خلص الأساتذة المحاضرون نهاية الأسبوع بمركز التكوين المهني والتمهين الشهيد قدور الطاهر بمقرة خلال اليوم التحسيسي حول ظاهرة عمالة الأطفال المنظم بالتنسيق مع المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ومديرية التربية ’ إلى أن ظاهرة تشغيل الأطفال دون السن القانونية يعود إلى عدة عوامل نفسية واجتماعية.
أكد الدكتور عبد الله لعويجي المختص في علم النفس الأطفال أن ظاهرة عمالة الأطفال دون السن القانونية المحددة ب 18 سنة هي وليدة عوامل نفسية واجتماعية بالدرجة الأولى وتتطلب تضافر جميع الجهود للحد منها انطلاقا من الأسرة وصولا إلى أرباب العمل، مشيرا إلى أن الطفل الأقل من 18ى سنة يجب أن يعيش حياة الطفولة انطلاقا من اللعب الذي يساعد حسبه في بناء شخصية الطفل عكس تحمل المشقة في الصغر والذي يؤدي إلى أضرار نفسية وجسدية على الطفل.
ومن جانبه ممثل مديرية التربية «قطوش عبد الوهاب» رافع في مداخلته على ضرورة تحصين التلاميذ ضد التسرب المدرسي مؤكدا بان للتلميذ الحق في الدراسة بحكم أن الدولة فرضت السن 16 سنة كسن أساسي للتعليم لأجل محاربة التسرب المدرسي من خلال متابعة التلاميذ من الجانب النفسي عن طريق اخصائين في الطب النفسي.
في حين دعا مستشار التوجيه ا بالتكوين المهني « لبوخ سليمان « المتربصين إلى إنشاء ورشات خاصة تغنيهم وتغني أبنائهم مستقبلا عن العمل منوها إلى أن التغيير لا يأتي فجأة بل هو نتاج عمل مستمر ودؤوب، خلص القائمون على اليوم التحسيسي إلى جملة من التوصيات الهامة التي عرضها مدير مركز التكوين المهني رباحي فوضيل وعلى رأسها ضرورة القيام بحملات تحسيسية مستقبلا ومحاربة التسرب المدرسي وكذا التكثيف من التفتيش لورشات العمل من قبل مفتشي العمل وتطبيق القوانين بصرامة في حالة استغلال الأطفال من قبل أرباب العمل ناهيك عن توصية تشجيع الأطفال عن دخول التكوين المهني وخلق مؤسساتهم الخاصة وتقوية التكاتف الاجتماعي باعتباره عنصر هام.



