يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

تواطؤ

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 2 ماي 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دعنا في البداية نتّفق على أن الإحتلال ومهما كانت مكانة الدّولة التي تمارسه، والمبرّرات التي تسوّقها، فهو لا يمكنه أن يستمرّ وينتصر على محاولات ولوائح إنهائه، إلاّ إذا كانت هنالك قوى عظمى متغلغلة في المؤسسات الدولية تدعمه وتحمي ظهره من أي عقاب أو قرار إزالة.
الحقيقة هذه نستشفّها من الاحتلال الإسرائيلي الذي سرق الأرض الفلسطينية وشرّد أهلها، ونكّل ولا زال بمن بقي متشبّتا بفتات أرضه في غزّة والضفة، كما نستشفها من الاحتلال المغربي للصحراء الغربية الذي تمكّن طول العقود الأربعة الماضية، من خرق قرارات الشرعية الدولية التي توصي صراحة وبدون أي لبس، بأن الإقليم الصحراوي، أرض محتلة يشملها مبدأ تصفية الاستعمار وتقرير مصير شعبها من خلال إستفتاء حرّ ونزيه ترعاه الأمم المتحدة.
لا نجانب الصواب بكل تأكيد، إذا جزمنا بأن المغرب يستقوي على الشعب الصحراوي ويستعرض عضلاته الضّامرة على الشرعية الدولية بما يتلقّاه من دعم فرنسي، ولولا هذا الدّعم، لعاد أدراجه بقوافل مواطنيه التي جرّها لاحتلال الصّحراء الغربية ضمن مسيرته المشؤومة منتصف سبعينات القرن الماضي التي ستبقى إلى الأبد وصمة عار في جبينه، وجبين من كان ولا زال طول الـ ٤٠ سنة الماضية يغطّي على انتهاكاته الجسيمة، ويعطّل تنفيذ استفتاء تقرير المصير، ويدفعه بلا خوف، ليتطاول على بعثة «مينورسو» الأممية فيطرد مكوّنها، ويسدّ أبوابه في وجه المبعوث الأممي، حتى لا يكونا شاهدين على خروقاته، وحتى يتمادى بعيدا عن أي رقيب، في نهب ثروات الاقليم المحتل بتواطؤ شركائه الذين رأينا كيف سعوا نهاية الأسبوع الماضي في مجلس الأمن الدولي إلى تفصيل القرار الذي أصدره حول الصحراء الغربية على مقاس الاحتلال المغربي، وكيف تآمروا بأعلى درجات المكر والخبث لعكس الحقائق على الأرض وإظهار الجلاّد كضحية، والضّحية كمتسبّب في تعطيل الحل الذي هو بمنطقهم ما قرّره المغرب بصفة أحادية لترسيخ احتلاله وشرعنة سيطرته على الأرض الصّحراوية.
لقد كشفت الدول الدّاعمة للاحتلال المغربي، وفي مقدّمتها فرنسا مرة أخرى وجهها الحقيقي في مجلس الأمن، ورأينا كيف سعت إلى تلغيم القرار الذي أصدره، بتحويل الأنظار عن المسائل الجوهرية إلى أمور هامشية تافهة، وبدل التركيز على تصفية الاستعمار وتقرير المصير، جرّت المجتمعين إلى قضية التواجد العسكري الصحراوي بمنطقة الكركرات وكأنها جريمة عظمى، مع أنّ الكركرات أرض صحراوية وتواجد الجيش الصحراوي بها أمر مشروع، وقدّمت الاحتلال على أنه حمل وديع انسحب من هذه المنطقة العازلة بمحض إرادته، والحقيقة أن الانتشار العسكري الصحراوي بالكركرات كان مدفوعا بتغلغل قوات الاحتلال المغربي إليها شهر أوت الماضي قصد تعبيد الطريق التي تتوسطها، ليسهل عليه تصريف الثروات التي ينهبها من الأرض الصحراوية إلى إفريقيا، وانسحابه منها شهر فيفري الماضي لم يكن إلا بعد إنهاء مهمته لا أكثر ولا أقل.
الجمهورية الصحراوية أجهضت المؤامرة، عندما قرّرت إعادة نشر قواتها بالمنطقة العازلة، والمتآمرون اصطدموا بدول داخل مجلس الأمن دافعت بقوة عن عدالة القضية الصّحراوية، فصدر القرار ٢٣٥١ داعما للحل الشرعي من خلال المفاوضات، يبقى فقط تفعيل القرار وعدم وضعه في أدراج النّسيان حتى لا تقتل القضية بالتّقادم.

 

المقال السابق

الإعلام العمومي والأداء المهني

المقال التالي

الدورة الثانية من الرئاسيات الفرنسية مفتوحة على كلّ الاحتمالات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي

الدورة الثانية من الرئاسيات الفرنسية مفتوحة على كلّ الاحتمالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط