أشاد الهادي ولد علي وزير الشباب والرياضة من سيدي بلعباس بأهمية قرار رئيس الجمهورية والقاضي بترسيم يناير عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، وأكد الوزير أن القرار يعزز من جديد وحدة الشعب الجزائري وتماسكه ويكرس مبدأ الهوية الوطنية، داعيا في الوقت ذاته الشباب الجزائري إلى الحفاظ على البلاد وجملة المكاسب المحققة من أمن واستقرار.
إكتست زيارة الوزير حلة أمازيغية بإمتياز من خلال جملة الأنشطة التي أشرف عليها، بداية بالأنشطة التي أقامها تلاميذ مدرسة عظيم فتيحة للتعريف بالخلفية التاريخية للإحتفال بيناير والذي يأخذ هذه السنة طابعا إستثنائيا بعد قرار ترسميه كعيد وطني وعطلة مدفوعة الأجر من قبل رئيس الجمهورية.
برنامج الإحتفال ضم أيضا تقديم عديد الأنشطة الأدبية، الترفيهية والفنية، حيث تابع الحضور درسا في اللغة الأمازيغية، باعتبار أن المدرسة تضم أقساما لتعليم اللغة الأمازيغية، مع تقديم محاضرة حول الخلفية التاريخية للإحتفال بيناير.
وأكد لدى تفقده بعض المشاريع الشبانية والرياضية على مستوى ولاية سيدي بلعباس، أن واقع الرياضة بالولاية سيعرف تحسنا تدريجيا بعد استكمال المشاريع قيد الإنجاز، على غرار مشروع مركز تجمع الفرق الوطنية والذي قرر الوزير تدعيمه بـ27 مليار سنتيم لإتمام الأشغال المتوقفة بسبب الصعوبات المالية، حيث لاتزال أشغاله تراوح مكانها منذ سنة 2009، بعد بلوغ نسبتها 90٪.
أما مشروع إنجاز مسبح نصف أولمبي بحي بوعزة الغربي، فقد دعا الوزير القائمين على المشروع بإعادة إجراء دراسة تقييمية للمشروع من أجل الوقوف على الصعوبات، خاصة وأن المشروع الذي تقارب نسبة إنجازه 65٪، شهد بعض العراقيل التقنية والتي أخرت وتيرة الأشغال. كما شدد على ضرورة احترام الآجال من أجل تسليمه شهر جوان الداخل. وتعد هذه المشاريع وأخرى، بمثابة الإضافة الحقيقية لقطاع الشباب والرياضة، حيث ستجعل من الولاية قطبا رياضيا بامتياز، كما ستعمل على تحسين واقع الرياضة المحلية وتحقق التكامل المرجو مع الحركة الجمعوية.




