يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

في أعالي جبال ڤالمة

الصيّام بنكهة الماضي في تجلّيات حاضر قريب

الإثنين, 3 ماي 2021
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 في المشاتي والقرى النائية المتناثرة على سفوح وقمم جبال ولاية قالمة يكون لشهر رمضان طعم خاص تمتزج فيه متعة أداء الصيام وسط الطبيعة بعيدا عن صخب الحياة العصرية مع الرضا بالحال والتكيف مع الظروف المعيشية الصعبة.

بين زراعة، رعي وحلب الأبقار
تستقبل كثير من العائلات القاطنة بالمناطق البعيدة عن مراكز القرى والبلديات والمدن شهر رمضان من كل سنة بكثير من الترحاب تلخصه النساء بإطلاقهن الزغاريد عند رؤية هلال هذا الشهر الفضيل، خاصة في البيوت التي ما يزال فيها كبار السن على غرار الحاجة «بلدية» صاحبة 85 سنة المقيمة بإحدى مشاتي بلدية حمام النبائل التي تحافظ على هذه العادة لحد الساعة.
كما تعمد ربات البيوت بمشتة «الدردارة» الواقعة على سفوح جبل «صفاحلي» بحمام النبائل من الجهة الشرقية للولاية إلى تطييب المنازل بالبخور والمسك والعنبر وماء الورد في اليوم الأوّل من رمضان ترحيبا بالزائر الكريم وإضفاء للأجواء الروحانية والإيمانية المناسبة لقدسيته.
ويحرص سكانها على جعل الشهر الفضيل مناسبة لتقوية الروابط العائلية وصلة الرحم وتصفية النفوس من كل الشوائب من خلال العادة المتوارثة على مدار الأجيال وهي تبادل أطباق الطعام بين الجيران، طوال أيام الشهر المبارك، بحسب رزيق الذي أبرز أن «أكلة الملوخية من أكثر الأطباق التي تتبادلها العائلات لأنها من الأطباق الشعبية المفضلة».
أما عبد الرافع وهو من سكان دوار عين معمر التابع لمشتة البسباسة ببلدية لخزارة من الجهة الجنوبية للولاية فيرى أن « رمضان بالريف حيث الهواء النقي والطبيعة العذراء تختلف كليا عن المدن والبلديات الكبيرة التي تكثر فيها الحركة» ملخصا يومياته في رمضان بالقول:» الصوم بين خدمة الأرض ورعي الأغنام وحلب البقر ليس له مثيل، كما أن العيش في قمم الجبال يعطيك الشعور بالقرب من الله».

الأسواق الأسبوعية .. الحلّ
بسبب ظروف العيش القاسية بالمشاتي والقرى البعيدة وانعدام فضاءات التسوّق والمحلات بها، يجبر السكان على التحضير الجيد للشهر المبارك أسابيع طويلة قبل حلوله وذلك بتوفير كميات كافية من المواد الغذائية الأساسية وفي مقدمتها الزيت والملح والسكر والقهوة وبشكل خاص قارورات غاز البوتان مدعومة بكميات من الحطب لاستعماله في الحالات الطارئة.
ويذكر عبد الرافع أن سكان المشاتي عادة ما يستغلون تنظيم السوق الأسبوعية لبلدية لخزارة كل يوم إثنين من أجل اقتناء كل ما يحتاجونه لتحضير أطباقهم الرمضانية، مشيرا إلى أن «كل نسيان أو سهو لمادة من المواد قد يكون سببا في إفساد المائدة خاصة إذا تعلق الأمر بمادة الملح مثلا على اعتبار أن الوصول إلى أقرب دكان قد يجبرك على المشي عدة كيلومترات».
في نفس السياق، يقول رزيق بأن «تصادف الأيام الأولى من رمضان هذه السنة مع برودة الطقس أجبرهم على استعمال الحطب في الطهي من أجل تدفئة المنزل والتخفيف من قساوة البرد الذي تشهده منطقتهم الجبلية»، مشيرا إلى أن «الاقتصاد في غاز البوتان ضروري لأن جلب قارورة غاز يتطلب جهدا كبيرا ووسيلة نقل،،وهو ما يعني بالضرورة تكاليف مالية إضافية».

كلٌ مكلّف بمهمة
ويضيف المتحدث بأن العيش في هذه المناطق يتطلب العزيمة والهمة العالية من كل أفراد العائلة قائلا، بأن «الرجال يجب عليهم الاستيقاظ باكرا للقيام بأعمالهم الفلاحية والتنقل بقطعانهم إلى أماكن وفرة الكلأ، ما قد يجبرهم على المشي لمسافات طويلة ذهابا وإيابا، كما تجبر النساء على الاستيقاظ باكرا أيضا لتنظيف الإسطبل قبل البدء في تحضير الفطور».
عادة ما يتم تكليف الأطفال بمهمة الاستماع إلى صوت المؤذن القادم من أقرب قرية على بعد كيلومترات كثيرة، معلنا عن حلول وقت الإفطار، وهي مهمة يجد فيها الأطفال متعة كبيرة وكل منهم يحاول التموقع في الأماكن العالية باتجاه مصدر انبعاث صوت الآذان في حين يلجأ البعض إلى ضبط الراديو على موجات الإذاعة المحلية التي تبث آذان المغرب على المباشر أو الاتصال بالهاتف المحمول ببعض معارفهم حيث توجد المساجد.

رحيل حفظة القرآن
ومن أكثر العادات بالدواوير والمشاتي التي لا تتوفر على مساجد هي تأدية صلاة التراويح فرادى بالمنازل على خلاف ما كانت عليه في الأزمان السابقة حيث يخصّص مكان في الفضاء المفتوح أو ركن في إحدى البيوت للصلاة الجماعية وتلاوة القرآن، حيث أرجع سكان هذه المناطق السبب إلى رحيل الشيوخ الحافظين للقرآن وعدم استلام الشباب للمشعل.
أما السهرات الرمضانية فعادة ما تحييها العائلات بالاجتماع في المنازل على مائدة الشاي وتبادل أطراف الحديث والألغاز أو «المحاجيات»، في حين يفضل بعض الشباب التنقل لمسافات طويلة وسط الظلام للتجمع في «الدكان الوحيد» الذي عادة ما يتوسط عدة مشاتي بكل منطقة لقضاء أوقات طويلة في لعب الأوراق أو لعبة « الخاتم» الشعبية.
في هذا السياق، يقول الشيخ بن بوخلط وهو من البدو الرحل القادمين من ولاية الجلفة الذين نصبوا خيامهم بإحدى مشاتي جبل لمدور ببلدية عين رقادة أن « قضاء يوم كامل من الصيام في رعي الأغنام يجعل من التجمعات الليلية على إبريق القهوة أو الشاي المحضر على النار الوسيلة الأفضل لنسيان التعب والارهاق.»

 

المقال السابق

العظام بديل اللّحوم الحمـراء

المقال التالي

اغتراب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل
المجتمع

ترفع شعار “جسور الصحة”..

قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل

13 ماي 2026
”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”
المجتمع

قصر الحاج أحمد باي يستحضر العمق الحضاري للمدينة

”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”

13 ماي 2026
باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن
المجتمع

لتشخيص عيوب البصر عبر 17 بلدية

باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن

12 ماي 2026
«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال
المجتمع

«ربيع جيجل» يعيد بعث السّياحة الجبلية

«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال

12 ماي 2026
المجتمع

الدرك الوطني بورقلة يطلق حملة ضد المخدرات

مكافحة الآفات الاجتماعية.. مسؤولية الجميع

12 ماي 2026
وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري
المجتمع

في زيارة تعكس صعود السياحة الثقافية بجيجل

وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري

11 ماي 2026
المقال التالي

اغتراب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط