حجز رئيس بلدية رأس جنات ناصر بن نبري، مثلما كان متوقعا، مكانا له في الانتخابات النهائية لمجلس «السينا» بعد فوزه، أمس، في المرحلة الثانية للانتخابات الابتدائية لحزب الأفلان التي احتضنتها دار الشباب سعيد سناني ببومرداس، حيث تحصل على 93 صوتا بفارق خمسة أصوات عن منافسه رئيس المجلس الشعبي الولائي أحمد زيان خوجة الذي حصد 88 صوتا.
في ظروف تنظيمية محكمة جرت، أمس، المرحلة الثانية من الانتخابات الابتدائية لحزب جبهة التحرير الوطني لتحديد هوية مرشح الحزب لمنافسة ممثل الأرندي، قانة عزالدين، شهر ديسمبر القادم، حيث اقتصرت المنافسة هذه المرة بين مرشحين تمكنا من تجاوز الدور الاقصائي الأول، هما رئيس بلدية رأس جنات ناصر بن نبري ورئيس المجلس الشعبي الولائي زيان خوجة.
عملية التصويت وما شهدته من تنافس وكولسة بين الطرفين المتقاربين للاستفادة من الوعاء الانتخابي للمرشح الثالث المقصى صادق سنجاق، ابتسم الصندوق الانتخابي في الأخير لناصر بن نبري بفارق ضئيل، لكنه كان حاسما لنقله إلى الدور النهائي وتمثيل الحزب العتيد في التنافس على مقعد مجلس الأمة لولاية بومرداس.
في أول تعليق له على الفوز عبّر ناصر بن نبري، في اتصال مع «الشعب» بالقول: «الفوز هو لصالح الحزب والمناضلين الأوفياء، نحن سعداء لأن الانتخابات جرت في كل هدوء وشفافية».
وفي ردّه على سؤال عن حظوظه في الفوز بالدور النهائي أمام مرشح الأرندي، قال بن نبري: «نحن واثقون من إمكانية حزب جبهة التحرير في الفوز بمثل هذه المواقف، كما أننا ندعو كافة المناضلين إلى دعم ومساندة مرشح الحزب لتمثيل ولاية بومرداس في مجلس السينا».



