يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

أمام عودة ارتفاع منحى الإصابات

رهان على الوعي لوقف الفيروس «المتوحّش»

زهراء - ب
الأربعاء, 5 ماي 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

على الرغم من تأكّد دخول السلالات المتحورة لفيروس كورونا، وعودة ارتفاع عدد الإصابات، بشكل يتطلّب المزيد من الحذر لأن آثار الفيروسات المتحوّرة «المتوحّشة» وخيمة صحيا، اجتماعيا واقتصاديا، إلا أن هناك «لا وعي جماعي» بأهمية مساهمة الأفراد إلى جانب الدولة في محاربة الوباء، عن طريق الإلتزام فقط بإجراءات الوقاية والتباعد الإجتماعي، فالجميع «معنيون» بعدم الوقوع في «الخطأ» لتفادي العودة إلى نقطة الصفر في محاربة الوباء.
منذ بدء تنفيذ إجراءات محاربة كورونا في الجزائر، تلقّت «الاستراتيجية الوطنية» التي تمّ تسطيرها من قبل مسؤولين بالدولة ومختصين وخبراء عدّة «انتقادات»، بالرغم من أنّه اتّضح بعد أشهر من تطبيقها في الميدان أنّها «الأحسن» وجنّبت الجزائر «تكلفة باهظة»، وقد كانت محل إشادة من هيئات ومنظمات عالمية.
فقرار الغلق المستمر للحدود، وإقرار حجر صحي على ولايات الوطن، وتشديد اللهجة مع المخالفين لإجراءات الوقاية بسنّ مخالفات لمن يرفض ارتداء الكمامة، وإن كانت في نظر البعض «صارمة»، إلا أنها أعطت أكلها ووصلت إلى نتيجة مرضية، وقد ظهر ذلك في تراجع عدد الإصابات بالفيروس وتقلص الوفيات، بفضل تحكم الأطقم الطبية في جميع الحالات المسجلة بالرغم من المخاوف بعدم القدرة على استيعاب أكبر عدد من المرضى نتيجة نقص الإمكانات والوسائل، وعدم امتلاك العدد الكافي من أسرة الإنعاش.
يقظة مؤسسات الدولة في التعامل مع الجائحة العالمية، ومسارعتها لاعتماد إجراءات الوقاية، كان يفترض أن يتكيف الفرد معها، ويكون جزءاً أساسيا في تنفيذها، فالمواطن يتحمل هو الآخر مسؤولية إجتماعية، ومخطئ من يعتقد أن المسؤولية تتحملها وزارة الصحة أو الداخلية أو الحكومة لوحدها لمحاربة هذا الوباء، فالجميع «معنيون» دون استثناء بالمشاركة في الجهود الوطنية، عن طريق الإلتزام بارتداء الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي، وتفادي التجمعات في الساحات والأماكن العمومية، وحتى بين العائلات.
ودور ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام «مهم» في نشر «الوعي الجماعي» بين الأفراد، ودفعهم للمساهمة في تنفيذ إستراتيجية الحماية والوقاية من الفيروس الذي أصبح أكثر شراسة، ولا يجب الانقطاع عن تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية في الشوارع، في المحلات التجارية، الأسواق، الساحات والمساجد، وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تستقطب اهتمام أكثر من 24 مليون جزائري.
والجميع لاحظ التراخي في تطبيق البروتوكول الصحي، خاصة في الشهر الفضيل، بعد تراجع عدد الإصابات، وكأنه تم إعلان الانتصار على الفيروس، في وقت كان في «فترة هدنة» استعاد فيها شراسته ورجع بوحشية، تحت مسميات أخرى فأخذ إسم «البريطاني»، «البرازيلي»، «الهندي»، «النيجيري» وهو أكثر ضراوة وخطرا على الفيروس المستجد، لأنه يفتك بالشباب «عماد الأمة» أكثر من كبار السن، ويصيب الأطفال «جيل الغد» وهو أكبر تهديد للدول.
جدير بالمواطن والجزائر تشهد ارتفاع منحى الإصابات، أن يكون أكثر ليونة مع اجراءات الوقاية، ويسارع إلى التقيد بها، قبل أن ينفلت الوضع ويخرج من تحت السيطرة، فإذا كانت عدد الإصابات المسجلة يوميا تتجاوز 200 إصابة، معنى هذا أنه في ظرف 10 أيام نصل إلى 1000 إصابة، وهذا يتجاوز قدرة استيعاب المستشفى، وقد سبق وحذّر الأطباء من التراخي في تطبيق البروتوكول الصحي، لأن ذلك سيسبّب متاعب كثيرة للسلك الطبي، ويزيد المنظومة الصحية هشاشة، وهي في غنى عن ذلك، وتحتاج إلى تفهم الجميع الوضع، والمساعدة كل في موضعه بلبس الكمامة أقل شيء.
انضباط المواطن والتزامه بالبروتوكول الصحي «خطوة حاسمة»، لكبح جماح «الفيروس المتوحّش»، الذي يستغل استهتاره اليوم، للفتك بأرواح أخرى وإطالة مدة بقائه، وحتى لا نعود إلى نفس الإجراءات الوقائية المشددة التي اتخذتها السلطات في بداية ظهور الوباء، بتعليق الأنشطة التجارية وغلق المدارس والجامعات، وأماكن التسلية، ومنع التنقل بين الولايات، والتي «أرهقت» الكثيرين، أصبحت الحاجة ملحة لبذل المزيد من الجهود والحفاظ على أقصى درجات اليقظة والتقيد بجميع تدابير الوقاية والحماية التي تمكن من حماية النفوس والمستضعفين من أي وضع قد يعقد أي تكفل صحي، والأهم من كل ذلك التحلي بالمسؤولية الفردية والجماعية، للحفاظ على الأرواح والامتثال لجميع المحظورات والقيود الصحية المتعلقة بالتجمعات والاجتماعات التي تعد جميعها عوامل لتفشي الفيروس، حتى ولو كانت الولاية خارج قائمة الولايات المعنية بالحجر الصحي، لهذا لا يعني أنها في مأمن عن الفيروس المتحوّر، فكما تغلغل بين حدود الدول، وانتقل بين القارات دون تذاكر، يمكن أن يدخل ولايات لا تشهد أية إصابات ولكن «الوعي الجماعي» غائب فيها.

 

المقال السابق

الجــزائر أمام خطر موجـة ثالثــة

المقال التالي

الفكاهة وروح الدعابة لم تفارق صانـع الابتسامـة من على فـراش المـرض

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رقمنة قطاع الصّحة.. قـرار سيـادي لا رجوع عنه
ملفات خاصة

رئيـس عمادة الأطبّاء الجزائريّين محمد بقاط بركا ني لـ “الشعب”:

رقمنة قطاع الصّحة.. قـرار سيـادي لا رجوع عنه

5 ماي 2026
المشـاريـــــع الطاقويــــــــة قاعــــــدة أساسية لتعـــــــــــاون مثمر
ملفات خاصة

بحثَ مع المفوّضة الأوروبية للمتوسط تعزيز التعاون.. عجال:

المشـاريـــــع الطاقويــــــــة قاعــــــدة أساسية لتعـــــــــــاون مثمر

5 ماي 2026
اقتصاد الصحة.. كفاءة الإنفاق وعدالة التوزيع
ملفات خاصة

الانتقـــــــــــــــــــــــال من التسيير الإداري إلى نجاعــــــة الأداء

اقتصاد الصحة.. كفاءة الإنفاق وعدالة التوزيع

5 ماي 2026
ملفات خاصة

رئيــس الجمهوريـــة أمر بتعزيـــز قـــدرات الهياكـــل الصحيــة وتحســين التكفــل بالمرضـــى

صحّـــة المواطـــن أوّلا وقبــل كــلّ شيء

5 ماي 2026
ملفات خاصة

خبراء ومختصون يحددون ركائز “مستشفـــــى الغــــد”

التسيــــــــــــير بالأقطـــــــــــــاب يكســـــــــــــر الحواجـــــز بــــــــــين المصالــــــــــــــح الطبيـــــــــــــة

5 ماي 2026
التوأم الرقمي.. كاريزما خوارزمية تعوّض الإنسان!
ملفات خاصة

الذكـــــاء الاصطناعـــي يتسلـــل إلـــى مناصــــب التسيـــير

التوأم الرقمي.. كاريزما خوارزمية تعوّض الإنسان!

26 أفريل 2026
المقال التالي

الفكاهة وروح الدعابة لم تفارق صانـع الابتسامـة من على فـراش المـرض

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط