يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 18 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

أيّ تعريف للفنّان؟

أسامة إفراح
الأحد, 3 جوان 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لطالما كان تعريف المصطلحات والمفاهيم نقطة ضعف مشهدنا الثقافي..مشهد يعرف إطلاق الصّفات والأحكام بلا تحكّم ولا دقّة. في عُجالة، ارتأينا أن نبحث عن ملامح تعريف للفنان..الجواب الأكثر شيوعا: «هو ذاك الذي يقدّم فنّا»، ما يحيلنا على سؤال آخر: وما هو الفن؟ وهنا نصطدم بمطاطية وضبابية كبيرتين في التعريف بالفن، وبالتالي بالفنان، فكيف نستطيع التفريق بين الفنان وغيره؟
أحيانا، يكون المسار معكوسا: «الفن هو ما ينتجه الفنان»، هو ما نسمعه عادة حينما يتعلق الأمر بأشخاص يُتّفق على كونهم فنانين، ولكن، هل ما يقدّمه الفنان من إنتاج أو «إبداع» هو بالضرورة فن؟؟؟ وهكذا نجد أنفسنا مرة أخرى في نفس الحلقة المفرغة.
كثيرة هي الأسئلة التي يمكن طرحها في هذا الصدد، وبنفس طريقة التفكير: إذا كانت العبرة بالعمل الفني، كيف نسمي من يشارك في إنجاز عمل فني وهو ليس فنانا؟ مثلا، يتطلب إنجاز الأعمال السينمائية الكبرى عددا ضخما من الأشخاص باختلاف وظائفهم وموقعهم من سلسلة الإنتاج، فهل يمكن القول إنّهم جميعا فنانون؟ وإن لم يكن الأمر كذلك، فكيف تمكنّا من التفريق بين الفنان وغير الفنان؟
في غياب تعريف يلقى إجماعا، يمكننا تلمّس عدد من الصفات تجتمع في الفن، منها:
صفة البشرية: الفن هو نشاط إنساني، بعبارة أخرى هو مرتبط بالإنسان دون غيره.
صفة الحسّية: الفن حسّي وجداني، أي أنه يخاطب الحواسّ والوجدان والعاطفة. ونجد في معجم المعاني الجامع أن الفن هو: «جملةُ الوسائل التي يستعملها الإِنسان لإِثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الجمال، كالتصوير والموسيقى والشعر»، وهو أيضا: «مهارةٌ يَحكُمُها الذوقُ والمواهب».
صفة الحرفية والمهارة: لطالما ارتبط الفن بالحرفية والإتقان، حتى أن المرادف الأجنبي للكلمة مشتق من اللاتينية Ars التي تعني التحكم التقني والمهارة وأحيانا الموهبة. كما نقول في اللغة العربية إن فلانا تفنن في الأمر أي مهر فيه. ولنتوقّف قليلا عند هذه النقطة: إذا كان الحرفيّ هو أصل الفنان، فلماذا لا نعتبر أصحاب الحرف التقليدية فنانين؟ ولماذا نجدهم يتبعون وزارة السياحة وليس وزارة الثقافة؟
أما صفة الإبداع فعليها اختلاف: يجب التفريق بين مفهومي الإبداع Créativité والخلق Création، فالفنان لا يخلق شيئا جديدا من عدم، وإنما يشكل صورا وأعمالا غير مألوفة في توليفات من مواد أو صور مألوفة، وذلك باعتماد الخيال، ولعلنا نجد هذه الفكرة في مقولة أرسطو: «الفن يقلّد الطّبيعة».
كل هذا يقودنا إلى مفهوم آخر هو «دمقرطة الفن»، فبعد خروج «الفن» من دائرة التقنية (أو «تكني Tekhne» بالإغريقية)، والمهارة الحرفية والإتقان، وهو ما تجلّى في الفن المعاصر وما جاء به من تجريدية، توسّعت الدائرة لتشمل عددا أكبر من أشكال التعبير، وبالتالي عددا أكبر من «المبدعين» الذي اعتُبروا بذلك «فنانين»..ولكن ألم تعمّق «دمقرطة الفن» من التخبّط الذي يغرق فيه إدراكنا لهذا المفهوم؟
في الأخير، وحتى نُبقي على بصيص نور يرشدنا في هذا التيه، نستشهد بقول ليو تولستوي، في كتابه الشّهير «ما هو الفن؟»: «قيمة الفن لا تقاس بمقياس مجرد كنظريات علم الجمال مثلاً، بل بصلته بالناس والمبادئ السامية التي لا بد منها لحياتهم، لا يمكن تجريد الفن من مفهوم الفضيلة». حينذاك، قسّم تولستوي الفن إلى «طيب، خبيث، وزائف»..وما دمنا لم نصل إلى تعريف للفن والفنان، فلنتمنّ على الأقل أن لا يكونا من النوعين الثاني والثالث.

 

المقال السابق

الوظيفة ضمانة أساسية لاستمرار الفنان في العطاء والإبداع

المقال التالي

وما خفي أعظم..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”
مساهمات

مستخدمون غاضبون ونفقات خارج السيطرة..

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

17 ماي 2026
مساهمات

فــي مضامــير الذكــــاء الاصطناعي

هـذه تفاصيـل السباق الأمريكي-الصيني..

17 ماي 2026
سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات
مساهمات

جون تيرونس يخلف تيم كوك على رأس “آبل”.. سبتمبر المقبل

سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات

16 ماي 2026
الذكـاء الاصطناعي..  درع مضـاد  لـ”الاحـتراق النفسي”؟!
مساهمات

أنسنــة بيئــة العمل في العصر الرقمـي

الذكـاء الاصطناعي.. درع مضـاد لـ”الاحـتراق النفسي”؟!

16 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. امبراطوريات تعيد إنتاج التفاوت الاجتماعي
مساهمات

تفكيك أوهام «الحياد الرقمي» وأساطير «الروبوتات المعادية للبشر»

الذكاء الاصطناعي.. امبراطوريات تعيد إنتاج التفاوت الاجتماعي

16 ماي 2026
سلطة النص وسطوة المنهج
مساهمات

سلطة النص وسطوة المنهج

13 ماي 2026
المقال التالي

وما خفي أعظم..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط