الحر الشديد التي لها أثر سلبي سريع على صحة الفرد خاصة المصابين بالأمراض المزمنة والعجائز والأطفال النساء الحوامل اللواتي ننصحهن بالمكوث تحت الظل وعدم تعريض أجسامهم لأشعة الشمس، لان الخطورة على الأم والجنين معا، ونحن نفضل أن تسعد هذه الأم بصحتها وصحة الجنين أو المولود، يقول ذات الطبيب، بذات المؤسسة الإستثفائية المعروفة بخدماتها الصحية التي تثير ارتياح زوارها وحتى الخارجين عن إقليمها.
كما لمسنا الإحترام  في فترات العمل والمناوبة التي تبرمجها الفرق الإدارية اثناء العمل اليومي وحتى الليلي لأن بعض الحالات تصل إلى المصالح الصحية ليلا بفعل المضاعفات المرضية التي تصيب المستهدفين من خطورة الحر الشديد.
على الرغم من حالات الإستنفار التي شهدتها المصالح الصحية بمراكزها ومستشفياتها ومؤسساتها الجوارية والعيادات المتعددة الخدمات والتي مازالت قائمة تفاديا لأي طارئ خاصة مع التخوفات من تسجيل حالات تسمم غذائية أو مضاعفات في درجة الحرارة كون أن شهر أوت يعد من الفترات الحارة بالولاية، فإن حالات التجنيد مضبوطة من طرف الإدارات الصحية بالولاية. مع ذلك سجلنا بعض الشكاوي من طرف بعض مرافقي المصابين حول مسألة نقص بعض الأدوية التي مازالت مطروحة خاصة بالمناطق الريفية والبلديات النائية التي تفتقد إلى سيارات إسعاف طبية مجهزة بالمعدات أو من نوع صامي، يقول محدثونا، الذين طالبوا الوزارة المعنية بدعم الهياكل الصحية بالولاية بالعتاد الكافي والتأطير  شبه طبي والأطباء المختصين في التمريض المنزلي للفئات العاجزة والفقيرة التي لاتمتلك الإمكانيات المالية للتنقل في أريحية يشير محدثونا.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019