يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

بوّابة وفرصة لاكتشاف المواهب الجديدة

عروض فنية رائعة تستقطب يوميا اهتمام المارّة

البليدة: لينة ياسمين
الأحد, 17 فيفري 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أسوار وحيطان نحت وصور فوقها فنانون مدمنون على الريشة والألوان، جداريات ولوحات مزجت أحيانا بين الطبيعة الواسعة، في مشاهدها للمروج والشجر والطيور والورد والياسمين وأحيانا فضلوا رسم رسائل لواقعنا المعيش، وخاصة تلك التي تستهدف الشباب ومواضيعه في الهجرة السرية والاغتراب والحلم الأمريكي والكندي، وما إلى ذلك من رسائل مباشرة وفي قلب هذه البهرجة تجد أيضا من فضلوا زوايا من شوارعنا وراحوا يطلقون العنان لمعزوفات في تشكيل  بين القديم والمبدع الجديد.

  يرى سليمان أحمد الفنان الصاعد في سماء الفن الهادئ والموروث، عن بلاد الأندلس وحضارة الأمويين  المسلمين بإسبانيا وجنوب أوروبا، أن فن الشوارع في البليدة ليس بالموجود أو المنتشر مثلما هو عليه الحال في مناطق وأقاليم أخرى. وحسبه فإن فن الشوارع بالاصطلاح المتعارف عليها عالميا، يظهر في عاصمة المتيجيين ومدينة الورود، في سهرات يحييها شباب وأصدقاء موهوبون، في ليالي الصيف المليحة بالأخص، وفي ليالي رمضان وبين أسوار الاقامات الجامعية أو عند محيطها، يستقطبون جمهورا هو خاصتهم، من أبناء الحي والجيران والأصحاب والطلبة، وليس لهم في عروضهم نية في جمع المال أو تقديم عرض بمقابل مادي، بل هي متعة في هوايات شخصية، نمت مع شباب عشقوا الموسيقى في الغالب، وفضلوا في «خلوات» الإمتاع والتمتع لا غير، أما عن فن الشوارع المجسد في الرسم واللوحات، فهو أيضا قليل، بل بالكاد ينعدم ويظهر إلا في محاولات محسوبة، و ظهرت في رسم جداريات للورود والبساتين والساحات العامة، ويوميات البلديين تعبيرا عن خاصية «البليدة» وشهرتها بين ولايات الوطن، وما عدا هذين النوعين فالحديث عن فن الشوارع ليس له حضور في البليدة.

سفر بتأشيرة مفتوحة ومجانية…

وفي خضم هذا الفن الخاص والذي يحمل صفة العالمية، يرى أحمد سليمان أن فيه مواهب يجب أن تصقل، خاصة تلك التي لديها حس فني وصوت موسيقي، يمكن أن يكون في المستقبل مشروعا واعدا، وهو لا يخفي أن فيه من هذه المواهب من قد تجدها توظف تلك الموهبة الموسيقية في أخطاء، وهنا لا بد من التدخل وتقويم ما يلزم تقويمه وتصحيحه وتصويبه، بل إن من هذه المواهب من يلزم تأطيرها بالشكل المعرفي الفني الخالص، ثم الاستثمار فيها بالشكل الحسن، وهو يرى بأن «الهواية» في هذه المواهب لا تكفي وليس رأس مال يمكن أن ينتج ويثمر ويزيد، بل هنا تحتاج إلى التهذيب والتطوير والدراسة الوافية، خاصة إذا كان تلك الموهبة تحمل أخطاء وصاحبها لا يدرك، فالمختص من أهل الصناعية الفنية لديه النظرة الشاملة في تقويم ذلك، وحسبه فإنّ «فن الشوارع فرصة في إضافة رقم إلى المشهد الثقافي عموما، والفني الموسيقي أو في الرسم خاصة، وحسبه فالأمر بسيط وتحليله منطقي وموضوعي، فهو يبني فكرته على أن حامل ذلك الفن، تجده يسمع ويستعرض فنه، الحامل لهوية وخصوصية منطقة إلى ناحية أخرى، فمثلا يمكن لفنان الشوارع، أن يقدم أغنية أو معزوفة لمنطقة القبائل أو الطوارق أو العاصمي أو الوهراني أو السطايفي أو النايلي، وما إلى ذلك في اقليم بعيد عن تلك الألوان، وليس من هويته وفنه، فهو بعرضه ذلك يكون مثل سفير ذلك اللون بإقليم آخر، يختلف ثقافيا وفنيا عن مضامين تلك الرسائل الفنية، وهنا يقع التلاحم والتزاوج والتعريف بما لدى غيرنا من الجيران، فهو يعتبر مثل تلك العروض بمثابة الحقيبة التي يضعها المسافر في يده او على ظهره، حاملة لأغراضه ويتجول في فسيحة بسيطة، من بلد إلى بلد، بل إن فيه من يستعرض فنا عالميا غربيا او شرقيا، في إقليم مختلف تماما عن تلك العروض، وهنا زبدة الفن وعصارته ولذته.  ويختم بالقول إن لكل مسافر جواز سفر، وتأشيرة يقطع به البحور والأجواء وجواز سفر فن الشوارع في تلك المقطوعات المبتكرة أو المعادة في ثوب جديد.

 

المقال السابق

فنّ الشـــــارع يسمو بذوق النّاس ويقضي على التشنّج والعنف

المقال التالي

ثورة جديدة في عالم الفن زادت من رونق المدن الجزائرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي
الشعب الثقافي

حماية التّراث أساس تماسك الأمّة.. عبد القادر دحدوح لـ “الشعب”:

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي

8 ماي 2026
النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات
الشعب الثقافي

دعت إلى توثيق التّراث الشّفهي.. نعيمة سعدية لـ “الشعب”:

النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات

8 ماي 2026
مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة
الشعب الثقافي

دعا إلى تثبيت المرجعيات التّاريخية.. عبد الحميد بورايو لـ “الشعب”:

مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة

8 ماي 2026
الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث
الشعب الثقافي

التّصدّي لتحريف السّرديات التّراثية.. آمال برحمة لـ “الشعب”:

الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث

8 ماي 2026
الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”
الشعب الثقافي

أستـــــــــاذ التاريـــــــــخ والأنثروبولوجيـــــــــا الحســــــــين عـــــــــزة لـ “الشعــــــــب”:

الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

8 ماي 2026
التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب
الشعب الثقافي

تحويل المعرفة التّراثية إلى “وعي اجتماعي”.. إيمان كاسي لـ “الشعب”:

التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب

8 ماي 2026
المقال التالي

ثورة جديدة في عالم الفن زادت من رونق المدن الجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط