يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الممثل توفيق صاغور لـ«الشعب»:

مسرح الطفل وسيلة مثلى لقطع الطريق أمام سلبيات الألعاب الإلكترونية

إيمان كافي
الأحد, 14 جانفي 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتقد الممثل والمختص في مسرح الطفل توفيق صاغور أن للمسرح قدرة كبيرة على التأثير وجذب الطفل وأيضا شدّ انتباهه وشغل ذهنه بأفكار إيجابية لذلك من الجيد أن يلتفت الأولياء من جهة وكذا مسؤولو قطاع التربية لأهمية المسرح في تنشئة الطفل وملء فراغه وقطع الطريق أمام تأثير الأفكار السلبية على ذهنه، خاصة بتوجهه نحو الألعاب الإلكترونية الخطيرة بحثا عن المتعة في حين يوفر المسرح المتعة والفرجة والفائدة معا.
إن الدور المفترض أن يلعبه المسرح في حياة الطفل ـ كما يقول محدثنا ـ مهم جدا لأن الطفل إذا لم يجد فضاءً مسرحيا يمكنه إخراج طاقاته الوجدانية أو حتى كسب دروس مفيدة. فمن الطبيعي أن يتوجه نحو اكتشاف أشياء جديدة وشغل وقت فراغه بما توفره التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية التي قد تكون تأثيراتها السلبية أكثر بكثير من إيجابياتها.
بالنسبة للممثل المسرحي صاغور، فإن العطلة تعدّ فرصة هامة لتلقين الطفل أشياء مفيدة وملء الفراغ الذي تتركه الدراسة، وبالتالي فإن توجيه اهتمامه للمسرح يعد أفضل السبل المتاحة للفائدة والمتعة معا لشغل وقت الطفل بالأمور الإيجابية بدل توجهه نحو تعلم أشياء سلبية، ولهذا تستغل الكثير من الجمعيات المحلية ودور الثقافة والشباب والهيئات التنشيطية العطل المدرسية وحتى المناسبات الاحتفالية المختلفة لبرمجة أنشطة ومهرجانات وأيام وورشات في النشاطات الطفولية.
ولكن تستدعي مع ذلك الفوائد التعليمية والتربوية الكبيرة في أهدافها وآفاقها والتي يقدمها العمل المسرحي ضرورة النظر في أهميته كأحد الشعب المطروحة للدراسة وللدمج في النظام التعليمي للمؤسسات التربوية، ففي الوقت الذي تدرس في فصول الطور المتوسط مادة الفنون التشكيلية ومادة التربية الموسيقية لا يلقى المسرح الذي يعد أب الفنون ويشمل الجانبين التشكيلي والموسيقي وغيرهما من الفنون ويعتمد عليهما كدعامة في تقديم العروض المكانة التي يستحقها، ولأن الطفل يعدّ الفئة المستهدفة من المسرح فإن قطاع التربية هو أكبر خزان للمواهب والجمهور على حدّ سواء ومن شأن الاهتمام بالتكوين التعليمي والأكاديمي للمسرح في المدارس أن يقدم خدمة كبيرة وقيمة مضافة للمشهد الثقافي في الجزائر.
ويرى المختص في مسرح الطفل توفيق صاغور أن مسرح الطفل يتفق مع مسرح الكبار في الكثير من الأمور، إلا أنه يتميز في أهدافه تحديدا، حيث يركز كل المجهود فيه على إبراز القيم التربوية والأخلاقية بطريقة تأثيرية وجذابة حتى يستفيد منها الطفل من جهة، ولأن الطفل في مرحلة نمو ولم ينضج بعد، فإن المسرح يعدّ إحدى الآليات الهامة والمساعدة أيضا في تربية النشء وتوسيع فكر المتفرج الصغير وتثقيفه وتنمية خياله وتعليمه اللغة وطرق النطق السليمة، وتدعيم ثقته بنفسه واكتسابه لقدرات مواجهة الآخر بما في ذلك الجمهور.
وتكتسي موضوعات مسرح الطفل ـ حسب نفس المتحدث ـ أهمية خاصة نظرا لخصوصية جمهوره، لذلك يخضع اختيارها وتحديدها لمعايير كثيرة ودقة كبيرة، لأن ما يقدمه المسرح الآن لطفل اليوم من شأنه التأثير في رجل الغد. من هنا يعد اختيار المواضيع والبحث في القالب الأمثل لتقديمها ولتمرير رسائلها الهادفة أمرا في غاية الأهمية، خاصة وأن النص المسرحي يعتمد على البساطة بالأساس ويوفر تنوعا كبيرا في عروضه التي قد تكون على شكل حكايات، أساطير وقصص خرافية تقدم فرجة ومتعة وفكرة هادفة وتعليمية أيضا، ولأن الطفل يمل من الرتابة فيتطلب كسر الروتين اعتماد الأسلوب الكوميدي الفكاهي لأن الطفل يؤمن كثيرا بالحركة الصاخبة والألوان الجذابة، كما يظهر مع البهلوان، مسرح الدمى والحكواتي، فن الإيماء أيضا.
رئيس جمعية ابتسامة لمسرح الطفل والغناء الهادف بورقلة أكد كذلك أنه من المهم اليوم استرجاع الدور والهدف الريادي للمسرح في صناعة متفرج الغد لبعث وإحياء ثقافة المسرح من جديد، عبر تنشيط الفضاء الثقافي وإلغاء واقع الركود الذي يعرفه المشهد، ففي ولاية ورقلة رغم عدم توفر مسرح جهوي، إلا أن العديد من المؤسسات التابعة لقطاعات الثقافة والشباب تتيح المساحات للنشاط في المسرح بمختلف أنواعه، كما تطمح الجمعيات المحلية إلى تأسيس مهرجان خاص بمسرح الدمى على غرار ولايات أخرى.
وبالتالي، فإن الجميع كما أوضح مسؤول سواء، جمعيات ثقافية محلية أو مؤسسات ثقافية وتربوية وشبانية من أجل التعاون والتنسيق لتقديم برامج وعروض مسرحية وورشات تكوينية للأطفال، مشيرا إلى أنه مع ذلك فإن دعم الجمعيات الثقافية الفاعلة والمهتمة بمسرح الطفل يعد أيضا أحد الانشغالات الواجب التكفل بها، لأن تجاوزها لهذا المشكل سيسمح لها بتجسيد برامجها وسدّ احتياجات مسرح الطفل الذي يتطلّب إمكانيات كبيرة، فالعمل المسرحي يتطلب الإخراج، أطفال متكونين في ورشات تكوينية مؤطرة من طرف مختصين، أيضا السينوغرافيا والتي تشمل الديكور والملابس والموسيقى والإضاءة هي كلها أمور يجب أن تتوفر حتى يكون العمل ناجحا وقيما.

 

المقال السابق

الواقعية، الاستمرارية والتجديد مفاتيح صناعة متفرّج الغد

المقال التالي

على الكاتب المسرحي مراعاة واقع الطفل وتطلّعاته

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المكتبـات العموميـــة.. شبكـات معرفيــة موصولـة
الشعب الثقافي

باعتمــــاد العمــــل التّشاركــي والبنـــى الرّقميـــة

المكتبـات العموميـــة.. شبكـات معرفيــة موصولـة

19 جوان 2026
الآليات الرّقميـــة تختصر الوقـت وترفــع معـدّلات المقروئيـــة
الشعب الثقافي

كنـوز الحواضــر في متنـــاول الجميـــع.. كريـــم عســاس لـ “الشعــب”:

الآليات الرّقميـــة تختصر الوقـت وترفــع معـدّلات المقروئيـــة

19 جوان 2026
الرّقمنـة تسهـم في بنــاء منظومــة المعرفـــة
الشعب الثقافي

التّكتّلات المكتبية تدعم البحث العلمي.. عادل غزال لـ “الشعب”:

الرّقمنـة تسهـم في بنــاء منظومــة المعرفـــة

19 جوان 2026
تشبيــك المكتبات العمومية يعيد صياغــة العلاقــة مع المعرفـة
الشعب الثقافي

آليــة لتثمــين المراجع النــــّادرة.. عبـد القــادر جمعــة لـ “الشعــب”:

تشبيــك المكتبات العمومية يعيد صياغــة العلاقــة مع المعرفـة

19 جوان 2026
نظام التّشبيك يجسّد العدالة الثّقافية
الشعب الثقافي

رصيد وثائقي أكثر تنوّعا.. البروفيسور العيد جلولي لـ “الشعب”:

نظام التّشبيك يجسّد العدالة الثّقافية

19 جوان 2026
هـذه مفاتيـح التألـق فـي البكالوريـــا
الشعب الثقافي

نظريــــات التّربيــة الحديثة ركّزت علـى المناخ النّفسي وتوازن الدّعــم العائلـي

هـذه مفاتيـح التألـق فـي البكالوريـــا

5 جوان 2026
المقال التالي

على الكاتب المسرحي مراعاة واقع الطفل وتطلّعاته

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط