يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حصادالأسبوع

كأني رأيت الجزائر في الحلم

نورالدين لعراجي
الأربعاء, 6 مارس 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كأنني رأيتها في المنام تحدق في الوجوه جميعها.. تأتأة تحبس أنفاسها، فلا تنطق ببنت شفة، صعوبة في مخارج الحروف، تبحث عن أسماء أبناءها، الكل غارق في ملذاته وتنوعت الألقاب وشهية الرعاع مفتوحة عن آخرها، في قضم ما طاب من لحومها، تتأوه تارة وتنعل حضها الموبوء تارة أخرى، تمسك أنفاسها، لتحجب دموعا على مشارف جفونها لينام الليل ولا تنام؟
كأني رأيتها تشبه مطارات بلدي تتأخر الرحلات في كل مرة بالساعات، ويظل المسافر ينعل حضه، لا من يقل له عذرا.. أو يهون عليه قلقه، ولا حتى من يحمل معه متاعه، تتأخر رحلات الاقلاع بحجم المسافات، ويبقى الأمر على حاله ككل مرة تمر بالعتاب، كأن التعاسة كتب لها أن تكون هناك على أبراج المراقبة؟
كأنني رأيتها في قاعة إنتظار تعج بالمرضى، في إنتظار المهدي المنتظر، تنشرح أنفاسهم حال رؤيته، يهيمون به حبا، هروبا من الألم، وحينما يبدأ في الفحص، يوجههم إلى عيادات الغير قائلا “علاجكم هناك” فتكبر الجلطات في وطني، وتستلم الأجساد إلى موتها المحتوم؟
كأنني رأيتها في ملاعبنا تسترق أنفاسها إلى أهازيج الجماهير من شباب أحيائنا، يتقاسمون حبوب الهلوسة في المدرجات، يتباهون بالحمراء والروش والصفراء ومالا عين رأت، يزداد الهيجان مع المتعة، وعند صفارة الحكم، تدفع الشوارع والمحلات فاتورة التعدي وتحطيم أملاك الغير.؟
كأنني رأيتها في مدرجات الجامعة، ترفع دعواتها للسماء، وقد أصبح الطالب لا يعترف بأستاذه، وغابت البحوث العلمية، وصار النسخ واللصق في العلامات بضاعة وطنية بامتياز، وعوض تخريج العقول، تزاحم البطالون في وأد الشهادات الجامعية إلى إشعار أخير.
كأنني رأيتها على سواحل سيدي سالم، التنس، عين تموشنت، تحدق نظرها في الأفق البعيد لعل صوتا من هناك يطلب النجدة فتسعفه، أو قاربا حطمته أمواج المحسوبية والرشوة والفساد فانتحر بعيدا في المياه طعمة سائغة للحوت، وغثاء لزبد البحر.
كأنني رأيتها تطل من شرفات المدينة، تلوح بأسى، للفارين من الأدمغة، يحملون تذاكر سفر دون عودة، نورهم كالشهب تشعل أنوارها في سويداء القلب، وقد ضاقت بهم السبل فعبروا فطلقوا الجدران بالثلاث.
كأني بها تقف على أبواب المساجد، سئمت من الخطب والدروس، والتراتيل النبوية وأحاديث الرواة والمصححين، تدير رأسها في الصفوف الكل غارق في ليلاه، والإمام يقول هل من مزيد.
كأنني بها في نفق مظلم تنادي على الشهداء والشرفاء والوطنيين، تصرخ بأعلى نبراتها، لا أحدا يسمعها، والغربان تمزق أوعيتها والضباع تفتك بها ظلما وزورا، الدماء تتقاطر منها كلما غرست الوحوش أنيابها في جسدها، كل واحد يحمل نصيبا من التركة والدم، وحين الصباح تنهض في ابتسامة تخفي خلفها جراحا بحجم المسافات البعيدة، لعل رجلا شريفا ينقضها من براثن الجيفة والضياع.

 

المقال السابق

توفير ظروف أداء الواجب الانتخابي في السكينة والهدوء

المقال التالي

الصحفيون الجزائريون الذين لقوا حتفهم يستحقون تكريما أحسن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة
مساهمات

إطـــلاق أول برنامـج وطنـي للحصــول علــى الأيـــــزو 9001-2015

الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة

5 أوت 2026
”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..
مساهمات

قــــراءة في إشكالـــيــات الفاعليــة وبنـــاء الحضارة

هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..

31 جويلية 2026
عبــد الرحمـن بوقـــاف..  رائــد التنويــر
مساهمات

في وداع أستـــــاذ الفلاسفــــــة..

عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر

31 جويلية 2026
رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية..   عُملــة التّحول الرّقمي
مساهمات

”ترميز الاقتصاد” يتحول إلى واقع حيّ في الاقتصاد العالمي

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية.. عُملــة التّحول الرّقمي

29 جويلية 2026
المقال التالي

الصحفيون الجزائريون الذين لقوا حتفهم يستحقون تكريما أحسن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط