أشرف أمس وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي على وضع محول بالرحمون على مسافة 260 م الرابط بين الطريق الاجتنابي رقم 2 لجنوب العاصمة والطريق الوطني رقم 5 حيز الخدمة أمام حركة المرور، حيث أعطى بالمناسبة توجيهات صارمة لاستكمال باقي مشاريع القطاع في آجالها بناء على تعليمات رئيس الجمهورية الواضحة في هذا الشأن من اجل إنهاء كل الورشات في وقتها لتقديم خدمة عمومية للمواطن وبناء اقتصاد وطني متين يقول الوزير..”.
شدد وزير الأشغال العمومية أمس من بومرداس على ضرورة إنهاء كافة المشاريع في وقتها وقال”أن التماطل في تسليم جميع مرافق وورشات الطريق السيار أمر مرفوض، وأضاف “أن البرنامج الذي تم وضعه لانجاز أشغال الطريق السيار هو توجيه تعليمات لرؤساء الورشات لإنهائها في آجالها بما فيها المحولات والعلاقات بين الطرق في إطار المسؤولية المتبادلة والمشتركة، وأضاف “أن المطلوب منا في انجاز الطريق السيار الذي خصص له رئيس الجمهورية إمكانيات مادية كبيرة ورؤية مستقبلية، أن نكون في مستوى هذه الإمكانيات ومستوى مردود القطاع بهدف تقديم الثمرة المرجوة وهي بناء اقتصاد وطني مستقبلي خاصة في ظل التحديات التي تواجهنا..”.
كما ثمن وزير الأشغال العمومية لدى وقوفه على هذه المنشأة الفنية الضخمة المجهودات الكبيرة التي قام بها المشرفون على المشروع وهي سواعد وإطارات جزائرية رفعت التحدي، مشيرا “أن دخول المحول حيز النشاط سيساهم بشكل كبير في تسهيل حركة المرور وتبادل السلع وتخفيف الضغط على بعض المحاور، والمساهمة في ربط أربع ولايات من الوسط هي بومرداس، تيزي وزو، العاصمة والبليدة إضافة إلى ولايات الشرق الجزائري.
كما عاين وزير الإشغال العمومية عبد القادر والي في محطته الثانية من الزيارة مركز التحكم والمراقبة على مستوى نفق بوزقزة الممتد على طول 1780 م، حيث استمع إلى شروحات وافية قدمت له من طرق الطاقم التقني المشرف على إدارة المركز المدعم بأحدث وسائل المراقبة لتسهيل حركة المرور بفضل كاميرات المراقبة، وكذا طرق التدخل والإجلاء أثناء حدوث أي طارئ داخل النفق كحوادث المرور، ومشاريع أخرى تتعلق بالتهيئة الضرورية للطريق السيار شرق- غرب.



