يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

البحث المتواصل عن النّجاعة

جمال أوكيلي
الإثنين, 14 جانفي 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

غداة استرجاع السّيادة الوطنية قرّرت الجزائر المستقلّة الشّروع في إزالة آثار الإدارة الكولونيالية العنصرية بعد دراسة دقيقة للوضع آنذاك تبيـّن اللاّإنسجام في امتدادات هذه الفضاءات عبر كامل البلد عندما اعتمد هؤلاء على ١٥٥٣ بلدية تسير وفق قواعد الاقصاء، وخير دليل على ذلك فرض ما يعرف بـ «بيرو آراب» ولـ «ساس»، وغيرهما من الأساليب الاستعمارية المطبّقة على الشّعب الجزائري.
وهكذا ومباشرة انكبّ الجزائريّون على إصلاح إداري عميق مرجعيّته التخلص من «الموروث القديم» الذي يعود إلى بدايات غزو هذا البلد، وإحلال محل ذلك بوادر المشروع الوطني بكل أبعاده يترجم عمليا المواثيق الأساسية للثّورة المؤكّدة على عنفوان الدولة الوطنية في مسيرة البناء والتّشييد.
وتجسيدا لهذه الإرادة المفعمة بالحماس النّضالي تمّ السّعي إلى إعادة التّقسيم الاقليمي في ١٩٦٣، وميثاق البلدية في ١٩٦٦، هذه الأرضية الأولية سمحت بالذّهاب عقب فترة وجيزة لا تتعدى السنة الى إصدار القرار رقم ٢٤ – ٦٧ المؤرّخ في ١٨ جانفي ١٩٦٧ والمتعلّق بقانون البلدية، الذي تضمّن ٢٨٧ مادّة تحدّد كيفيات عمل هذه الأخيرة في عهد الاستقلال.
وحاول المشرّع في تلك الفترة تكييف هذا النص مع خيارات البلد السياسية والاقتصادية، والالتزام بما تمّ إقراره كنقاط فاصلة مع ما سبق، لذلك جاء لتصحيح حالة إدارية تصحيحا جذريا بالنسبة للآفاق القادمة مهّدت لإجراء الانتخابات البلدية والولائية فيما بعد.
وكل هذه المحطّات المحلية أُعدّ لها من قبل أي وضع التّشريع الذي يسمح بخوض أولى التّجارب الانتخابية بعد الثّورة التّحريريّة حتى لا تحدث أي ثغرة أو فجوة عند تفعيل المواد الواردة في القانون الجديد.
وسار الحال على هذا المنوال إلى غاية التّعديل الذي مسّه بحكم التّغيير الذي حدث في المنظومة السياسية والاقتصادية في البلاد، وتكييف مرة أخرى هذا القانون مع المستجدّات الرّاهنة آنذاك كالانفتاح على قيم جديدة في التّسيير بتغيير النّصوص ممّا أدّى إلى إدخال هذه الحركية في قانون البلدية والولاية التّسمية الجديدة.
في الذّكرى ٥٢ من ميلاد قرار رقم ٢٤ / ٦٧ المؤرّخ في ١٨ جانفي ١٩٦٧، والمتعلّق بقانون البلدية التي نحييها الجمعة، نود في ملفّنا هذا التّواصل مع عيّنات من رؤساء البلديات قصد معرفة آرائهم فيما يتعلّق بهذه التّجربة الثرية، بالاضافة إلى اقتراحاتهم التي تندرج في إطار السّعي الحثيث لترقية أداء هذه المؤسّسات القاعدية نحو الأفضل في تسييرهم اليومي انطلاقا من قناعاتهم بأنّ هناك العديد من الأفكار التي يريدون قولها لكنّهم يتحفّظون على ذلك لا ندري لماذا؟ وانعكس ذلك على عملهم إذ يرفضون التّعجيل في اتّخاذ أي مبادرة خاصة عندما يتعلق الأمر بالأموال، لا يوقّعون أي شيء خارج إطار المداولات، هذا ما يقلقهم كثيرا ولا نندهش اليوم من بقاء الأحياء مهملة، والعمارات متروكة لحالها والطّرق محفورة، وغيرها من الأمور هذا كلّه يعبّر عن حالة ملموسة لدى رؤساء البلديات يتفادون الحديث عنها.
هذا جزء من الكل بإمكان هؤلاء تقييم هذا المسار للبلدية الجزائرية تقييما موضوعيا بعيدا عن كل ذاتية هدفه خدمة الصّالح العام، وهذا بإثارة كل الاكراهات الحالية لم لا حتى يتسنّى للسّلطات العمومية معرفة مواطن التّعطيل لإزالتها فورا، ولفسح المجال أمام المبادرة الواردة بقوّة في الخطاب المتوجّه للمنتخبين المحليّين، خاصة خلال هذه الفترة ويكسّر ذلك  «الحاجز النّفسي».

 

المقال السابق

مجلس الأمة: المجلس الدستوري يؤكد فوز مرشح حزب جبهة التحرير الوطني بمقعد ولاية تلمسان

المقال التالي

تكييف التأطير قانوني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الصحافة في خطر..
مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

20 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
بنا افتخر الزمان..
مساهمات

الأمــــير عبـــد القــادر مـن التصـوف إلــــى الدولـــة

بنا افتخر الزمان..

17 جوان 2026
التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا
مساهمات

الأمــير عبـد القـــادر الجزائـــري يعـــود منصـورا إلــى أكسفـورد

التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا

17 جوان 2026
”معذبو الأرض”..  كتاب هـدم الاستعمـار
مساهمات

فرانتز فانون فكك المركزية الأوروبية وشرّح أزمة الإنسانية الغربية

”معذبو الأرض”.. كتاب هـدم الاستعمـار

16 جوان 2026
المقال التالي

تكييف التأطير قانوني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط