يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

المدوّنة الثّقافية عباسية مدوني لـ «الشعب»:

الوساطة الثّقافية من الآليات الحديثة لاستقطاب الجمهور

بلعباس: غ ــ شعدو
الأحد, 1 أفريل 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنّ الحديث عن ثلاثية الثقافة من فعل ثقافي، مثقّف ومتلقّي يستدعي تكرار السؤال المتعلق بأسباب تخلي الجمهور الثقافي عن دوره وإحداثه لقطيعة تامة وعزوف دائم عن كل ما يتعلق بالنشاطات والملتقيات والأمسيات الثقافية والفكرية والأدبية، فغياب الجمهور مسألة تباينت الآراء حولها بين من أرجعها لأسباب فئوية تخص المثقف أو المتلقي أو عوامل تقف بينهما، ومن جهة أخرى قالت بأن  مسؤولية الغياب مشتركة بين المثقف والجمهور.
حصرت عباسية مدوني مدوّنة ثقافية وإطار بالمسرح الجهوي لسيدي بلعباس أسباب غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية بصفة عامة في عديد النقاط، أولها العمل بالتقنيات الحديثة ومختلف الوسائط الإعلامية من تلفزيون وأنترنت، والتي استقطبت جمهورا واسعا بعد أن أضحت الميزة الأساسية لهذا العصر، فكلّما زادت التقنية زادت معها السهولة وتوافرت سبل الراحة، وهو ما مكّن المتلقّي من الحصول على المادة الثقافية دون عناء أو تنقل إلى مكان الأنشطة الثقافية، فالفرد أصبح قادرا على الإطلاع على معظم الفعاليات المختلفة ومن جهازه داخل مسكنه، وكذا التواصل مع مبدعي هذه الأنشطة والفعاليات، والتجاذب معهم من دون الوصول إلى مكان الحدث. كما أن السواد الأعظم من الجيل الجديد يعيش في عوالم افتراضية، بعد أن تمكّن من خلال المهارات الجديدة أن يتأقلم مع التكنولوجيات الاتصالية، ويصنع لنفسه عوالم جديدة تناسبه وتلبي حاجاته وتجيب عن أسئلته، ما تسبّب في حدوث قطيعة بينه وبين ذاته وهويّته الثقافية.
أما السبب الثاني حسب ذات المدوّنة، فيرجع إلى المتلقي في حد ذاته والذي أضحى غير شغوف بكل ما له علاقة بالفكر، العقل والوجدان، حيث عزف عن بذل الجهد ورفض التعلم والإطلاع والمشاركة الجادة بعد أن جنح نحو السهولة والميل للنهل من متع الحياة بأقل الجهد، وهي الوضعية التي صنّفها بعض المختصّين في انعدام صناعة ثقافية تعنى بالدرجة الأولى ببناء الجمهور، الذي يستهلك منتوج هذه الصناعة ويرقى بالذوق الإجتماعي العام.
كما يمكن الحديث أيضا عن دور التنشئة الثقافية، «فالقراءة تعد الغائب الأكبر لدى الأبناء انطلاقا من المدارس وحتى الجامعات، فقليلة جدا إن لم نقل منعدمة تلك المدارس التي تحتضن أمسيات شعرية أوأدبية يحضرها تلاميذها ويحتكون بشكل مباشر مع الشعراء والكُتاب، كما تنعدم النوادي الثقافية بها، فكيف يمكن لنا أن نطالب من لم يتعلم يوما لغة الفكر والإبداع بحضور منتديات وفعاليات فكرية وعلمية ومناقشة مضمونها ومحاورة منظريها».
مهنة قائمة بذاتها في الدول المتقدّمة وضعت كل جهودها لاستقطاب الجمهور
هذا ويمكن القول أيضا – تضيف المدوّنة – أن غياب المفاهيم الحديثة في الإستراتيجيات الحالية عمّق من الشرخ الموجود، حيث تكمن المشكلة الأساسية في ذهنية النخب الثقافية التي لم تنجح في الإنتقال إلى العوامل الجديدة التي تستثمر في قدرات الإنسان ومواهبه وتطلّعاته. فالعمل الثقافي وعلى اختلاف دروبه هو منتج يحتاج للتسويق، حيث أن عامل الجذب مهم جدا للوصول إلى المتلقي، لكنّنا وعلى عكس ذلك نرى النمطية السّمة الغالبة على الأنشطة الثقافية، حيث التفكير نفسه، الأدوات نفسها والمواضيع ذاتها، مع تقديم الوجوه ذاتها خاصة في الأعمال الفكرية والملتقيات العلمية ما أدّى إلى حالة من التشبع لدى الجمهور من الشخصيات المتكررة، فضلا عن حالات الجمود الذي تصاحب هذه الوضعيات، فالعمل الثقافي متغير يقوم على التجديد والتنويع والبحث عن المواضيع ذات العلاقة بالشأن الحالي، وكذا استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لخلق الروابط مع الفئات المستهدفة.
وهنا يمكن الحديث عن ما يعرف بالوساطة الثقافية وهي مهنة قائمة بذاتها في عديد الدول المتقدمة التي وضعت كل جهودها لإستقطاب الجمهور،  فهي علم يعنى بإشكالية استقطاب الجماهير إلى النشاطات الثقافية، حيث نجد منصب المكلف بالجماهير بكل الهياكل الثقافية والمهرجانات، وهو ما يسهّل إيجاد آليات لجلب الجمهور بعد دراسة حاجاته الثقافية والروحية.
كما لا يجب تناسي دور الوسائل الإعلامية التي إستقالت عن مهامها في الترويج للثقافة والفكر بعدما اختزلتهما في تغطيات الحفلات الموسيقية والمهرجانات الكوميدية وغيرها من الفعاليات السطحية، فقليلة هي الوسائط التي لاتزال متمسّكة بنقل الفعل الثقافي والتعريف بشخوصه أو المساهمة في صناعته، من خلال تخصيص صفحات لها للنخب الثقافية من أجل الإدلاء بآرائها في مختلف المواضيع والتحليلات الثقافية، وكذا المساهمة في تنمية الفعل الثقافي.

 

المقال السابق

الفعاليات الثّقافية بحاجة إلى التّأسيس لجمهور نوعي

المقال التالي

مسايرة العالم في مجال التّواصل والتّرويج بالإعتماد على المهنيّين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي
الشعب الثقافي

حماية التّراث أساس تماسك الأمّة.. عبد القادر دحدوح لـ “الشعب”:

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي

8 ماي 2026
النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات
الشعب الثقافي

دعت إلى توثيق التّراث الشّفهي.. نعيمة سعدية لـ “الشعب”:

النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات

8 ماي 2026
مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة
الشعب الثقافي

دعا إلى تثبيت المرجعيات التّاريخية.. عبد الحميد بورايو لـ “الشعب”:

مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة

8 ماي 2026
الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث
الشعب الثقافي

التّصدّي لتحريف السّرديات التّراثية.. آمال برحمة لـ “الشعب”:

الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث

8 ماي 2026
الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”
الشعب الثقافي

أستـــــــــاذ التاريـــــــــخ والأنثروبولوجيـــــــــا الحســــــــين عـــــــــزة لـ “الشعــــــــب”:

الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

8 ماي 2026
التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب
الشعب الثقافي

تحويل المعرفة التّراثية إلى “وعي اجتماعي”.. إيمان كاسي لـ “الشعب”:

التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب

8 ماي 2026
المقال التالي

مسايرة العالم في مجال التّواصل والتّرويج بالإعتماد على المهنيّين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط