يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

إلى متى التغييب؟

بقلم: حبيبة غريب
الأحد, 2 ديسمبر 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يمتلك جيل السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ذكريات جد جميلة مع أنشطة التربية الفنية والفكرية التي كانت تنظم بالمؤسسات التربوية وفي الأطوار الثلاثة، فكانت الموسيقى، الرسم، والأنشطة اليدوية والمسرح تستقطب المواهب الفتية المتألقة والتي غالبا ما تتألق في اللغة العربية وحتى الفرنسية، من جانب حسن التعبير والحفظ وسلاسة الإلقاء.
 كانت تنظم، في كل نهاية موسم دراسي، حفلة كبيرة يقدم فيها تلاميذو المدارس المتوسطة، الثانوية والابتدائية، نتاج ابداعاتهم من الفن التشكيلي وعروضهم المسرحية وقصائدهم الشعرية. كان هذا الشق من التكوين الخاص في البرنامج الدراسي يهدف إلى تنمية الحس الفني وتقوية القدرات الفكرية وتعزيز الثقة في النفس عند الطفل أو المراهق، وبذلك تشجيع الموهبة وغرس فيها بوادر المضي قدما في مجالات الفنون والأدب مستقبلا.
وللأسف فقد استغنت جل مؤسسات المنظومة التربوية عن هذا التكوين الفني والأدبي منذ التسعينيات ولم يتبق من تقليد مسرح الطفل أو الفرقة الموسيقية  بالمدرسة سوى بعض المبادرات التي يتبناها بعض الأساتذة والمعلمين، هنا وهناك، والذين يحاولون من خلال ذلك إبراز اسم المدرسة وتشجيع البراعم الفنية الصاعدة .
أما اليوم ومع وجود مسرح للطفل إزدادت العروض والأعمال التي تحاكي الطفل وتتحدث عنه حاملة بين مشاهدها رسائل متنوعة منها: زرع القيم والمبادئ الفاضلة ومعالجة آفات العصر الاجتماعية، يكون الطفل عرضة لها، وتكوّن الناشئة جمهورها من خلال الأنشطة الترفيهية التي تبرمجها المؤسسات الثقافية أيام العطل وفي المناسبات.
لكن أين موهبة الطفل هنا، وأين مشاركته هو كصانع أو فاعل في العمل المسرحي؟ وكيف له أن يقف ليعبر بنفسه عن أحاسيسه وإبداعاته أمام الجمهور؟
شهدنا في الأسابيع الماضية اهتمام كل من وزارتي الثقافة والتربية الوطنية بتشجيع بعض المواهب الشابة، خاصة في الكتابة الأدبية، ومد يد العون لها للمساهمة في المعرض الدولي للكتاب وسيكون من الجيد أن تتواصل هذه المبادرات الطيبة ضمن إستراتيجية التشجيع على تكوين أساتذة ومعلمين في المسرح والمجالات الثقافية الأخرى، والعمل على اكتشاف المواهب الصاعدة في المدرسة وفتح آفاق التكوين أمامها لصقل موهبتها، وذلك داخل المؤسسات الثقافية كالمسارح البلدية والولائية والوطنية، وكذا تفعيل دور التعاونيات والجمعيات الثقافية الفاعلة، وهو المشروع الذي لا يحتاج في تجسيده على أرض الواقع سوى إرادة قوية وتطبيق متصل ومتواصل في الزمان والمكان.

 

المقال السابق

سكان حي سيدي الجيلالي يرفضون غزو الإسمنت

المقال التالي

وهران: انتشال جثتين وإنقاذ 32 مرشحا للهجرة غير الشرعية بساحل أرزيو

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”الرفــراف” نسيــج مــن الذاكـرة والأسطـــورة
الثقافي

الروائيــــة ســارة محمـد معريــش لــ”الشعــــــــب”:

”الرفــراف” نسيــج مــن الذاكـرة والأسطـــورة

4 نوفمبر 2026
الكتابـة معركـة وعـي في مواجهـة سرديات الاحتـلال المغربـي
الثقافي

نعمل على إيصال صوت شعبنا إلى العالم.. الكاتب الصحراوي محمد فاضل الهيط لـ”الشعب”

الكتابـة معركـة وعـي في مواجهـة سرديات الاحتـلال المغربـي

3 نوفمبر 2026
الجزائــر سحرتنـي بإرثهـــا الحضـاري ودفئهـا الإنسانــي
الثقافي

الشّاعــــر السّعـودي محمــد الحمــادي لـــ «الشعـب»:

الجزائــر سحرتنـي بإرثهـــا الحضـاري ودفئهـا الإنسانــي

2 نوفمبر 2026
المجتمع الخامس.. الإنسان في مواجهة فائض التكنولوجيا
حوارات

الذكاء الاصطناعي يختبر إنسانية المستقبل.. عبد الهادي سالمي لـ «الشعب»

المجتمع الخامس.. الإنسان في مواجهة فائض التكنولوجيا

1 نوفمبر 2026
الذكـاء الاصطناعـي أداة للبحــث وليـس لصناعــة الإبـداع
حوارات

دعــا إلـى وضــع ميثــاق أخلاقـــي.. عبــد القــادر دحــدوح لـ «الشعــب»

الذكـاء الاصطناعـي أداة للبحــث وليـس لصناعــة الإبـداع

1 نوفمبر 2026
الرقمنـــة تفتــح آفاقــا جديـدة للمقروئية
الثقافي

أكد أن صناعة الكتاب أمام تحول تاريخي.. الخبير يزيد أقدال لـ «الشعب»

الرقمنـــة تفتــح آفاقــا جديـدة للمقروئية

1 نوفمبر 2026
المقال التالي

وهران: انتشال جثتين وإنقاذ 32 مرشحا للهجرة غير الشرعية بساحل أرزيو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط