يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

الـ «عشير» ثم الأوسكار

بقلم: نورالدين لعراجي
الإثنين, 20 جويلية 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ظل تكريم الأموات السائد الأعظم في مشهدنا السياسي، الاجتماعي والثقافي، وظلت العادة غير المحمودة سائرة في طريق التكريس على رأي المثال الشعبي «كي كان حي شاتي تمرة وكي مات علقولو عرجون»، وكادت الظاهرة أن تصبح عرفا متداولا، سرعان ما اختفت، واقتصر وجودها على بعض المستويات المحلية فقط.
تكريم الشخصيات الفنية والعلمية بعدما يحجب الموت أصحابها عن الأنظار، يستفز غيابهم الأزلي المؤسسات الثقافية والعلمية، فيشعرون بأنهم في حاجة إلى حضورهم ليسارعوا إلى تكريمهم بعد الممات، وظل الحال هكذا يستفز الأموات في قبورهم قبل أن يخرج الأحياء من جحورهم.
التفاتة القاضي الأول في البلاد للفنان القدير والأسطورة عثمان عريوات بمنحه وسام عشير من مصف الاستحقاق، هو اعتراف من أعلى مؤسسة سيادية في البلاد بعطاءات الرجل الفنية، وإشهاد بنجاح مساره السينمائي والتلفزيوني في إدخال الفرجة على قلوب الملايين من المشاهدين، الذين يجتمعون حول عروضه وقد يفترقون حول مشاهدة أي نشاط سياسي مهما كان نوعه.
لفتة طيبة وخطوة عملاقة لإعادة الاعتبار لنجوم الشاشة والخشبة والسينما وكل الذين يساهمون في الإضافات المميزة كل من موقعه، وحتى يحظى هؤلاء بالتكريم والتبجيل في أوطانهم لهو عين العقل قبل ترشيحهم لجوائز عربية ودولية كالأوسكار مثلا، لاشك ان عريوات رفض كل التكريمات التي دعي إليها، بل رفض حتى حضور صخبها وهمجها لأنه رافضا إهانته كقامة فنية متشائما من البهرجة التي تقيمها هيئات ثقافية، في المقابل تنسى منحه أبسط حقوقه كفنان وكاتب سيناريو، فالرجل مدرسة قائمة بذاتها.
إن تكريم صاحب رباعية «بوعمامة مرورا بالطاكسي المخفي ثم امرأة أخرى وكرنفال في دشرة» ظلت من أهم الأعمال الفنية التي أبدع فيها أيما إبداع، تقمص من خلالها شخصيات متعددة بكاريزمات متباينة، ليس بالأمر السهل التفاعل معها، إلا إذا اجتمعت في نابغة وقامة لا تتكرر بحجم عثمان عريوات.
كنت شاهدا حين رفض عريوات تكريمات أشرفت عليها وزارة الثقافة من خليدة إلى ميهوبي، ورفض حتى دعوة حضور أنشطة أقيمت لحفظ ماء الوجه لهذا الرجل، رفض محاولات سابقة لتكريمه، خاصة من جهات كانت أول من أساءت إليه ومنعته من تحقيق أبسط الأشياء التي دعا إليها كمبدع بل رافع من إجلها بحكم إنه ظاهرة لن تتكرر.
أتذكر أنه روى لي بعض تفاصيل الجزء الثاني من فيلم كرنفال في دشرة، الجزء الذي لم يكلف الخزينة العمومية ولا خزينة التلفزيون شيئا مقارنة بالإنتاج الرديء، الذي يتم عرضه على الشاشة الصغيرة في رمضان وقد خصّصت له مبالغا مالية معتبرة جدا، روى لي سيناريو الجزء الثاني عند استقباله في بلاطو القناة الفرنسية، يصوّر فيه حفل توأمة بين بلديتي أم الشلالق وباريس، لو تحقق بث ذلك الجزء لما كنا في حاجة إلى الدعوات المستمرة لمطالبة فرنسا بالاعتذار عن جرائمها في الجزائر وكان ذلك الفيلم قد كفى ووفىّ.
التكريم.. خطوة لترسيخ ثقافة العرفان بالجميل تجاه أي شخص مهما كانت مكانته، تكريمهم وهم على قيد الحياة اعتراف بصنيع الرجال، ليس لأنه عريوات أخ الشهداء الثلاثة والمجاهدين، بل لأنه الظاهرة التي لن تتكرر في المشهد الفني والسينمائي في الجزائر، وبعد التكريم ننتظر منحه كل الامكانيات وتهيئة الظروف للإشراف على تكوين الأجيال، لينهلوا منه ما يستطيعون من إبداع لن يجدوا مثله في معاهد التكوين ولو اجتمعوا قاطبة.

 

المقال السابق

برامـج ثقافيــة عـن بُعد لتشجيع الكتابة الأدبية بمعسكـر

المقال التالي

«أكتب عـن الوطن والسلام ومعانـاة الناس»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي

«أكتب عـن الوطن والسلام ومعانـاة الناس»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط