يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 30 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

البروفيسور أمحمد العماري:

مجال مهم انحصر في النظريات العربية المترجمة

البليدة: لينة ياسمين
الأحد, 28 أفريل 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في تحليل وإبداء رأي حول واقع النقد في الجزائر، سواء كان يخصّ الجوانب الأدبية أو الفنية أو الواقع الثقافي عموما، أدلى الأكاديمي البروفسور أمحمد العماري، المختص في الأدب والنقد ورئيس المجلس العلمي بكلية الآداب واللغات، بجامعة علي لونيس البليدة 2، بوجهة نظره في الإشكال، واعتبر أن واقع النقد في بلادنا يسير ولا يكاد يظهر إلا في بعض المحاولات لأكاديميين يحسبون ـ كما يقال ـ على الأصابع، ويكاد ينحصر في اجترار النظريات النقدية الغربية المترجمة.

يعترف الأستاذ أمحمد العماري، بأن النقد بالجزائر، يكاد ينحصر في اجترار النظريات النقدية الغربية المترجمة، وهذا نقلا عن المشارقة والمغاربة، وجزء بسيط في ترجمة بعض الأكاديميين الجزائريين، والملاحظ حسبه، أن النقد في شقّه التطبيقي يكاد ينعدم في الساحة النقدية والأدبية بالجزائر، وهذا راجع لكون  العملية النقدية التطبيقية صعبة نوعا ما، وتكشف «الغلط» مباشرة عند الناقد، في حين أن الشقّ النظري يصعب الحكم على صاحبه، إن كان مصيبا أو مخطئا، والحقيقة يضيف البروفيسور العماري، إن النقد ضروري جدا في المشهد الثقافي لأنه يحسن من الأداء،  ويرقى ويعلو بالعمل الفني إلى أفضل المراتب، وهو يعتقد ويجزم، أنه لولا النقد لما تطوّر الأدب، ولما تحسّن الذوق الفني في كل المجالات، لأن غاية النقد ليست التهجم أو إظهار المساوئ والسلبيات، بل غايته السامية، هي إبراز «الجماليات»، حتى تكون ورقة طريق إن صحّ التعبير، ويتبعها ويسير على نهجها بقية الأدباء وأهل الفن.

جرد السلبيات من شأنه أن يساعد على تصحيح المسار

 ويقول الأكاديمي العماري، أن تحديد المساوئ يساعد ويكون غاية، في شقّ أنه هذه الشريحة من النخبة المثقفة والمتعلمة، لأن تتجنبها أثناء العملية الإبداعية، فتطوّر الفن السابع «السينما» أو أبو الفنون «المسرح»، أو الرواية، أو حتى ما يطلق عليه «الفايشن» بمعنى
«الموضة» في الملبس واللباس، فهو مرهون بتقدم النقد وتحسين أدائه، وإلا لما تطوّر واستطاع أهل تلك الصناعات الفنية والذوقية والخيالية «الإبداع» وتقديم الجديد الجميل، وهنا نجد أنفسنا أمام مفترق طرق، أي  أمام النقد التذوقي الفطري، وأمام الذوق الموضوعي، فالأول يحتكم للميول والآراء الشخصية، والثاني يحتكم للموضوعية والعلمية، لكن كلاهما مفيد لتطوير تجربة الأداء الفني والأدبي، شريطة أن يكون هناك ما يعلّل ويبرر الآراء النقدية، بحجج مقنعة وبذوق رفيع يشترك فيه الجميع.

غياب تام للقاءات مباشرة بين النقاد والمبدعين

 والملاحظ أن في الجزائر حسب تبصر ونظر العماري، أن النقد انحصر وكاد يكون فقط، في البحوث الأكاديمية الجامعية، وعدم مواكبة الإسهامات النقدية للعملية الإبداعية،  فمثلا في الجانب الأدبي فإننا نحصي على مستوى الرواية العشرات من الروايات الجديدة، في حين أن الكتب النقدية التي تدرسها وتشرحها وتمحصها، لا نجد إلا عددا قليلا جدا، أما الجلسات النقدية التي يتقابل فيها النقاد مع المبدعين، سواء في الأدب أو الموضة أو السينما، فإنها غائبة تماما في جزائرنا، وهذا ما يضعف المشهد الثقافي ويقلّل من مسايرة النقد للإبداع، وذلك بسبب إهمال هذا الجانب من طرف الجهات المختصة والمؤهلة، وخاصة في السنوات والعقود الأخيرة، وحتى التشجيع بجوائز تحفيزية، بات غائبا تماما، فما نذكره أو نحسبه حدث في الجزائر، هي جائزة واحدة، تترجمت في جائزة أحسن قصيد، والتي جاءت في وصف المسجد الأعظم من قبل رئاسة الجمهورية، والحكمة والعبرة في القول والفعل، أن لا تقتصر مثل هذه التحفيزات في ما يشبه الرسميات فقط، بل لا بد من أن يتعدّاه ويتوسّع عرضيا وطوليا، لضمان التقدم والتطوّر في هذا المشهد.

 

المقال السابق

غزارة في الأعمال الإبداعية الأدبية تقابلها قلة الأعمال النقدية

المقال التالي

بين التخصّص والاحتراف والتيه والحقد النقاد هم أيضـا مبدعــــون

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

بين التخصّص والاحتراف والتيه والحقد النقاد هم أيضـا مبدعــــون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط