يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

الحس المدني..إلى إشعار آخر

جمال أوكيلي
الإثنين, 12 مارس 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ ذلك القرار المتعلّق بالتّنازل عن أملاك الدولة خلال بداية الثّمانينات، وإقدام المواطنين على شراء سكناتهم عقب تقييم لمصالح الدائرة، تعرّض التّراث العمراني إلى إهمال لا مثيل له، لحقه تخريب عمدي غير حضاري لا تجد التّفسير المقنع لما حدث لكل هذا الكم الهائل من العمارات خاصة في المدن الكبرى.
ولا نرجع المسؤولية إلى ما ورد في هذا المسعى القانوني، وإنما سكوته عمّا ترتب من تبعات ما كان أحد يعتقد بأنّها تنصهر في خضم ذلك التّهافت على تحويل الملكية إلى أن تكون خاصة من تاريخ إبداء النية إلى يومنا هذا.
والإنصهار هذا تمثّل في أنّنا لم نعد في مستوى التّفريق ما بين مفهوم الملكية في العمارة الواحدة.
لقد اختلط الحابل بالنّابل آنذاك، وهذا عندما اختفى البواب «كونسيارج» والمسؤول الذي يساعده في إدارة شؤون العمارة أو ما يعرف بـ «السنديك»، المخول له أن يرافق السكان في الوقوف على كل صغيرة وكبيرة حتى يبقى هذا الملك العمومي مصانا ومحميا من أي تجاوزات للإنسان.
هذه الثّنائية في العمل المشترك (البواب والمسؤول) لا أثر لها اليوم نتيجة غياب المتابعة الصّارمة من قبل الجهات المسؤولة، وبخاصة دواوين التّرقية التي تتحمّل تبعات كل ما وقع كونها اعتقدت بأنّ السكن الوظيفي للبواب يمكن التّنازل عنه لصالح شاغله، وهذا للأسف ما وقع للكثير من البوابين تخلّوا عن «مهنتهم» الأصلية وأصبحوا من السكان العاديين بعد أن تغيّرت صفتهم قانونيا.
والواقع غير ذلك فطبيعة السكن الوظيفي لا يطرأ عليها أي تغيير يذكر كونها مسجّلة على ذلك النحو المعمول به، حقا إنّنا اليوم في حالة يمكن وصفها بالانسداد إذا ما فتحنا هذا الملف لماذا؟ لأنّه من الصّعوبة بمكان النبش في موضوع تجاوز عمره سنوات طويلة جدّا تعود إلى بداية الثّمانينات.
جل من كانوا مكلّفين بحراسة العمارات بلغوا من السن عتيّا أو توفّوا، وحاليا أبناؤهم استخلفوهم أو بالأحرى ورثوا عنهم ذلك السكن، كيف العمل يا ترى؟
وهناك مبادرة من قبل ولاية الجزائر من أجل إعادة الاعتبار لكل العمارات بعد الانتهاء من ترميمها، وهذا من خلال العودة إلى البواب والمسؤول قصد الحفاظ على ما تمّ إنجازه، بإيجاد صيغة عملية تكون بمساعدة لجان الأحياء، الذين هم على دراية دقيقة بكل وضعيات هذا التّراث العمراني.
والمعاينة اليوم قاسية نظرا لما يلاحظ من تدهور مخيف بدءاً من مدخل العمارة إلى غاية السّطح، لا وجود لصناديق البريد، السّلالم والجدران والأسقف متأثّرة بفعل انعدام الصّيانة ونتيجة تسرّبات المياه، سقوط أجزاء من الشّرفات بسبب السّقي المبالغ فيه لما يعرف بـ «المحابس» وكثرة الهوائيات المقعّرة، اعتداء صارخ على مساحات في أروقة العمارة من قبل أناس معيّنين بالاستحواذ عليها وضّمها إلى السّكن، ناهيك عن نقاط أخرى لا تعد ولا تحصى.
من خلال هذا الملف الذي أمامنا نحاول الإلمام بالواقع اليومي الذي نصادفه، وكذلك إطلالة على الأحياء الجديدة الموزّعة حديثا، هل زوّدت بما يكفي من آليات صيانة كل هذا العمران داخليا وخارجيا قصد الإطالة في عمره لأجيال وأجيال؟

 

المقال السابق

نائب رئيس الرابطة المحترفة السابق: لن نلجأ إلى المحكمة الدولية الرياضية بلوزان

المقال التالي

بن غبريت: أسئلة امتحانات البكالوريا ستكون من المنهج الدراسي الرسمي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”
مساهمات

مستخدمون غاضبون ونفقات خارج السيطرة..

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

17 ماي 2026
مساهمات

فــي مضامــير الذكــــاء الاصطناعي

هـذه تفاصيـل السباق الأمريكي-الصيني..

17 ماي 2026
سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات
مساهمات

جون تيرونس يخلف تيم كوك على رأس “آبل”.. سبتمبر المقبل

سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات

16 ماي 2026
الذكـاء الاصطناعي..  درع مضـاد  لـ”الاحـتراق النفسي”؟!
مساهمات

أنسنــة بيئــة العمل في العصر الرقمـي

الذكـاء الاصطناعي.. درع مضـاد لـ”الاحـتراق النفسي”؟!

16 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. امبراطوريات تعيد إنتاج التفاوت الاجتماعي
مساهمات

تفكيك أوهام «الحياد الرقمي» وأساطير «الروبوتات المعادية للبشر»

الذكاء الاصطناعي.. امبراطوريات تعيد إنتاج التفاوت الاجتماعي

16 ماي 2026
سلطة النص وسطوة المنهج
مساهمات

سلطة النص وسطوة المنهج

13 ماي 2026
المقال التالي

بن غبريت: أسئلة امتحانات البكالوريا ستكون من المنهج الدراسي الرسمي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط