يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 15 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

حامل رسالة تعليم وعلم

المعلّم حلقة أساسية في معادلة المنظومة التّربوية شمعة تحترق لتنير الآخرين

الأستاذ عبد القادر حمداوي
الثلاثاء, 7 أكتوبر 2014
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنّ الذي يمارس مهنة التعليم لا بد أن يكون ذا قوة الشخصية، فهي مهمة جدا في نجاحه وفي إدارة قسمه وحسن تصرفاته مع تلاميذه من خلال حديثه ونظراته  وتوجيهاته دون أن يلجا إلى الصراخ أو رفع الصوت، أو حمل العصا والتهديد والوعيد، بل بما يملكه من قدرات قيادية وغزارة وعلم ومحبة لتلاميذه.

دخلتُ يوما إلى قسم في مدرسة من المدارس، وجدتُ التلاميذ في فوضى عارمة والمعلم يصرخ صراخا لا مثيل له، تعجّبتُ من هذا التصرف كيف للمدير أن يسكت عن هذا العمل؟!
فالمعلم ما يقوم به هو رسالة سامية يستحق عليها الأجر والثواب من الله تعالى، يدفعه للعمل بإتقان وكفاءة وبإخلاص.
شخصية المعلم تلعب دورا مهما في إيجاد المحبة والمودة بينه وبين تلاميذه..
المعلم هو القائد الذي يقود الباخرة إلى برّ الأمان ببراعة ومهارة، فهي تؤثّر على سير السفينة نحو الهدف بسهولة وتيسير، لأنه لا بد أن يخطط للدروس التخطيط التربوي اليومي والسنوي، باستخدام الوسائل التعليمية كتحليل المناهج والتعامل مع الكتب المدرسية، التعامل الحسن مع الطلاب، الكفاءات الضرورية للمعلم.
المعلم هو العنصر الأساسي في عملية المنظومة التربوية، فهو بقدرته يؤدي عمله بالإبداع والتأمل في التعامل مع المعلومات التي يقدمها للتلاميذ..
وعليه أن يحفظ أسماء طلابه ويناديهم بها، مناداة التلميذ باسمه ويرفع معنوياته.
المعلم الذي يختار التدريس كمهنة ومستقبل يجب أن يتحمل مسؤوليته، ويحترم مهنته فهو يعتبر نموذجا وسلوكا جيدا يبعث في تلاميذه الحماس اللازم.
إنّ التلاميذ يحترمون المعلم اللين من غير ضعف أو تهاون، حيث يفسّر الضعف أو التهاون بالعجز، فيستغلّه التلاميذ بالتسيب ويحبّون المعلم الحازم من غير بطش أو قسوة، لأنّ البطش والقسوة تغرس في نفوس الطلاب النفور وخير الأمور أوسطها.
كان الواجب على المعلم أن يهتم بمظهره ولا ينسى نفسه، لأنّ التلاميذ يحترمون معلميهم ويحبونهم بغض النظر عن اختلاف أحجامهم أو أعمارهم.
فمن خلال الملابس ونظافتها وترتيبها وتناسقها من خلال تصفيف شعر والعناية به، ومن خلال القضايا الهامة في حياة المعلم أن يكون صادقا مع نفسه ومع طلابه، وأن يلتزم بما يقوم وان يكون صادقا فعلا في هذا الأمر، فمهنة التدريس تحتاج إلى ثقافة عامة واسعة لتهذيب روح المعلم، وتقوّم سلوكه وخلقه وتنمّي عقله وتنظّمه وتهذّب ذوقه الفني وتكثيف عما لديه من استعدادات فنية وقدرات إبداعية، وكذلك غزارة المادة العلمية التي يمتلكها ويطالب نفسه في كل يوم باستفادة جديد ويحاسبها على محصله، ويجتهد في العمل وقراءة مطالعة وتعليمها، ومباحثة ومذاكرة وتكرار وحفظ وغير ذلك .
علينا أن ندرّب طلاّبنا على اختيار الكلمات الجميلة والموحية من أجل صياغة جمل رائعة تعبر عن رؤية صاحبها، وحكمته، وذوقه، فالكلمات هي أدوات العقل في حديثه عن ذاته.
إنّ العالم اليوم شديد التغيير، يعيش ثورة تكنولوجية هائلة، تتبعها ثورة معرفية موازية لها، ومن لا يتابع كل جديد يجد نفسه متأخرا وقد فاته الركب وسار عليه القطار، والذي لا يطور نفسه ويبحث بجد واجتهاد سيجد نفسه يركض خلف طلابه ولا يستطيع اللحاق بهم مهما أسرع الخطى، فعليه أن يكون ملما بكل الفنون التي يمكن أن تسخر لخدمة المادة العلمية.
المعلم الحقيقي هو الذي يعرف قيمة العلم، ويعرف أنّه مهما تعلّم وارتقى في عمله يبقى طالب علم ولا يمكن أن يغتر بعلمه.
يتميز التعليم بوضع المخططات التنموية الكبرى، حيث أن التعليم في جميع مراحله اليوم منفصل في التنمية، ولا يسايرها في الوقت الحاضر، أما هذه الوضعية الصعبة المعقّدة في أن يتم اللجوء إلى معاهد التكوين التي توزّعت عبر العديد من الدوائر.
لقد أعلن في إصلاح التعليم العالي في عدة مرات والتي نريد أن تكون جامعة الجزائر تساير لاحتياجات المجتمع.
التّكوين..الحلقة الأضعف
 يركّز هذا الإصلاح في حقيقة الأمر على تنظيم الدروس ومحتوى المناهج البيداغوجية، أما التكوين فقد بقي على حاله.
السلبيات التي لا يخلو منها أي عمل، فمسيرة المنظومة التربوية تفتقد إلى الانسجام بين مراحل التعليم وكثرة المواد وكثافة مناهجها، وضعف مستوى التكوين ونقص تعاون المحيط المدرسي. وهذه العوامل جعلت وحالت دون بلوغ الأهداف، فالمحيط الذي يعيش فيه التلميذ هو محيط محبط وتساهم وسائل الإعلام في تشويه هذا الواقع من خلال الثقافة التي تقدم للمجتمع، وتأتي على رأس هذه الأجهزة التلفزة نظرا لتأثيره الخطير في تكوين المجتمع.
فإن تغير المجتمع من ثقافته العربية الإسلامية وهو أمر يتهم الثقافة ودورها، وعن طريق هذه الأجهزة الحديثة الأنترنيت (الشبكة العنكبوتية) والفضائيات، وبهذا يكون جيلا يعيش حالة الانفصام، والأسرة تقف موقف المتفرج من المسخ والفسخ الثقافي الذي يتعرض له الفرد يوميا، فعلى الدولة أن تأخذ هذا الأمر بجدية إذا أرادت من هذا الإصلاح التربوي، والقضاء على العنف القريب والبعيد.
والأمة الفتية هي التي تمتلك ذاكرة ثرية بالمواقف الكبيرة لرجالها العظماء (كالجزائر).
ولابد من أن تسنّ جملة من القوانين لحماية الطفل الجزائري من الثقافة الرديئة المستوردة ومن التبعية، وعلى المؤسسات الثقافية والإعلام وغيرها من الوزارات وفي كل مؤسسة كالجمعيات الثقافية والجامعات والكل في ميدان تخصصه، وبهذه الجهود يمكن ربط التلميذ بالمحيط وباتجاه معا، ولابد من الإسراع في إنشاء مجالس وطنية كمجلس وطني للتربية ومجلس وطني لثقافة الطفل، يتولى مهام الإشراف والتوجيه والتخطيط، فلغة التعليم تبقى مطروحة وخاصة على مستوى الجامعات إذا لم تأخذ إجراءات عملية وعلمية من برامج واضحة تحدد الوسائل الدقيقة لهذا الغرض وفي جميع مراحل التعليم.
أعتقد بأنّ تلاميذ المدرسة الفرنسية لا يرضون بهذا حتى ولو كان لصالحهم، وأنا أرى بأن الشخصية الوطنية وتنميتها لا تتم إلا عن طريق اللغة الوطنية التي تتمثل في اللغة العربية.
العربية..لغة علم
فاللغة العربية التي يجب أن تتحول إلى لغة العلم والتكنولوجيا فهي لغة قادرة على مسايرة العصر بجميع عصرنتها، والذين يقولون أن الفرنسية لغة علم فهم مخطئون، فهناك لغة مثل اللغة اليابانية فإنها لغة علمية، ومن غير شك فإن اللغة تعود لمستعمليها والمحافظة عليها وترقيتها. واليوم المطلوب منا هو دراسة الوسط وما يحيط بنا من تكنولوجيات متطورة، وأنّنا نرى سرعة التقدم تسير بخطوات عملاقة فلابد أن نكون في الركب معها، فمستوى التعليم أصبح ظاهرة عالمية يشتكي منها الجميع حتى الدول المتقدمة التي قطعت أشواطا في هذا الميدان.
 الوسيلة وإعدادها
يتّفق المربون والخبراء بأن ضرورة من ضرورات التعليم وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها كالمخابر أو عدم الاهتمام بالموقف التعليمي، والمشكلة تكمن عندنا أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها وأنّ هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها في مراحل التعليم.
والمعلم يبقى شاهدا شامخا مهما تعاقبت الأجيال وتقادمت الأزمنة، فالمخلصون في أداء عملهم غير قليل.
طوبى للمعلم الذي يعلم ويربي ويثقف ويهذب ويدعو للخير، ويقدم ما يملكه بكل عزم وإرادة، فهو يقدم رسالته المطلوبة منه.
هذه توجيهات نوجّهها لإخواننا المعلمين لعلّهم يجدون فيها بعض الفائدة التي تنعكس آثارها الايجابية على مستوى أبنائنا، فمن حق الإنسان أن يعرف ويعلم ما يساعده على بلوغ أهدافه التّربوية والتّعليمية.

المقال السابق

سنلعــب مـن أجـل الفــوز بمـا لاوي

المقال التالي

رفع قدرة الاتصالات بـ150 جيغابيت/ثانية بالجنوب الغربي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قصـــــــر ريـــــاس البحــــــر.. حصــــــــــــــن الذاكــــــــــرة المنيــــــــــــــع
الثقافي

يبرز وجه الجزائر الحضاري ويؤسس للاقتصاد البنفسجي..

قصـــــــر ريـــــاس البحــــــر.. حصــــــــــــــن الذاكــــــــــرة المنيــــــــــــــع

13 ماي 2026
تجاوز أخطاء الترميم التقليدي بالقصبــــــــــــــــــة.. ضـــــــــــــــــــــــرورة
الثقافي

بين ضغط العصر الرقمي وقدسية المواد التاريخية.. خبراء

تجاوز أخطاء الترميم التقليدي بالقصبــــــــــــــــــة.. ضـــــــــــــــــــــــرورة

13 ماي 2026
رسالـة متواصلة لنقـل المـوروث للأجيــــــــــــــــــــال الصاعـــــــــــــــــــــــدة
الثقافي

رئيسة جمعية “الياسمين” غنية رابحي لـ”الشعب”:

رسالـة متواصلة لنقـل المـوروث للأجيــــــــــــــــــــال الصاعـــــــــــــــــــــــدة

13 ماي 2026
الثقافي

تعـــزّز الذاكـــرة وتكـــرّس الهويــــة الوطنيــــة

النعامـــــــــــــــة تحتفـــــــــــــــي بــــــــــــــــــتراث الأجـــــــــــــــداد..

13 ماي 2026
الثقافي

موعد مع الأصالة وإحياء الهوية الثقافية المحلية

”الملايــــة والحايــــك”.. يعودان إلى قسنطينة.. اليوم

13 ماي 2026
الثقافي

جداريــــــة تخلّــــــد مجـــــــازر الثامـــــــن مـــــــاي

45 فنّانـــــــا يعرضـــــــــــون بمركـــــــــــب “عائشـــــــة حــــــــداد”

12 ماي 2026
المقال التالي

رفع قدرة الاتصالات بـ150 جيغابيت/ثانية بالجنوب الغربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط