يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

المخرج الآمن

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 14 جانفي 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لن نضيف جديدا بقولنا إن الأزمة الليبية التي تفاقمت وتحوّلت إلى معضلة أمنية تهدّد المنطقة بأسرها، هي نتاج التدخّل الخارجي منذ أن أعطى حلف الناتو في 2011 أوامره بالتدخل للقضاء على نظام معمر القذافي وهدّم في طريقه كل مؤسّسات الدولة، وأغرق البلاد في حالة من الفوضى والفراغ، فكان منطقيا أن تتكرّر تجربة الصومال ما بعد الإطاحة بنظام سياد برّي، وتسقط أرض شيخ الشهداء عمر المختار في متاهة العنف والخلافات السياسية، التي أخذت تتفاقم يوما بعد يوم، وسنة بعد أخرى، فظهرت بدل الحكومة الواحدة حكومتان متعاديتان، وبدل البرلمان الواحد المنتخب، برلمان أو أكثر دون شرعية، وانقسم الجيش، واحد يحمي الشرق ويحارب منطقة الغرب ويحاول بقوّة السلاح وضعها تحت سلطته، وآخر يجمع تحت لوائه مجموعات مسلّحة بانتماءات وولاءات مختلفة، وعلى الخط دخل تجّار السلاح والبشر، وحطّت جماعات «الدواعش» الإرهابية رحالها لتنفيذ مهمّة تدميرية قذرة لا تختلف في شيء عن تلك التي أنهتها للتوّ في العراق وسوريا، وبات المشهد في ليبيا دراماتيكيا، حيث واصل التدخل الخارجي المدفوع بصراع مكشوف على الثروة والنفوذ يعرقل كل محاولات الحل السياسي وينسف كلّ تقارب بين الإخوة الفرقاء،إلى أن جرّهم إلى حافة الحرب الأهلية التي بدأت ملامحها تتجلّى للعيان، خاصة مع استنجاد هذا الطرف والآخر بشكل علني ورسمي بدول أجنبية بدأت بالفعل ترسل قواتها إلى ليبيا لإشعالها مواجهة عسكرية قد يعلم الجميع بدايتها، لكن حتما لن يعرف أحد متى تنتهي وهل ستنتهي أصلا.
إن سبب البلاء في ليبيا، هو التدخّل الخارجي الذي رفع ضجيج السلاح عاليا وأسكت صوت السلام، ولم يترك فرصة لنجاح جهود الحل، سواء تلك التي رعتها الأمم المتحدة، أو التي بذلتها دول الجوار الشقيقة، ورحلت جهود السلام وارتحلت من غدامس الليبية، إلى الصخيرات المغربية، مروراً بالعاصمة التونسية، إلى جنيف السويسرية، وباريس وروما… واستخدمت الأمم المتحدة ستة مبعوثين دوليين حتى وصلت إلى الدكتور غسان سلامة، لكن الأزمة ظلّت تتفاقم وخيوطها تتشابك، وضاع الانفراج لسبب بسيط وهو أن خطة الحل أخذت طريقا خاطئا، فمحاولات التسوية كانت تتم دائما بين نفس الوجوه والشخوص التي تظهر على «ركح» الصراع في ليبيا، أما الجهات التي كانت تحرّكها وتسلّحها بل وتدعمها قتاليا من وراء الستار، ظلت غائبة عن موائد الحوار والمفاوضات، وهذا الخلل أدركته الجزائر التي قرّرت تصحيح مسار الحل من خلال دعوة الفاعلين الأساسيين في الأزمة الليبية للانخراط في عملية سلام حقيقية تعيد قطار التسوية السياسية إلى سكّته الصحيحة وتوصله إلى محطته النهائية، بل وتتوّجه باتفاق ينهي تقاتل الإخوة الفرقاء ويعيد بناء الدولة الليبية على أسس صلبة.
ندرك جيّدا أن الحلّ في ليبيا ليس بالأمر السهل ولا البسيط، لأنه لا يتعلّق بخطوة يخطوها الإخوة الفرقاء هناك، فمفاتيح التسوية هي بيد مرتزقة الحروب من الدول التي تتنافس على ثروات الشعوب ومناطق النفوذ، دون أن تبالي بالمآسي التي تنتجها أطماعها ومغامراتها المجنونة.
ويبقى على الليبيين أن يستوعبوا جيّدا المأزق الذي آل إليه وضعهم، وأن يتلقفوا يد الجزائر الممدودة التي لا يحرّكها غير حرصها على أمن ليبيا واستقرار المنطقة وهذا قبل فوات الأوان.

 

المقال السابق

توزيع 4598 إعانة للتجزئات العقارية

المقال التالي

فتح قنصليات بالأراضي الصحراوية المحتلة مخالف للقرارات الأممية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
المقال التالي

فتح قنصليات بالأراضي الصحراوية المحتلة مخالف للقرارات الأممية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط