يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مثّل الجزائر في الندوة الدولية حول «سيّدة اللّغات»

د.بوراس يرافع من أجل أهمية اللّغة العربية في المجتمع

أسامة إفراح
الأحد, 20 ديسمبر 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مثّل الدكتور ياسين بوراس، أستاذ اللسانيات بجامعة المسيلة، الجزائر في ندوة دوليّة افتراضية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربيّة، تحت عنوان: «لأجلك سيّدةَ اللّغات: ماذا؟ ومتى؟ وكيف؟ ولماذا؟». هذه الندوة، التي انعقدت، مساء السبت، عبر تطبيق «زووم»، وبُثّت على موقع يوتيوب، نظمتها مؤسّسة المشروع الأستاذة الدّكتورة خديجة الصّبان، تحت إشراف جمعيّة الثقافة والفنون بجدّة بالمملكة السعودية، وشملت أيضا أساتذة مختصّين في اللغة والأدب والعربي، من مصر والسعودية.
احتفاءً باليوم العالمي للغة العربيّة، مثّل الدكتور ياسين بوراس، أستاذ اللسانيات بجامعة المسيلة، الجزائر في ندوة دوليّة، من تنظيم مؤسّسة المشروع الأستاذة الدّكتورة (خديجة الصّبان) وتحت إشراف جمعية الثقافة والفنون بجدّة بالمملكة العربية السعودية، تحت عنوان: «لأجلك سيّدةَ اللّغات: ماذا؟ ومتى؟ وكيف؟ ولماذا؟». نظمت الندوة عبر تقنية التّحاضر عن بعد، بتقنية «زووم»، ونُقلت على المباشر عبر موقع «يوتيوب»، وشهدت مشاركة د.خديجة عبد الله الصبان مؤسسة ومشرفة ملتقى «لأجلك»، ود.هاجر محمود علي، ود.محمد مصطفى حساسين.
وكانت مشاركة د.بوراس بمداخلة حول أهمّية اللّغة العربيّة الفصحى في المجتمع العربي، تحدّث فيها عن الدور التّاريخي للغة العربيّة في ربطنا بماضينا العتيد، بما يمتدّ لأكثر من خمسة عشر قرنا، جعلتنا فيه على صلة مباشرة بأجدادنا، وديننا، بل أزاحت هذه الجغرافيّة التي صنعتها الأوطان، بين خمس وعشرين دولة عربيّة، ناهيك عن كونها لغة التّعليم، أو اللّغة التي لا بديل عنها في توطين المعرفة في هذه المجتمعات، كما تحدّث فيها عن صعوبة تعلّم اللّغة العربيّة لدى أبنائنا من هذا الجيل، وكذا عن أسباب انحصار اللغة العربية في مجال الإعلام.
وفي إشارة منه إلى أسباب صعوبة تعلّم اللغة العربيّة لدى أبنائنا من الجيل الحالي، فقد ذكر أستاذ اللسانيات بجامعة المسيلة وجود أسباب عدّة مجتمعة يمكن أن تشخّص لنا الواقع، وإنْ كان من الضّروريّ التّركيز على بعض منها، كغياب دور الكتاتيب والزّوايا التي كانت تسهر على ترسيخ الملكة اللغويّة في أبنائنا منذ الصغر، من خلال التّعليم المبكرّ للغة في جميع مستوياتها، بدءًا بمستوى الأصوات وانتهاءً بمستوى التّركيب، عن طريق تحفيظ بعض من الصّور القِصار، كما ردّ بعض الأسباب إلى ضعف التّعليم أو المناهج التّربويّة المقرّرة، وإلى الهوة الموجودة بين العاميّات أو لغة الشّارع أو لغة المدرسة، بما يجعل الطّفل أو التّلميذ يعيش انفصاما لغويّا بين مستويين مختلفين من استعمال اللّغة، مع أنّ الغلبة فيه دوما تكون لصالح العامّيات التي تترسخ بشكل أكبر في ذهنه على حساب الفصحى، وهو ما يمكن أن يفسر لنا صعوبة تعلّم العربية من جهة، واستخدام اللهجات المحليّة بديلا عنها؛ حتى في لغة وسائط التّواصل الاجتماعيّ، وفي مقامات مختلفة رسميّة، وغير رسميّة.
وأشار الأستاذ إلى بعض الأسباب التي أدّت إلى تراجع مكانة اللغة العربيّة في الإعلام، بعد محاصرة العامّيات لها في هذا المجال الحيويّ الذي يُعدُّ مؤسّسة نخبويّة، بسبب اتّجاه بعض القنوات العربيّة إلى استخدام اللهجات المحلّية، وهو ما يعدّ خطرا من الأخطار التي تتهدّد العربيّة في مجتمعاتها، بعد أن ربط د.ياسين بوراس أسباب هذه الممارسات اللغويّة في الإعلام العربيّ، باعتماد هذه القنوات النّاطقة بالعامّية، لسياسة الغاية تبرّر الوسيلة، وهي التي تعبّر عن ضرورة النّزول بخطاب الإعلام إلى لغة الشّارع، لا العمل بتحقيق العكس، وهو الرّقي بمستوى الخطاب لدى الجمهور الإعلاميّ، أو تنمية الذّوق اللغويّ، متناسين أن هذه المؤسّسة، وإن لم تكن مهمّتها الأساسيّة هي تعليم اللّغة، إلا أنّها مسؤولة بجزء أكبر لما عليه العربيّة اليوم من هذا التّراجع في التّواصل اليوميّ، بعد تكريس العامّيات لغة للتّواصل في هذا المجال، مما انعكس سلبا على لغة المجتمع والأطفال منهم بشكل خاصّ، وهذا انطلاقا من اعتبار العاميّة هجينا لغويّا لا يرقى إلى مستوى الخطاب المنشود من للغة، بعد أن صارت تستمدّ مفرداتها من العربيّة ولغات أجنبيّة أخرى، للتعبير عن أدنى متطلّبات الحياة. مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة إخضاع هذه المؤسّسة إلى ما يسمّى بالرّقابة اللغويّة، كجزء من السّياسة اللغويّة للبلدان العربيّة.
وقد خُتِمت فعاليات هذه النّدوة بالحديث عن دور الأسرة كشريك اجتماعيّ للمؤسّسات الفاعلة في خدمة العربيّة، بما فيها المؤسّسات اللغويّة، والمؤسّسات التّعليميّة، والإعلاميّة، والجامعات، ومراكز البحث العلميّ، نظرا للدّور الذي يمكن أن تقوم به في توجيه السّلوك اللغويّ الصحيح للأبناء.

 

المقال السابق

مهرجان إمدغاسن سيكون بمعايير عالمية

المقال التالي

البنوك الأمريكية قادرة على تحمّل الأزمة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قصـــــــر ريـــــاس البحــــــر.. حصــــــــــــــن الذاكــــــــــرة المنيــــــــــــــع
الثقافي

يبرز وجه الجزائر الحضاري ويؤسس للاقتصاد البنفسجي..

قصـــــــر ريـــــاس البحــــــر.. حصــــــــــــــن الذاكــــــــــرة المنيــــــــــــــع

13 ماي 2026
تجاوز أخطاء الترميم التقليدي بالقصبــــــــــــــــــة.. ضـــــــــــــــــــــــرورة
الثقافي

بين ضغط العصر الرقمي وقدسية المواد التاريخية.. خبراء

تجاوز أخطاء الترميم التقليدي بالقصبــــــــــــــــــة.. ضـــــــــــــــــــــــرورة

13 ماي 2026
رسالـة متواصلة لنقـل المـوروث للأجيــــــــــــــــــــال الصاعـــــــــــــــــــــــدة
الثقافي

رئيسة جمعية “الياسمين” غنية رابحي لـ”الشعب”:

رسالـة متواصلة لنقـل المـوروث للأجيــــــــــــــــــــال الصاعـــــــــــــــــــــــدة

13 ماي 2026
الثقافي

تعـــزّز الذاكـــرة وتكـــرّس الهويــــة الوطنيــــة

النعامـــــــــــــــة تحتفـــــــــــــــي بــــــــــــــــــتراث الأجـــــــــــــــداد..

13 ماي 2026
الثقافي

موعد مع الأصالة وإحياء الهوية الثقافية المحلية

”الملايــــة والحايــــك”.. يعودان إلى قسنطينة.. اليوم

13 ماي 2026
الثقافي

جداريــــــة تخلّــــــد مجـــــــازر الثامـــــــن مـــــــاي

45 فنّانـــــــا يعرضـــــــــــون بمركـــــــــــب “عائشـــــــة حــــــــداد”

12 ماي 2026
المقال التالي

البنوك الأمريكية قادرة على تحمّل الأزمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط