يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

«الشعب» ترصد تفاصيل رحلة الموت رقم 07

شباب رايس حميدو آمنوا بـ «الحلم ـ الوهم» فكان مصيرهم الهلاك

فريال بوشوية
السبت, 8 ديسمبر 2018
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هل «الحرقة» الحل للهروب من واقع مزر؟ هل «الحرقة»حل لمشكل الحصول على منصب شغل يضمن العيش الكريم؟ هل «الحرقة» هي الطريق المؤدي إلى تحقيق حلم الهجرة إلى الضفة الأخرى من المتوسط؟ إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لبعض الشباب الذين جازفوا بحياتهم لتحقيق «وهم» من أجل عيش أفضل، فإن أغلب الشباب لا يشاطرونهم الرأي والخيار لا يطرح بالنسبة لهم ليس لأنهم يعيشون حياة أو ظروفا أفضل، بل لأنه ذهاب إلى «انتحار مقنّع» بكل بساطة.
 الأمواج نفسها التي داعبت أرجلهم الصغيرة وهم أطفال صغار،  الأمواج نفسها التي كبروا على صوتها الشجي في الفصول الأربعة، بالأحياء العتيقة الواقعة على الساحل العاصمي وتحديدا بحي رايس حميدو، هي نفسها التي اعترضت طريقهم وهي في أوج الغضب خريف العام 2018 لكن هذه المرة من الضفة الأخرى من المتوسط، ملتهمة شبابا في عمر الزهور، همهم الوحيد البحث عن مستقبل أفضل، شباب تكسر  حلمهم على صخرة جزر تبعد عن «ايطاليا» الحلم 15 كلم فقط.
لم يكن شباب رايس حميدو الذين ركبوا قارب الموت ظنا منهم بأنه طوق نجاة، يدركون بأنها آخر رحلة في بحر منحهم أجمل اللحظات في الطفولة والشباب لم يسلموا من غضبه، وكأنه رفض تركهم الرحيل إلى الضفة الأخرى منه، معترضا حلما «حلم كاليريا» تأكد أنه وهما.
اليوم الأربعاء، المكان عنابة، وسيلة النقل قارب الموت دون رقم، الضحايا 13 شابا بينهم 12 من العاصمة ومن حي واحد، داعبوا حلم الرحيل، شأنهم شأن شباب رسمت لهم صورة مثالية خيالية عن الضفة الأخرى، إلى درجة غادروا بحياتهم، دونما التردّد لحظة، ورفعوا الثمن باهظا لحياتهم، تاركين وراءهم أمهات وأبناء، أخوة وأخوات، أقارب وجيران يبكون فلذات كبدهم .

18 مليون سنتيم ثمن الموت
 في عرض البحر

مدة الرحلة 18 ساعة، كلفتها 15 إلى 18 مليون سنتيم، رقم الرحلة 7، الوجهة سردينيا الايطالية، الهدف تحقيق الحلم بالعيش في القارة العجوز، الطقس ملائم، دادي و زينو… وغيرهما جاهزون لمواجهة الموت مجددا، لأنها ليست الرحلة الأولى، لكن الرحلة دامت أكثر من 30 ساعة والبحر رفض ترك الشباب اجتياز الكيلومترات الأخيرة، فارتفعت موجاته العاتية ودرجة برودته، وبدأ القارب يتمايل والمياه تغمره، الخوف يزداد والظلام يرخي سدوله بسرعة، وكأنه يساعد البحر على التهام شباب مانعا إياهم من تحقيق الحلم.
وحده البحر الذي ابتلعهم وأعاد لفظهم جثثا هامدة الذي اعترض وعارض انتقالهم إلى الضفة الأخرى، لا خفر السواحل ولا حتى قارب الموت الهش هشاشة قلوبهم البريئة، وحده البحر حرق قلوب ذويهم، راسما إحدى أبشع صور الحزن على تقاسيم وجوه عائلاتهم، وعلى جدران حي رايس حميدو التي لم تسلم بدورها من قساوة بحر كانت مقبولة، إلى أن رآها الشباب ـ رحمة الله عليهم ـ على حقيقتها من الضفة المقابلة، وحده البحر يتحمل أنين الصدور ودموع المفجوعين في ذويهم، فكيف لبحر تربوا على شواطئه أن يختطفهم في ريعان الشباب ودونما رحمة بهم.
صور مؤلمة إلى درجة تمزق القلوب، صور وقفت عليها «الشعب»، التي تنقلت إلى الحي وترقبت مع الأولياء والجيران أخبارا عن الأبناء، الذين قفزوا إلى البحر حتى وهو في أوج الغضب هاربين إلى أحضانه من قارب الموت، فكان بدوره بحر الموت، اللحظات كانت في غاية الصعوبة لأن الأمل قائم، حتى وإن اتضح أنهم قفزوا على بعد كيلومترين وليس مترين، مثلما اعتقدوا عندما ظهرت أمامهم صخور جزيرة ظنوا بلوغها سريعا.

أهل وأقارب وجيران فجعوا
في خيرة شباب الحي

الأمل كان ممزوجا بالغضب، غضب على إخوة وجيران وأقارب حضروا سرا لرحلة الموت، من دون إعلام الأحبة خوفا من أن يعترضوا  طريقهم إلى حتفهم، خوفا من أن يسمعوا صوتا من الخارج، ينضم إلى الصوت الداخلي صوت العقل، الذي يدرك تماما بأنه لا خير من رحلة على متن قارب موت وفي بحر قد يظهر وجها آخر في أي وقت، من صوت داخلي يدرك أنه حتى وفي حال اجتياز رحلة الموت، فإن رحلة العيش ستكون موت يومي أكيد، بسبب الظروف التي يعيشون فيها، ستكون موت حتى وإن بقوا على قيد الحياة، لأنه وبكل بساطة لا توجد الحياة المثالية التي اعتقدوا عبثا أنها موجودة.
من مدخل حي رايس حميدو المحاذي لحي باب الوادي الشهير، كل جدران الأحياء التي ترعرع فيها شباب المنطقة من «بوسيجور» إلى «علي ملاح»، كلها شاهدة على مأساة صنع فصولها شباب همهم الوحيد عيش أفضل، فكان مصيرهم الهلاك، ليدخل ذويهم وأقاربهم والجيران وكل من يعرفهم دوامة حزن وترقب، رغم أنهم يدركون تماما بأنهم قفلوا إلى البحر على بعد 2 كلم من اقرب جزيرة بحثا عن النجاة، واحتمال إيجادهم على قيد الحياة شبه منعدم.
عندما ترى وجوه شباب الحي، أهل وأقارب المفقودين في تلك الأثناء، تدرك تماما أن «الحرقة» كما أصطلح عليها مأساة وليست حلم، وهو ما يبرر إخفاء، كل من يعتزم القيام بها، الأمر عن أقرب المقربين إليه، لأنه يدرك تماما بأنه انتحار مقنّع، لأنه يعي بأن الجميع سيكتوي بنارها، فرحلة في عرض المتوسط تدوم 18 ساعة في أحسن الأحوال في أوّج فصل الخريف، تحمل الكثير من المخاطر.
المفاوضات مع صاحب القارب قام بها أحد الشباب، الذي لم تكن محاولته الأولى ورغم أنه اقترب كثيرا من الموت، مثلما روى لأصدقائه، إلا أن ذلك لم يمنعه من إعادة الكرة، واعلم أبناء الحي المهتمين الجاهزين، علما ان المقابل مثلما أكد أصدقائهم لـ «الشعب» يقدر بـ 15 إلى 18 مليون سنتيم، يدفعها كل شخص وعددهم 12 إلى 13، وتم الاتفاق على الموعد المشؤوم موعد الإبحار، صباح الأربعاء وتحديدا الخامسة صباحا من عنابة، إلى الوجهة إيطاليا.
ومن أجل ذلك ركب الشباب حافلة من العاصمة، مساء الثلاثاء، وقضوا الليلة كلها في الطريق، وركبوا على متن الزورق، صباح أربعاء بارد برودة قلوبهم أمام مصير اختارهم أو اختاروه للمواجهة الأخيرة في عمر يكاد يبتدئ، ركبوا في رحلتهم الأخيرة وهم جياع لم يتكلموا شيئا من القلق والتعب والإرهاق، والتفكير في مواجهتهم مع الموت حظوظهم فيها شبه منعدمة.

إيطاليا أسهل وجهة
لتحقيق الحلم

لماذا إيطاليا هو السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان بطريقة آلية، وأنت تستمع لسرد مؤلم لأبشع موت قد يذهب إليه المرء بكامل وعيه، الجواب بسيط للغاية لأن الوصول إلى سردينيا بعد تجاوز الحاجز البحري، يعني أن الحلم تحقق، ففي إيطاليا يتم احتجازهم بمركز لمعالجتهم والتكفل بهم 7 أيام، قبل أن يتم نقلهم عبر باخرة إلى إيطاليا للعودة إلى بلدانهم، عكس اسبانيا وفرنسا التي تطردهم.
الكل يجمع على حسن خلق الشباب وتربيتهم الجيدة، شباب يعملون وان كانت مناصب هشة، إلا أنهم كانوا يتقاضون راتبا، لم يكن كافيا على الأرجح لتوفير حاجياتهم وتلبية أغراضهم، أو ربما بكل بساطة أنهم اقتنعوا بأن هدفهم في حياتهم القصيرة تحقيق «الحلم ـ الوهم»، لا يبرر بأي حال من الأحوال بحسب ما أكده شباب الحي القفز نحو المجهول، لأننا وبكل بساطة ـ يجزمون ـ نعيش ونتقاسم الوضع نفسه.
تمر 18 ساعة ثم 20 ساعة فـ 25 ساعة ولا يظهر شاطئ في الأفق، ولا حتى الجزيرتين التي تبعد بحوالي 15 كلم عن سردينيا وتؤشر على قرب الوصول، إلى أن مرت 30 ساعة كاملة تزامنت مع ارتفاع أمواج البحر إلى أكثر من مائة متر  غمرت الزورق بالمياه، ليتسلل الخوف والرعب إلى قلوب الشباب الذين أنهكتهم ساعات الترقب وساعات السفر التي مرت كالسنوات، واتخذوا بعدما نال منهم تماما قرار القفز إلى ماء بارد بعدما رأوا صخورا اعتقدوا أنها على بعد أمتار، اتضح لاحقا أنها على بعد 2 كلم.
قرار القفز إلى مياه البحر الباردة لم يتخذه الجميع، ذلك أن 3 منهم كتب لهم النجاة، فضلوا البقاء في القارب وان كلفهم الأمر حياتهم، لأنهم كانوا على يقين بأنهم غير قادرين على السباحة وبأن أجسادهم المنهكة ما كانت لتتحمل درجة برودة المياه، وافترق الجميع على أن يبلغ الشباب بعد وصولهم الى الشاطئ خفر السواحل لنجدة أصدقاءهم الذين بقوا على متن الزورق.
صباح السبت، وصل فعلا خفر السواحل إلى القارب، إلا أن الناجين علموا لاحقا بأن أصدقاءهم لم يصلوا أبدا، وأن تم التقاطهم بحسب شهادات أبناء الحي عن طريق طائرة مروحية، كان ذلك، يوم السبت اليوم الرابع، من رحلة الموت، الأمل قائم رغم كل شيء، الجميع ينتظر المعجزة، معجزة لم تحدث للأسف واحترق الجميع بأخبار بروز جثث هامدة، كانت نهاية شباب همهم الوحيد البحث عن عيش أفضل.

 

المقال السابق

100 ملـــــــــــف يخصّ قضايـــــــا اختفــــــــاء قســـــــري لحراقــــــــة بتونس بين 2007 و2008

المقال التالي

الحرقـــــــــــة… المحرقـــــــة الزرقـــــــاء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطناعي.. رافعـة للأداء والإنتاجيــة
ملفات خاصة

قافلــــة التميــّز التشغيلــــي 2026 تكشـف رؤيــة موحّــدة لترسيــخ ثقافـة الابتكـار

الذكـاء الاصطناعي.. رافعـة للأداء والإنتاجيــة

28 جوان 2026
الابتكار المفتوح.. سلاح الجزائر الجديد
ملفات خاصة

خــبراء ومسؤولـون يُشرّحــون واقـع البيئــة الرّياديــة والمنظومـــة الابتكاريــة:

الابتكار المفتوح.. سلاح الجزائر الجديد

28 جوان 2026
هـذه قصــة شركتـين جزائريّتـين روّضتــا التكنولوجيـا لغـزو الأسـواق
ملفات خاصة

البيانــات والمنهجيـة العلميـة.. القائــد الحقيقــي لدفـة العمـل

هـذه قصــة شركتـين جزائريّتـين روّضتــا التكنولوجيـا لغـزو الأسـواق

28 جوان 2026
ملفات خاصة

مــن التلقــين إلــى التمكـين.. الأستــــاذ أحمـــد عباســي:

مراكـز تطويــر المقاولاتية… قاطـرة الابتكـار وتأهيــل الكفـــاءات

28 جوان 2026
المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات
ملفات خاصة

من الالتزام الأدبي إلى القوة الإلزامية.. الخبير في القانـون الدستـوري موســى بودهــان لــ«الشعــب»:

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات

8 جوان 2026
تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية
ملفات خاصة

عـــرض برنامـــج حـزب جبهة التحرير الوطني.. بن مبارك:

تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية

8 جوان 2026
المقال التالي

الحرقـــــــــــة... المحرقـــــــة الزرقـــــــاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط