يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

قراءة نقدية

صوفية النص بين الزّمان والمكان

بقلم الشّاعر : محمد عبد العزيز سميش
الأحد, 9 أفريل 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دراسة في قصيدة للشّاعرة الأردنية سمية الحمايدة

كانت أجراس القصيد تملأ رأسها دويا والارتجاجات تهزّ جسمها وظلال الأشجار تمر مسرعة على وجهها كأنّها ريش رمادي اللون، فهنالك من ينتظرها صامتا وشعرت برغبة شديدة أن تركض نحوه، فكم لديها من أشياء تريد أن تتحدّث عنها في رحلتها التي بدأت بدلالة الاستفهام.
هي الشّاعرة النبطة الأردنية سمية الحمايدة، شاعرة الإلهام والحكمة والعجب، فلا عجب إذاً ان تبدأ العجب والاستفهام… (تحيّرني…!!!!)، فقد سمعت أصوات العبر واصلها الحيرة والتردد والارتياب قاطع التنفس من شدة العجب، وأن هذه الدنيا كأنها مسرعة كالعربة في منحدر تقيس الزمان والمكان في آنٍ واحد والبشر هم الأحصنة تسرع الخطى يمتزج بخطوها حنو غريب نحو غابة الأسرار. فلم يكن هنالك أي علاقة بين التقدير الذي يتّسم بالعطف وبين الوصف الذي يتّصف بالعصف والهذيان، فأطلقت أكثر الأفكار سرية والتي لا يمكن أن تصدق أبدا من عقالها.
فمازالت الشّاعرة تخاطبنا، بحر الحيرة لم تعد تعرف لأي شيء، ونحو أي شيء تسير وأطلقت عنان الروح لنفسها، فتراجعت مذعورة حيال الفراغ وأخافتها شدة ضيقها، فكان كما لو أنّه بتأثير عنف الصدمة أربكتها قصائد الدمع، ولم تعد تفرق بين السعادة والأحزان في عمق العجب والروح والجسد كانا يلهوان.
كانت لاتزال تحلم، فهل هناك شك فكر بها أم من شك ناداها في نزعة صوفية خالصة المنبع بأداة استفهام (كيف؟) ودلالة السلوك وفقا لظروف محيط وعاداته ومتطلباته، إذ أن الفكرة لم تشهد هذا النوع من التعذيب والمقارنة بين الأحوال لأخذت تمشي مسرعة، كأن هناك من ينتظر والثلج المتجمّد يصر وهو يتكسر تحت قدميه وأنفاسها تنطلق البخار من قسوة السياج.
إذ تمارس الشّاعرة طقوسها الفنية في استنطاق اية العجب ولمَ لا؟ فقد ساقتنا عبر الأمواج إلى بحرها الخاص وتفردت بأربعة أبيات شعرية ملؤها العجب وأعجب الأشياء، هذا السّحاب الرّاكد بين الأرض والسماء ومستحيلاتها. كيف! وغريب أمر! تحرمني! الأحلام تذهلني!
كأنّها خلف هذا الحاجز المكون من الأعمدة الخشبية ظلّت تتغذّى بذلك الوهم وتعيش فيه لتعيد نصائح السيد المسيح عليه السلام، يا معشر الحواريّين أنّي بطحت لكم الدنيا على بطنها وأقعدتكم على ظهرها، فإنما ينازعكم فيها إثنان الملوك والشياطين. فأمّا الشّياطين فاستعينوا عليهم بالصّبر والصّلاة، وأما الملوك فخلوا لهم دنياهم يخلو لكم آخرتكم.
وقد أوثقت أكتافها الحقيقة ولم يعد شيء يذكر بالمقارنة إذا ما أوريت منه النار، وثواني عمرها زمن أسفارها زمن منتهى، فهل كانت تأمل حقا أن تتغلب بمفردها على المسافة والتعب والابتهال، وأن الأسئلة التي توجّهها في رسائلها وجدت أرضا مكشوفة بين الأرض البيضاء والسماء الداكنة، فملأت عيوننا الفكر ووجدت الشاعرة ما مكرت به.
وأخذت بحيرة الكلمات شكلها، إذ تبدو متلألئة بين جدران الحيرة، فأنهكتها وسندت خاصرتيها الموجوعتين، وتلمّست كتفيها المتعبين وحدقت في عيني مخاطبها كجريح أضاعت صوابه الصّدمة بسبب الطّعنة التي تلقّاها.
وغاصت في أعماق ذاتها باحثة عن أمر أو طريقة أو اتجاه، فيقول أبو بكر الواسطي طلبت قلوب العارفين فوجدتها في أوج الملكوت تطير عنه الله ووجدت وجه عطاء العاملين أن يكون من الله، ووجدت وجه عطاء العارفين أن يكون مع الله لأن لا حاجة العامل إلى برّه وحاجة العارف إلى ذاته.

القصيدة:

تحيّرني الدنيا يا طول مساربها
يا زين أشجارها ويا كثر الخشب

تعجبني الأسرار المختفية بأكمامها
يا كبر معانيها كبر هموم العرب

تصدمني الأرواح التي ترد أجسادها
يوم تعود تنشد بقايا شعلة حطب

تربكني قصايد الدمع أحبارها
ما أدري هي حزن ولا عشقٍ عجب

 

المقال السابق

شقلبات جيم وشطحات عين

المقال التالي

مات عطشا؛ شرب الصمت دموعه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي
الشعب الثقافي

الكاتب والصحفي عبد القادر حريشان يوقّع «إبادة غزة»

جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي

30 أكتوبر 2026
العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

في ندوة «حقوق المؤلف في المحيط العربي».. باحثون يؤكدّون

العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية

30 أكتوبر 2026
لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة
الشعب الثقافي

«اثنتا عشرة قيامة لعازر» تستعيد الوجع الفلسطيني

لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة

30 أكتوبر 2026
عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»
الشعب الثقافي

مؤسسة الفنــون المطبعيــة تــروي حكايــات المنفيــــــين

عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
المقال التالي

مات عطشا؛ شرب الصمت دموعه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط