يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الأستاذة آمال صابري:

السينما الجزائرية في أحلك أيامها بعد ماض رائع

سطيف:نورالدين بوطغان
الأحد, 8 أكتوبر 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إعادة فتح قاعات العرض يساهم في بعث السينما من جديد

تعتبر الأستاذة في الأدب العربي، والمهتمة بشؤون الفن السابع في بلادنا، الاستاذة   أمال صابري، أن السينما الجزائرية تعيش أياما صعبة إذا ما قارناها مع فترة الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات، وقالت في حوار قصير لـ جريدة «الشعب»، انه امام السينما الجزائرية مشوار طويل للعودة الى سابق عهدها، واعتبرت ان فتح قاعات العرض السينمائي أحد عوامل النجاح المنشود واليكم نصّ الحوار:
«الشعب»: واقع السينما الجزائرية الحالي كيف ترونه وكيف تقارنونه مع الماضي؟
آمال صابري: الحديث عن واقع الفن السابع في بلادنا،حاليا، هو حديث ذو شجون، لأنها تعيش أحلك ايامها، وهو حديث فيه الكثير من الحسرة، والنذر القليل من الارتياح، سنوات الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات التي شهدت ميلاد أفلام عملاقة نالت حتى السعفة الذهبية في مهرجانات سينمائية دولية، اعتقد انها لن تتكرّر على الأقل في المنظور القريب، في تلك العشريات تمّ انتاج عشرات الأفلام الطويلة الثورية والاجتماعية، والتي واكبت فترة الاستقلال، وفترة المرحلة الاشتراكية، فكانت افلاما في القمة أرخت لثورتنا المباركة، وعالجت عديد القضايا الاجتماعية والأسرية بأسلوب تمثيل رائع، مع ممثلين ومخرجين مبدعين أمثال لخضر حمينا ومصطفى بديع، والممثل حسن الحسني المعروف ببوبقرة وسيد علي كويرات وغيرهما، وافلام مثل وقائع سنين الجمر الفائز بالسعفة الذهبية، حينها كانت الجزائر تتبوأ مكانة مرموقة في ترتيب الدول في الانتاج السينمائي وان كان من حيث النوع وليس الكم، وبإمكانيات مالية متواضعة، ولكن بإرادة قوية ومهارة فائقة لدى الممثلين المبدعين.
لكن، اليوم، للأسف، وبعد ان خرجنا من عشرية سوداء عانت فيها الثقافة ككل، ومنها السينما التي لم تنجح رغم الإمكانيات المالية المرصودة لإنتاج افلام جديدة، إلا ان معظمها لم تكن ناجحة، ولم تتجاوز حدود الوطن، ولم تستقطب العالم، باستثناء محاولات لإنتاج أفلام عن شخصيات جزائرية، على غرار الأمير عبدالقادر وفاطمة نسومر ومصطفى بن بولعيد وعبدالحميد بن باديس، وشخصيات أخرى تحت رعاية وزارة المجاهدين، ولا ننسى فيلم: «غروب الظلال» للمخرج المخضرم حمينا والذي فشل رغم ما رصد له من أموال كبيرة.
لدينا العديد من دور السينما غير مستغلة ومهملة بمختلف مدن البلاد، كيف يمكن تفعليها من جديد؟
 فعلا تملك بلادنا عددا معتبرا من قاعات العرض السينمائي، وحسب الاحصائيات المتوفرة، فبلادنا تتوفر على اكثر من 320 قاعة، ولا يتعدى عدد القاعات النشطة الثلث، وبدقة اكثر اقل من 100 قاعة ناشطة، منها حوالي 60 تابعة لوزارة الثقافة.
ولعلّ الجيل الحالي لا يعرف عن نشاط هذه القاعات شيئا، ففي السبعينات كانت جميع قاعات العرض تكتظ بالمشاهدين، ومعظم الأفلام المعروضة آنذاك أجنبية، سواء امريكية او فرنسية او هندية، إضافة طبعا الى افلام السينما المصرية، لكن ما نراه اليوم هو الغلق المبرمج الذي تعرضت له لعدة أسباب ومنذ سنوات طويلة، منها قلّة اهتمام الناس بمتابعة أفلام السينما لتوفرها في القنوات التلفزيونية المختلفة، وحتى في محلات بيع الأشرطة، وكذا على الانترنت، والمتجول، اليوم، أمام هذه القاعات فإنه يراها خاوية على عروشها، وقد طالها الإهمال وعدم الاستغلال، فأصبحت أطلالا، اما تلك الناشطة فهي قليلة الإقبال، بسبب عدم عرض الافلام الرائعة والناجحة، ويتعين على الجهات المعنية إعادة الاعتبار لها لأنها واحدة من أسباب بعث السينما من جديد في حياة الناس.
في ظلّ ترشيد النفقات ماذا تقترحون من أجل بعث الانتاج السينمائي في بلادنا؟
 فعلا، يبقى المال مهما جدا في تطوير الصناعة السينمائية، لكن هذا لا يكفي طبعا، فنحن نعاني من قلة الاهتمام بهذا الجانب من طرف النشء، ولهذا يتعين إنشاء معاهد للتعليم الدرامي عالية المستوى، إضافة إلى إعادة الاعتبار للفنان، خاصة من الجانب الاجتماعي، لأن وضعه مازال هشّا، وأخيرا إعادة الاعتبار لدور العرض لأنها القاطرة التي تقود، فمن دون جمهور متعطش للسينما لن يكون هناك إنتاج، وان كان سيكون عديم المنافسة بين المنتجين والمخرجين وحتى الممثلين.

 

المقال السابق

غياب القاعات السينمائية دليل على فشل سياسات متعاقبة لترميمها

المقال التالي

السينما الجزائرية تحتضر لأنها ترتبط أساسا بمفهوم الربع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا تتألــق الفضاءات الحواريــة في الثقافـــة المعاصـرة..
الثقافي

تطــور المدونــات الصوتيــة ورأسماليــة المنصــات الرقميـــــة

هكـذا تتألــق الفضاءات الحواريــة في الثقافـــة المعاصـرة..

7 أوت 2026
البودكاست يرسخ “اقتصـاد المعنـــى”
الثقافي

يمثل فضاء أرحب لإنتاج المعرفة.. سلامــــي اسعيـــــداني لـ”الشعـــــب”:

البودكاست يرسخ “اقتصـاد المعنـــى”

7 أوت 2026
البودكاست حـرّر الكلمـة مـن مركزيــة الإعـلام
الثقافي

فتح المجال أمام المهمشين.. اليامين بن تومي لـ”الشعب”:

البودكاست حـرّر الكلمـة مـن مركزيــة الإعـلام

7 أوت 2026
عمق الصوت أثبت جدارته أمـــام ضجيـج الشاشات
الثقافي

البودكاسـت أحيــــا ثقافـة الإنصــات.. إبراهيــــم الخليــل بن عــزة لـ”الشعـــب”:

عمق الصوت أثبت جدارته أمـــام ضجيـج الشاشات

7 أوت 2026
البودكاست.. استراتيجية محكمة لحمايـــة الثقافــة الشفويــة..
الثقافي

دعـــت إلى الاستثمـار فيــــه لتوثيــق الذاكرة.. خديجـــة باللودمـــو لـ”الشعـب”:

البودكاست.. استراتيجية محكمة لحمايـــة الثقافــة الشفويــة..

7 أوت 2026
التحــول الرقمـي أعـاد للمؤسسـات الإعلاميــة جمهورهــا
الثقافي

دعا إلى حماية الإنتاج الإعلامي الرقمي.. مراد ميلود لـ”الشعب”:

التحــول الرقمـي أعـاد للمؤسسـات الإعلاميــة جمهورهــا

7 أوت 2026
المقال التالي

السينما الجزائرية تحتضر لأنها ترتبط أساسا بمفهوم الربع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط