يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

قراءة وتحليل في ومضة (براءة) للأستاذ مازن علي ناجي

مات عطشا؛ شرب الصمت دموعه

هشام احمد غالي
الأحد, 9 أفريل 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا تزال الومضة القصصية، تعبر ممرات ضيّقة كثيرة؛ شأن أي جنس أدبي حديث التكوين، له ما له من ارتباطات عضوية؛ بأجناس أخرى عاصرته؛ أو سبقته وتطور عنها، وأقصد مزامنته ونشأته مع القص القصير جدا، والومضة الشعرية، وتطوره عن الأولى وافتراقه عنها، كما يتشاكل كأديب مقارن مع أدب التوقيعات العربية القديم، لكن الومضة وغيرها من أجناس الإبداع البلاغي، قد عولج كثيرا ولا زال؛ حتى في تراثنا العربي، من زاوية التشكيل والبناء الذي يهدف إلى توسيع الفضاء الإبداعي المقروء وراء الهيكل النصي الضيق. لقد أخبر الجاحظ: أن القيمة التأثيرية للألفاظ المتاحة من الطيف اللغوي، في أي صياغة متداولة؛ تحمل الناتج الصفري من المعنى، طالما لم تخضع لوسائل الترحيب والتوسيع، قاصدا المجاز والمحسنات وغيرها، وكذلك أخبر سيبويه عن الانزياح، الذي عرف بمصطلحات أخرى: كالخرق والاختيار والعدول.
وفي النص الومضي، يلعب التكثيف لعبته معتمدا على وسائل الإنزياح اللفظي الذي يولّد انزياحا دلاليا، كما يلعب الإيحاء على تنويعات فرضها النص البصري المقروء؛ بالتضمين والرمز والمجاز، وقد لا ننتبه أن النص المحمل بالإيحاء والايماءات؛ هي من تقصد الكاتب، في جعل نصه ذي قدرة توليدية؛ تقابل الطاقة التفسيرية للمتلقي، الذي دعي إلى دائرة الإبداع وصار أحد عناصرها؛ كما يقول أمبرتو إيكو.
إذن، فعلى الكاتب يحمل بناءه اللفظي استعدادات تجعله قابلا للطيران بأجنحة المتلقي، في النسق اللغوي والفكري الذي ألقاه في كلمات كجسد مسجى، ينتظر أن تهبط عليه الروح. سأبدأ في قراءة متن الومضة معتبرا أن العنونة ليست كما يعرف بأنها العتبة التي ندلف منها إلى النص، وإلا لكان المتن هو فقط تعريف لها، وليس انطباع الكاتب والمتلقي كذلك، عن هذا النص في آخر تحليل.
الموت هنا قد يكون مجازيا وقد يكون حقيقيا، وفي الحالين هو موت منوط بالعطش، والعطش هنا تمييز يتضمن التلميح إلى حدثية القتل، ولأنه كان عطشا فقد تلبس دور القاتل هنا؛ بأقسى صورة تأشيرا إلى النية الجرمية التي تنطوي على الاستغراق زمنا لإنفاذ هذا الموت من جهة، وللدرامية المقصودة في منع الماء المبذول لكل الكائنات إلا لهذا القتيل. شرب الصمت دموعه: هذا التقابل بين العطش والشرق؛ تتبعه منطقيا المفارقة الناجمة عن ارتواء الصمت، لتشكيل طباق يخد لعبة الإيحاء، فارتواء الصمت بالدموع طويل طويل، طول الموت من العطش، طول عهد الإنكفاء بالصبر واعتزال المدد، وهنا تتكشف  دالات تحيلك إلى دلالة قد أجلناها: وهي البراءة. البراءة لغة هي السذاجة والفطرة ونقاء الطوية، ولكنها أيضا هي العزوف والخلو الابتعاد، فأي المعنيين اخترتَ، سيجبرك على قراءة انزياحات العطش والارتواء: في كائن اعتزل الدنيا بغفلة الطفل المنبوذ عن حقّه في الطّلب؛ أو بإرادة البالغ القاصد البراء، بعد أن نفض يديه من الدنيا. موضوع بالغ الترميز عديدُه، يلبّي ما تتشوّق إليه أنساق الشّعر والقص في اجتراح الفكر، من زوايا لا تخطر إلا بخاطر المبدعين!

 

المقال السابق

صوفية النص بين الزّمان والمكان

المقال التالي

هديــة جمــــر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مــن صناعــة الفيلــم إلـى  بنــاء الجمهـــور
الشعب الثقافي

رهــــان السّينمـــا الجزائريــــة

مــن صناعــة الفيلــم إلـى بنــاء الجمهـــور

23 أكتوبر 2026
توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا
الشعب الثقافي

تعزيز حضور الفيلم الجزائري أفقيا.. إلياس بوخموشة لـ «الشعب»:

توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا

23 أكتوبر 2026
الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة
الشعب الثقافي

إحيــاء نــوادي السّينمــا في المـــدارس والجامعـــات.. محمـــد عبيــــدو لـ «الشعب»:

الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة

23 أكتوبر 2026
 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 
الشعب الثقافي

تنمية الثّقافة السينمائية لدى الأجيال الجديدة.. توفيق ذباح لـ «الشعب»:

 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 

23 أكتوبر 2026
لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري
الشعب الثقافي

رافع لصالح الإشعاع الفني الجزائـري.. نـــور الديـن أوغليــــسي لـ «الشعب»:

لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري

23 أكتوبر 2026
التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة
الشعب الثقافي

السّيناريسـت والنّاقــد ياسـين بوغــازي لـ «الشعـب»:

التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

هديــة جمــــر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط