يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

السّينما..التي أعرف

أسامة إفراح
الأحد, 30 سبتمبر 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يقول ميلان كونديرا في روايته “الخلود”: “في السينما، عندما يموت شخص ما، تسمع موسيقى رثائية على الفور، لكن في حياتنا، عندما يموت شخص ما نعرفه، لا تُسمَع أي موسيقى”.
إنّ السينما عالم مختلف تماما، قائم بذاته، يجوز فيها ما لا يجوز في غيرها، قد تعبر عن الواقع بصدق ووفاء، كما قد تخلق واقعا جديدا وخيالا يمكن أن يتحول إلى حقيقة.
والحقيقة، هي أن منحى السينما في الجزائر يشهد تذبذبا حتى لا نقول تراجعا وضمورا..إذ لا تكفي بعض الجوائز التي تفتكها أفلامنا في هذا المهرجان أو ذاك، لتنوب عن دور السينما الاجتماعي..بلى، السينما أداة تنشئة وبناء مجتمع.
السينما إبداع..وإذا كنا سنتطرق إلى مختلف ركائز العمل السينمائي، الذي يراه كثيرون صناعة لها أسسها وقواعدها المتعارف عليها، فإنّنا نؤكد قبل كل شيء على أنها فن، بمعنى أنها تجسيد لعملية إبداعية يختص بها الإنسان دون غيره من المخلوقات، ولا يجوز أن نربطها دائما بثمار آنية وعاجلة، أو أن نربط جدواها بمجرد الشق الربحي.
وإذا كانت السينما تشترط الإبداع، فإنّ الإبداع بدوره له بعض المحفّزات حتى لا نقول الشروط، وعلى رأسها البيئة التمكينية الإبداعية، التي تمكّن الفنان من التعبير عن مكنوناته بالطريقة التي يتقنها هو، والتي ينطق فيها بألسنة المؤمنين بفنه وإبداعه.
السينما صناعة..من أجل إنجاحها يجب توفير جميع الحلقات التي تتكون منها سلسلة الإنتاج، من المرحلة الإبداعية ككتابة النص والحوارات، ومرحلة الإنتاج وتصوير المشاهد، ومختلف مراحل ما بعد الإنتاج، وهي مراحل تتطلب تحكما تقنيا وماديا معتبرا. ولعل المرحلة الأهم التي تثمن كل هذا المجهود وتجعله ذا قيمة من جهة، وتسمح باسترجاع ما تم استثماره ماديا وتحقيق أرباح، هي مرحلة التوزيع. وهنا تكمن واحدة من أهم عوائق العمل السينمائي في الجزائر.
إنّه لا يمكن الحديث عن توزيع فيلم سينمائي في غياب قاعات العرض داخل البلاد، ناهيك عن غياب شبكة توزيع في أهم العواصم السينمائية العالمية. وإذا كان المشهد السينمائي العالمي يشهد تحولا في طرق التوزيع، خاصة مع ظهور المنصات الإلكترونية لعرض الأفلام وتنامي حصتها من الإنتاج السينمائي الحالي، فإن الحل الرقمي لمعضلة التوزيع عندنا يبدو بعيد المنال عن السوق الجزائرية، ولو إلى حين.
السينما مبادرة، وإيمان برسالة الفن السابع..إذ مقابل ما سبق، يشهد دور المبادرات الفردية والحلول التي يقدمها هواة السينما والمجتمع المدني تناميا مطّردا، ويتجلى ذلك في نوادي السينما المنتشرة في مختلف مناطق الوطن، والتي تسعى إلى أن تنتظم في شبكة وطنية على غرار ما هو حاصل في دول أخرى، وهي البادرة التي ميّزت أيام بجاية السينمائية مطلع الشهر المنقضي.
ملاحظتي التي أكرّرها دائما، تركتها في الأخير، وإن كان قد لمّح إليها ميلان كونديرا في مطلع المقال: ما دامت أعمالنا السينمائية تهتم بالصورة وتهمل الصوت، فإنها ستخرج إلى المشاهد عرجاء..مقارنة بسيطة بين الموسيقى التصويرية للأعمال الجزائرية التي رصّعت زمن الفن السابع الذهبي، وبين ما ننتجه اليوم، على قلّته، تثبت حقيقة هذه الإعاقة التي لا نتمناها مزمنة. هذه هي السينما التي أعرف، أو لنقل هي السينما التي أحلم بها.

 

المقال السابق

الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتعاملين

المقال التالي

إلى أين المسير…؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي

إلى أين المسير...؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط