يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

لماذا العنف في الملاعب؟

الخميس, 28 أوت 2014
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قبل حوالي تسع عشرة سنة اغتيل أمير المسرح الجزائري عز الدين مجوبي على يدي مجموعة مسلحة، لم يمت حينها هذا الرجل الذّي تميز بقوته على خشبة المسرح فحسب، بل توفيّ معه المسرح الجزائري ككل.
صاحب «غابو لفكار»، «عالم البعوش»، نوارة بنتي والعيطة ومثل في مسرحية «الشهداء يعودون هذا الأسبوع»، لم يعد بعد ذاك الوقت لا الشهداء ولا مجوبي ولا المسرح، أذكر أني تألمت لاغتياله ألما عميقا؟ هل كان حدسي حينها في محله؟
أحسست أن المسرح حينها لن ينجب أسماء مثله لموهبته النادرة، وحبّه العميق جدا للمسرح ولحبي الكبير أيضا للمسرح لما له من عمق في تطوير الفكر وتهذيب السلوك وتوجيه العامة، فلقد كان المسرح العمود الفقري للدولة الرومانية التي ماتزال آثاره متواجدة على تراب الجزائر في مدينة جميلة وتيمقاد، التي تحولت إلى مكان للرقص، على وقع المهرجانات الثقافية التي لا تبتعد عن إطار الغناء والدبكة العربية اللبنانية…
كما أذكر أيضا وفاة الشاب حسني مطرب الرايّ حين كنت طالبة بالجامعة سنة 1997.
كانت معظم الفتيات يبكين موته، إلا أنا فقد. ترحمت عليه ربما لأنني لست من هواة الاستماع لأغانيه العاطفية، أو ربما لحدسي الفطن الذي ينبئني أن أمثال هذا الفنان سيولدون تباعا وسينجب الرايّ الفن الغنائي الشبابي في الجزائر أمثال الشاب حسني رحمة الله عليه، وفعلا ها نحن أمام الكثير من الشباب منهم الشاب الهندى والشاب بلال… والأسماء كثيرة لا أحفظها؟
الجميع يصدح بصوته على خشبة المسرح اليوناني التاريخي في جميلة وتيمقاد وفي قاعة الحفلات، في حين يفتقر المسرح إلى رواده الحقيقيين، ألم تستطع أرض الجزائر إنجاب أمثال عزالدين مجوبي وعبد القادر علولة، أم أن الثقافة الجزائرية باتت تهتم فقط بأشباه الفنانين الذين ذاع صيتهم على القنوات التلفزونية؟؟ في مختلف البرامج ؟؟ ترى متى يستفيق المسرح عندنا ويوجه أحضانه لأولئك الشاب الذين أعرف بعضهم ممّن يسري المسرح في عروقهم فلم يجدوا سبيلا لذلك؟؟
والمفارقة الأكبر حين نتضامن مع غزة الجريحة بصوت الدبكة اللبنانية، في حين غزة تذرف دموعها ليل نهار على شهداء لم يموتوا على نغمات موسيقية هادئة، بل على صوت القنابل والصواريخ وقذائف الدبابات.
إلى متى نبقى نتجاهل أعمق الأمور التي يمكنها أن تمتص عنف الشباب الحالي، فلا نطرح السؤال لماذا العنف في الملاعب، ربما لغياب المسرح؟
ليندة كامل

المقال السابق

إنه الدخول الاجتماعي !

المقال التالي

العثور على حطام الطائرة الأوكرانية التي سقطت جنوب مطار تمنراست

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

مشروع أمريكي حول غزة في مجلس الأمن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط